٢١ -(ما مِن رجُلٍ يَدْعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ ، إلَّا أعطاه بها إحْدى ثلاثِ خِصالٍ: إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَه، أو يدَّخِرَ له مِن الخيرِ مِثلَها، أو يَصْرِفَ عنه مِن الشَّرِّ مِثلَها)، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذًا نُكثِرُ؟ قال: (اللهُ أكثَرُ).
الصفحة أو الرقم : 682|التخريج :أخرجه أحمد (11133)، وأبو يعلى (1019)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1128) باختلاف يسير من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
٢٣ -ما على الأرْضِ مُسلِمٌ يدعو اللهَ تعالى بدَعوةٍ إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاها، أو صَرَفَ عنه من السوءِ مثلَها، ما لم يَدْعُ بإثمٍ ، أو قطيعةِ رَحِمٍ"، فقال رَجلٌ من القومِ: إذًا نُكثِرُ. قال: "اللهُ أكثرُ".
٢٦ -نُهِيتُ أن أقرَأَ القُرآنَ راكِعًا أو ساجِدًا، أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
٢٧ -كَشَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلْفَ أبي بَكرٍ، فقال: ألا إنِّي نُهِيتُ أن أقرَأَ راكعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم.
٣٦ -ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له. حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا...
غريب المفردات :
ينزل ربُّنا:
النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع رجلًا يقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ بأني أشهدُ أنكَ أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ ، الذي لم يلدْ، ولم يولدْ، ولم يكن له كفوًا أحدٌ، فقال : لقد سأل اللهَ باسمهِ الأعظمِ الذي إذا سُئلَ به، أعطَى، وإذا دُعيَ به استجابَ
غريب المفردات :
الأحدُ:
الفرد
الصمدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كفوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرطهما
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1016|التخريج :أخرجه أبو داود (1494)، والترمذي (3475)، وابن ماجه (3857)، وأحمد (23041) جميعا بلفظه.