٦١ -«مَن دَعا بدُعاءِ يونُسَ اسْتُجيبَ له».
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - استجابة الدعاء
١١٥ نتيجة
٦٢ -قلتُ ورسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - جالسٌ إنَّا لنَجِدُ في كتابِ اللَّهِ، في يومِ الجمعةِ ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مؤمنٌ يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا قضَى لَه حاجتَهُ قالَ عبدُ اللَّهِ فأشارَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ فقُلتُ صدَقتَ أو بعضُ ساعةٍ قلتُ أيُّ ساعةٍ هيَ قالَ آخرُ ساعاتِ النَّهارِ قلتُ إنَّها ليسَتْ ساعةَ الصَّلاةِ قالَ بلَى إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا صلَّى ثمَّ جلسَ لا يحبسُهُ إلَّا الصَّلاةُ فَهوَ في الصَّلاةِ
- لا يوافقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٦٣ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ على أهْلِه، فرَأى ما بِهم مِن حاجةٍ، فخَرَجَ إلى البَرِّيَّةِ، فقالَتِ امْرَأتُه: اللُّهُمَّ ارْزُقْنا ما نَعْتَجِنُ ونَخبِزُ، فإذا الرَّحى تَطحَنُ، وإذا التَّنُّورُ مَلْأى شِواءً، فجاءَ زَوْجُها، فقالَ: أعنْدَكِ شيءٌ؟ قالَتْ: نَعمْ، رِزْقُ اللهِ، فرَفَعَ الرَّحى، فكَنَسَ ما حَوْلَها، فذَكَرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: «لو تَرَكَها لَدارَتْ إلى يَوْمِ القِيامةِ».
- التَّنُّورُ:
- ما يخبز فيه
٦٤ -أتى رَجُلٌ أهْلَه، فرَأى ما بِهم مِن الحاجةِ، فخَرَجَ إلى البَرِّيَّةِ، فقالَتِ امْرَأتُه: اللَّهُمَّ ارْزُقْنا ما نَطحَنُ -أو ما نَعجِنُ- ونَخبِزُ، فإذا الجَفْنةُ مَلْأى خُبْزًا، والرَّحى تَطحَنُ، والتَّنُّورُ مَلْأى جُنُوبَ شِواءٍ! فجاءَ زَوْجُها، فقالَ: عنْدَكم شيءٌ؟ قالَتْ: رِزْقُ اللهِ -أو قد رَزَقَ اللهُ- فرَفَعَ الرَّحْى، فكَنَسَ حَوْلَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لو تَرَكَها لَطَحَنَتْ إلى يَوْمِ القِيامةِ».
٦٥ -ثَلاثةٌ لا تُرَدُّ دَعْوتُهم: الإمامُ العادِلُ، والصَّائِمُ حتَّى يُفطِرَ، ودَعْوةُ المَظْلومِ يَرفَعُها اللهُ دونَ الغَمامِ يَوْمَ القِيامةِ، وتُفتَحُ لها أبْوابُ السَّماءِ، ويقولُ: بعِزَّتي لَأَنْصُرَنَّك ولو بَعْدَ حينٍ.
٦٦ -"ما مِن مُسلِمٍ يَدْعو بدَعْوةٍ ليس فيها إثْمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أَعْطاه اللهُ بِها إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ له دَعْوتَه، وإمَّا أن يَدَّخِرَها له في الآخِرةِ، وإمَّا أن يَكُفَّ عنه مِن السُّوءِ بمِثلِها"، قالوا: إنَّا نُكثِرُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "اللهُ أَكثَرُ".
- قَطيعةُ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٦٧ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الخُزاعيُّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن أبي هُرَيْرةَ رَفَعَه، قالَ: لا يَسأَلُ اللهَ عَبْدٌ الجَنَّةَ سَبْعَ مَرَّاتٍ إلَّا قالَتِ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْه مِنِّي؟
٦٨ -مَن أَحَبَّ أن يُمَدَّ له في عُمرِه، ويُبسَطَ له في رِزْقِه، ويُدفَعَ عنه مِيْتةُ السُّوءِ، ويُسْتَجابَ دُعاؤُه؛ فلْيَتَّقِ اللهَ تَعالى، ولْيَصِلْ رَحِمَه.
٦٩ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليَومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشَّاهِدُ يومُ الجُمُعةِ، ما طلَعَت شمسٌ ولا غَرَبت على أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يدعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجاب له، أو يَستعيذُه مِن شَرٍّ إلَّا أعاذه منه.
- اليومُ الموعودُ:
- أي: المذكور
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٧٠ -استسقى مرَّةً، فقام إليه أبو لُبابةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنَّ التَّمْرَ في المرابِدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اسْقِنا حتى يقومَ أبو لُبابةَ عُريانًا، فيَسُدَّ ثَعلَبَ مِربَدِه بإزارِه، فأمطرت فاجتَمَعوا إلى أبي لُبابةَ، فقالوا: إنَّها لن تُقلِعَ حتى تقومَ عُريانًا فتَسُدَّ ثَعلَبَ مِرْبَدِك بإزارِك كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَل فاستهَلَّت السَّماءُ.
٧١ -اطلُبوا استجابَةَ الدُّعاءِ عندَ التقاءِ الجُيوشِ، وإقامةِ الصَّلاةِ، ونُزولِ الغَيثِ.
٧٢ -ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ إلى السماءِ الدُّنيا، فيقولُ : هلْ مِنْ سائلٍ فأُعطيَهُ ؟ هلْ مِنْ مستغفرٍ فأغفرَ لهُ ؟ حتى يطلعَ الفجرُ
٧٣ -سأَلتُ ربِّي الَّلاهِينَ من ذُرِّيَّةِ البشَرِ ألَّا يُعَذِّبَهم, فأعطانِيهِم, فهُم خَدَمُ أهلِ الجنَّةِ
٧٤ -الدعاءُ هو العبادةُ ثم قرأ { وقال ربُّكم ادعوني أستجبْ لكم }
٧٥ -ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له. حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا...
- ينزل ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٧٦ -أما الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجودُ فاجتهدوا فيه في الدعاءِ، فإنه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
- قَمِنٌ:
- أي: جدير وخليق
٧٧ -قال اللهُ تعالى : قسَمْتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نِصفَينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعبدي ولعبدي ما سَأل، يقولُ العبدُ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } يقولُ اللهُ تعالى : حَمِدَني عَبدي. يقولُ العبدُ : { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } يقولُ اللهُ تعالى : أثنَى عليَّ عبدي. يقولُ العبدُ : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يقولُ تعالى : مجَّدَني عبدي. يقولُ العبدُ : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } يقولُ اللهُ تعالى : هذه الآيةُ بيني وبين عبدي ولعبدي ما سَأل. يقولُ العبدُ : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } يقولُ اللهُ : فهؤلاءِ لعَبدي ولعَبدي ما سَأل
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
٧٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع رجلًا يقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ بأني أشهدُ أنكَ أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ ، الذي لم يلدْ، ولم يولدْ، ولم يكن له كفوًا أحدٌ، فقال : لقد سأل اللهَ باسمهِ الأعظمِ الذي إذا سُئلَ به، أعطَى، وإذا دُعيَ به استجابَ
- الأحدُ:
- الفرد
- الصمدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٧٩ -إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فإذا رَكعتُم فعظِّموا اللَّهَ وإذا سجدتُم فاجتَهدوا في المسألةِ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لَكم
٨٠ -حَديثُ: عن رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ عن أبيه عن جَدِّه قال: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَريبٌ رَبُّنا فنُناجِيَه... الحديث.
