٢١ -نومُ الصَّائمِ عبادةٌ، وصَمْتُه تسبيحٌ، وعمَلُه مُضاعَفٌ، ودُعاؤُه مُستجابٌ، وذَنْبُه مغفورٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - استجابة الدعاء
١١٥ نتيجة
٢٢ -الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ، يُعطِيهم ما سأَلوا، ويستجيبُ لهم ما دَعَوْا، ويُخلِفُ عليهم ما أنفَقوا، الدِّرهمَ ألفَ ألفٍ.
٢٣ -ثلاثُ دعَواتٍ يُستجابُ لهنَّ لا شَكَّ فيهنَّ: دَعْوةُ المظلومِ، ودَعْوةُ المسافِرِ، ودَعْوةُ الوالدِ على ولَدِه.
٢٤ -ثلاثُ دعَواتٍ مستجاباتٍ: دَعْوةُ الصَّائمِ، دَعْوةُ المظلومِ، ودَعْوةُ المسافرِ.
٢٥ -دَعوةُ ذي النُّونِ إذ دعا ربَّه وهو في بَطْنِ الحُوتِ: لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبْحانك إنِّي كُنتُ مِن الظَّالمينَ، لم يَدْعُ بها رجُلٌ مُسلمٌ في شَيءٍ قطُّ إلَّا اسْتُجِيبَ له.
- دَعوةُ ذي النُّونِ:
- أي: دعاء صاحب الحوت
٢٦ -قُلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ: إنَّا لنَجِدُ في كتابِ اللهِ -يَعني التوْراةَ- في يومِ الجمُعةِ ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا قَضى اللهُ له حاجَتَه، قال عبدُ اللهِ: فأشارَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: صدَقْتَ يا رسولَ اللهِ، أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: "هي آخِرُ ساعةٍ من ساعاتِ النهارِ"، قُلْتُ: إنَّها ليست ساعةَ صلاةٍ، قال: بَلى، إنَّ العبدَ المؤمِنَ إذا صلَّى، ثم جلَسَ لا يُجلِسُه إلَّا الصلاةُ فهو في صلاةٍ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٢٧ -إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يَسألُ اللهَ العبدُ فيها شيئًا إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هي؟ قال: حينَ تُقامُ الصلاةُ إلى الانصرافِ منها.
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
٢٨ -ما سُئِلَ اللهُ شَيئًا أحبَّ إليه مِن العافيةِ.
٢٩ -تُفتَحُ أبوابُ السماءِ، ويُستَجابُ الدعاءُ في أربعةِ مَواطِنَ: عندَ الْتِقاءِ الصُّفوفِ، وعندَ نُزولِ الغَيْثِ، وعندَ إقامةِ الصلاةِ، وعندَ رُؤْيةِ الكَعبةِ.
٣٠ -خَيرُ يومٍ طلَعَتْ فيه الشمسُ يومُ الجمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تَقومُ الساعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمُعةِ من حينِ تُصبِحُ حتى تَطلُعَ الشمسُ شَفقًا منَ الساعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حاجةً إلَّا أعْطاه إيَّاها، قال كَعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ؟ فقُلْتُ: بل في كلِّ جمُعةٍ، قال: فقَرَأَ كَعبٌ التوْراةَ فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُرَيْرةَ: ثم لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحدَّثْتُه بمَجلِسي معَ كَعبٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: وقد عَلِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قال أبو هُرَيْرةَ: فقُلْتُ: أخْبِرْني بها، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ، فقُلْتُ: كيف هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَسَ مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصلاةَ فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟ قال: فقُلْتُ: بَلى، فقال: هو ذاك.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
٣١ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشاهدُ يومُ الجمُعةِ، ما طلَعَتْ شمسٌ ولا غرَبَتْ على أفضَلَ من يومِ الجمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدْعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجابَ له، أو يَستَعيذُه من شرٍّ إلَّا أعاذَه منه.
- اليومُ الموعودُ:
- أي: المذكور
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٣٢ -دَعوةُ المَظلومِ مُستجابةٌ، وإنْ كانَ فاجِرًا؛ ففُجورُه على نَفْسِه.
