١ -لكلِّ عَبْدٍ صائمٍ دَعْوةٌ مستجابةٌ عند إفطارِه أُعطِيَها في الدُّنيا، أو ذُخِر له في الآخرةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - استجابة الدعاء
٦ نتيجة
٢ -قُلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ: إنَّا لنَجِدُ في كتابِ اللهِ -يَعني التوْراةَ- في يومِ الجمُعةِ ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا قَضى اللهُ له حاجَتَه، قال عبدُ اللهِ: فأشارَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: صدَقْتَ يا رسولَ اللهِ، أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: "هي آخِرُ ساعةٍ من ساعاتِ النهارِ"، قُلْتُ: إنَّها ليست ساعةَ صلاةٍ، قال: بَلى، إنَّ العبدَ المؤمِنَ إذا صلَّى، ثم جلَسَ لا يُجلِسُه إلَّا الصلاةُ فهو في صلاةٍ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٣ -دَعوةُ المَظلومِ مُستجابةٌ، وإنْ كانَ فاجِرًا؛ ففُجورُه على نَفْسِه.
٤ -«عُرِضَت الجُمُعةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاء جِبْريلُ في كَفِّه كالمِرآةِ البَيْضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عِيدًا ولقَومِك مِن بَعْدِك، ولكم فيها خَيرٌ، تكونُ أنت الأوَّلَ، ويكونُ اليَهودُ والنَّصارى مِن بَعْدِك، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ رَبَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه، أو يتعوَّذُ مِن شَرٍّ إلَّا دُفِعَ عنه ما هو أعظَمُ منه، ونحن ندعوه في الآخِرةِ: يومَ المَزيدِ، وذلك أنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الجنَّةِ وادِيًا أفيَحَ، مِن مِسْكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نَزَل مِن عِلِّيِّينَ فجَلَس على كُرسِيِّه، وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وجاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ فجَلَسوا عليها، وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسون على الكَثيبِ ، وهو كَثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ، ثُمَّ يتجَلَّى لهم فيَقولُ: أنا الذي صَدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، وهذا محَلُّ كرامَتي فسَلُوني، فيَسْألونه الرِّضا، فيَقولُ: رِضائي أَّحَلكم داري، وأنالَكم كرامَتي، فسَلُوني، فيَسْألونَه الرِّضا، فيُشهِدُهم الرِّضا، ثُمَّ يَفتَحُ لهم ما لم تَرَ عَينٌ ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِنَ الجُمُعةِ، وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ، أو ياقُوتةٌ حَمْراءُ، مُطَّرِدةٌ فيها أنهارُها، مُتذَلِّلةٌ فيها ثمارُها، فيها أزواجُها وخَدَمُها، فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقِ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ ليزدادوا نَظَرًا إلى رَبِّهم تبارك وتعالى وكرامتِه؛ لذلك دُعِيَ: يومَ المزيدِ».
- عِلِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
- الكَثيبِ:
- التل أو الرمل المجتمع
٥ -أنَّ رَجُلًا قال لرَسولِ اللهِ: إنَّ المؤَذِّنينَ يَفضُلونَنا بأذانِهم، فقال: قُلْ كما يقولونَ، فإذا انتهَيتَ فسَلْ تُعْطَه.
٦ -ربِّ أعنِّي ولا تُعِن عليَّ وانصُرني ولا تَنصُر عليَّ وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ واهدني ويسِّرِ الهدى لي وانصُرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعَلني لَك شَكَّارًا لَك ذَكَّارًا لَك رَهَّابًا لَك مِطواعًا إليكَ أوَّابًا مُخبِتًا مُنيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسِل حَوْبتي وأجِب دعوتي وثبِّت حُجَّتي واهدِ قلبي وسدِّد لساني واسلُل سخيمةَ قلبي
- ولا تُعِن عليَّ:
- لا تغلب علي من يمنعني من طاعتك
- وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ:
- المكر على من يمكر به من صفات الله الفعلية الخبرية التي لا يوصف بها وصفا مطلقا، بل وصفا مقيدا، وهي ثابتة بالكتاب والسنة
- وانصُرني على من بغى عليَّ:
- أي: ظلمني وتعدى علي
- رَهَّابًا:
- الرهبة: الخوف والفزع
- أوَّابًا:
- من آب: إذا رجع
- مُخبِتًا:
- أي: خاضعا خاشعا
- مُنيبًا:
- الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة
- حَوْبتي:
- الإثم
- وسدِّد:
- صوب
- واسلُل:
- أي: أخرج وانزع، من سل السيف إذا أخرجه ونزعه
- سخيمةَ قلبي:
- غشه وغله وحقده وحسده وغضبه
