١ -سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا يَدْعو في صَلاتِه، فلم يُصلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: عَجِل هذا. ثمَّ دعاه فقال له ولغيرِه: إذا صلَّى أحَدُكم فلْيَبدَأْ بتَحميدِ اللهِ تعالَى والثَّناءِ عليه، ثمَّ لْيُصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم لِيدْعُ بعْدُ بما شاءَ
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - الثناء على الله في الدعاء
٥٥ نتيجة
٢ -أسألُكَ بكُلِّ اسمٍ هو لَكَ، سَمَّيتَ به نَفسَكَ، أو أنزَلتَه في كِتابِكَ، أو عَلَّمتَه أحَدًا مِن خَلقِكَ، أو استَأثَرتَ به في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ.
- أو استَأثَرتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
٣ -أسألُكَ بِكلِّ اسمٍ هوَ لَكَ، سمَّيتَ بِهِ نفْسَك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِكَ، أوِ اسْتَأثرتَ بِه في عِلمِ الغيبِ عندَكَ؛ أنْ تَجعَلَ القرآنَ رَبيعَ قَلْبي ، ونُورَ صَدْري... إلخ.
- أوِ اسْتَأثرتَ بِه:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- رَبيعَ قَلْبي:
- متنزهه ومكان رعيه
٤ -أسألُكَ بِكلِّ اسمٍ هوَ لَكَ، سمَّيتَ بِهِ نفْسَك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِك، أو أنْزَلَتَه في كِتابِكَ، أوِ استأثرتَ بِهِ في عِلمِ الغيبِ عندَكَ؛ أنْ تَجعَلَ القرآنَ رَبيعَ قَلْبي... إلى آخِرِه.
- أوِ استأثرتَ بِهِ:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
٥ -أسْألُك اللَّهمَّ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سَمَّيتَ به نفْسَك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِكَ، أو اسْتأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عِندَك.
- أو اسْتأثَرْتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
٦ -اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومِنك السَّلامُ، تَباركْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ.
- اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
- تَباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٧ -اللَّهُمَّ يا مَن لا تَراهُ العيونُ، ولا يَصِفُه الواصِفون.
٨ -اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كلامي، وتَرى مكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعلانيتي، لا يَخفَى عليك شيءٌ مِن أمري، وأنا البائسُ الفقيرُ، المستغيثُ المستجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المعترِفُ بذَنْبِه، أسألُك مسألةَ المسكينِ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المُذنِبِ الذليلِ، وأدعوك دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ، مَن خضَعتْ لك رقَبتُه، وفاضَتْ لك عَبْرتُه، وذَلَّ لك جِسمُه، ورَغِم لك أنفُه. اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدعائِك شقيًّا، وكُنْ بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولِينَ، ويا خيرَ المُعطِينَ. اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كلامي، وتَرى مكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعلانيتي، لا يَخفَى عليك شيءٌ مِن أمْري، وأنا البائسُ الفقيرُ المُستغيثُ المُستجيرُ الوَجِلُ المشفِقُ، المقرُّ المعترِفُ بذَنبِه، أسألُك مَسألةَ المسكينِ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المذنِبِ الذَّليلِ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائفِ الضَّريرِ، مَن خَضعَتْ لك رقبتُه، وفاضتْ لك عَبْرتُه، وذلَّ لك جِسمُه، ورِغَم لك أنفُه، اللَّهُمَّ لا تَجعلني بدُعائِكَ شَقيًّا، وكنْ بي رؤوفًا رحيمًا، يا خيرُ المسؤولينَ، ويا خيرُ المُعطين.
٩ -اللَّهُمَّ لك الحمدُ شُكْرًا، ولك المَنُّ فضلًا.
١٠ -أنَّ رجُلًا دعا، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسْأَلُكَ بأنَّ لكَ الحمْدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقدْ دعا اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بَديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
١١ -اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ في ذِمَّتِكَ وحَبلِ جِوارِكَ، فَقِهِ من فِتْنةِ القَبرِ، ومن عذابِ النارِ، فأنتَ أهلُ الوَفاءِ والحقِّ، فاغفِرْ له وارحَمْه، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرحيمُ.
- الغَفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٢ -كان إذا حَزَبَه أمْرٌ قال: يا حَيُّ يا قيُّومُ بِرَحْمتِك أسْتَغيثُ.
١٣ -شَكا خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أنامُ اللَّيلَ مِن الأرَقِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أويْتَ إلى فِراشِكَ فقُل: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضينَ وما أقلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت ، كُنْ لي جارًا مِن شَرِّ خلْقِك كلِّهم جَميعًا أنْ يَفرُطَ علَيَّ أحَدٌ منهم، أو يَبْغِيَ علَيَّ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُك، ولا إلهَ غَيرُك.
- الأرَقِ:
- السهر في الليل لامتناع النوم
- أضلَّت:
- الإضلال الحمل على الضلال، وهو ضد الهوى
- يَبْغِيَ:
- البغي: الفساد والظلم
- عَزَّ جارُكَ:
- أي: غلب مستجيرك وصار عزيزا
١٤ -افتقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ منَ الفِراشِ، فالتمَستُه بيَدِي فوقَعَتْ يدِي على قَدَمَيه وهما مُنتصِبتانِ، فسمِعْتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ ، وبكَ منكَ، لا أُحصي مِدحتَكَ وثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفْسِكَ.
- وبمُعافاتِكَ:
- بعفوك
١٥ -كُنتُ جالسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، ورجُلٌ يُصلِّي، فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ أسألُكَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تَدْرونَ ما دَعا؟ قالوا: اللهُ ورسولهُ أعلَمُ، قالَ: دَعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بهِ أَعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
١٦ -جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ، وأنا على بابِ المسجدِ، فأخَذَ بيَدي، فأدخَلَني المسجدَ، فإذا رَجُلٌ يُصلِّي يَدعو، يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهَدُ أنَّكَ اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ ، الذي لم يَلِدْ، ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحدٌ. قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد سَألَ اللهَ باسمِه الأعظَمِ، الذي إذا سُئِلَ به أعطى، وإذا دُعيَ به أجابَ. وإذا رَجُلٌ يَقرَأُ، فقال: لقد أُعطيَ هذا مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ . قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قال: نعمْ. فأخبَرتُه، فقال لي: لا تَزالُ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى.
- الأحدُ:
- الفرد
- الصَّمدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
١٧ -أفضَلُ الذِّكرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأفضَلُ الدُّعاءِ: الحَمدُ للهِ.
١٨ -كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ ورجُلٌ يُصلِّي ثُمَّ دعا: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ لَا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ الأعظمِ الَّذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أَعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بَديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
١٩ -كُنْتُ قاعدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَلْقةٍ، فقام رجُلٍ يُصلِّي، فلمَّا ركَع، وسجَد، وقعَد فتَشهَّد دعا، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحَمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، بديعَ السَّمواتِ والأرضِ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قَيُّومُ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أتَدرونَ ما دعا؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: إنَّه دعا باسمِهِ العَظيمِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعْطى.
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٢٠ -سمِع النَّبيُّ عليه السَّلامُ رجُلًا يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ الأحَدُ الصَّمَدُ الذي لمْ يَلِدْ، ولمْ يولَدْ، ولمْ يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، فقال: لقدْ سأَل اللهَ عزَّ وجلَّ باسمِهِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعطى.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