٣٣ -ما على الأرضِ مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يَدْعو اللهَ عزَّ وجلَّ بدعوةٍ إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاها، أو كَفَّ عنهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَها، ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ .
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
- ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ:
- أي: بمعصية
- قطيعةِ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٣٤ -ثلاثٌ مُستجابٌ لهُمْ دعوتُهُمْ: المُسافِرُ، والوالِدُ، والمظلومُ.
٣٥ -كان أبو هُرَيرةَ يقولُ: إنَّ أبوابَ السماءِ تُفتَحُ عند زَحْفِ الصُّفوفِ في سبيلِ اللهِ، وعند نزولِ الغَيثِ، وعند الإقامةِ للصلاةِ المكتوبةِ، فاغتَنموا الدُّعاءَ.
٣٦ -بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا، إذا دخَلَ رجُلٌ، فصلَّى، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عجِلتَ أيُّها المُصلِّي، إذا صلَّيتَ، فقعَدْتَ، فاحْمَدِ اللهَ بما هو أَهْلُه، وصلِّ عليَّ، ثمَّ ادْعُهُ، قال: ثمَّ صلَّى رجُلٌ آخَرُ بعدَ ذلك، فحمِدَ اللهَ، وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ تُجَبْ.
٣٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي أربعًا بعدَ أنْ تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ، وقال: إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السماءِ، فأُحِبُّ أنْ يصعَدَ لي فيها عمَلٌ صالِحٌ.
٣٨ -في يَومِ الجُمُعةِ ساعةٌ مِن نهارٍ لا يسألُ فيها عبدٌ مُسلِمٌ شيئًا إلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هِيَ؟ قالَ: هِيَ حِينَ تُقامُ الصَّلاةُ الأولى إلى الانصرافِ مِنْها. قال كَثِيرٌ: يَعْني: صلاةَ الجُمُعةِ.
٣٩ -مرَرتُ بعُثمانَ في المسجدِ، فسَلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيه منِّي، ثُمَّ لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأتَيتُ عُمَرَ. فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هل حدَثَ في الإسلامِ شيءٌ؟ قال: وما ذاك؟ قُلتُ: إنِّي مرَرتُ بعُثمانَ آنِفًا، فسَلَّمتُ فلمْ يَرُدَّ علَيَّ. فأرسَلَ عُمَرُ إلى عُثمانَ. فأتاه، فقال: ما يَمنَعُكَ أنْ تَكونَ رَدَدتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قال: ما فعَلتُ. قُلتُ: بلى، حتى حلَفَ وحلَفتُ. ثُمَّ إنَّه ذَكَرَ، فقال: بلى! فأستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، إنَّكَ مرَرتَ بي آنِفًا، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي بكَلِمةٍ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا واللهِ ما ذكَرتُها قَطُّ إلَّا يَغشى بَصري وقَلبي غِشاوةٌ. فقال سَعدٌ: فأنا أُنبِئُكَ بها، إنَّ رسولَ اللهِ ذكَرَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءه أعرابيٌّ فشغَلَه، ثُمَّ قام رسولُ اللهِ، فاتَّبَعتُه، فلمَّا أشفَقتُ أنْ يَسبِقَني إلى مَنزِلِه، ضرَبتُ بقَدمي الأرضَ، فالتفَتَ إلَيَّ، فالتفَتُّ. فقال: أبو إسحاقَ؟ قُلتُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: فمَهْ؟ قُلتُ: لا واللهِ، إلَّا أنَّكَ ذكَرتَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاء هذا الأعرابيُّ. فقال: نعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]، فإنَّها لم يَدْعُ بها مُسلمٌ ربَّه في شيءٍ قَطُّ إلَّا استَجابَ له.
٤٠ -سمِع النَّبيُّ عليه السَّلامُ رجُلًا يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ الأحَدُ الصَّمَدُ الذي لمْ يَلِدْ، ولمْ يولَدْ، ولمْ يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، فقال: لقدْ سأَل اللهَ عزَّ وجلَّ باسمِهِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعطى.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
