٤١ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دعا يرفَعُ يَدَيه.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء
٥٩ نتيجة
٤٢ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَه من الرُّكوعِ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ يرفعَ يديهِ فيدعو بِهذا الدُّعاءِ ( اللَّهمَّ اهدني فيمن هديتَ… إلى آخرِه )
٤٣ -لم يَكُنِ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيْه في شَيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستِسقاءِ.
٤٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَعا فرفَع يدَيه مسَح وجهَه
٤٥ -سَلوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ ببطونِ أَكفِّكم ولا تسألوهُ بظُهورِها فإذا فرَغتُم فامسحوا بِها وجوهَكم
٤٦ -إذا رفعَ أحدُكم يديهِ يدعو فإنَّ اللَّهَ جاعِلٌ فيهما برَكةً ورَحمةً فإذا فرغَ من دعائِه فليمسَح بِهما وجهَه
٤٧ -إنَّ رَفْعَكم أيديَكم بِدعةٌ ، ما زاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هذا، يعني: الصَّدرَ.
- بِدعةٌ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٤٨ -أنَّهُ رأى بشرَ بنَ مروانٍ على المنبر رافعًا يدَيه يشيرُ بإصبعَيه يدعو، فقال : لعن اللهُ هاتين اليدَين، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على المنبر يَدعو، وهو يشيرُ بإِصبعٍ
٤٩ -سُئل أنسٌ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفع يدَيه فقال قيل له يومَ الجمعةِ يا رسولَ اللهِ قحَط المطرُ وأجدبَتِ الأرضُ وهلك المالُ قال فرفع يدَيه حتى رأيتُ بياضَ إبطَيه فاستسقى ولقد رفع يدَيه وما نرى في السماءِ سحابةً فما قضينا الصلاةَ حتى أنّ الشابَّ قريبَ الدارِ ليهمَّه الرجوعُ إلى أهلِه قال فلما كانت الجمعةُ التي تليها قالوا يا رسولَ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ واحتُبستِ الرُّكبانُ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سُرعةِ ملالةِ ابنِ آدمَ وقال اللهمَّ حوالَيْنا ولا علينا قال فتكشَّطتْ عن المدينةِ
- قحَط:
- أي: احتبس وأقلع
- الرُّكبانُ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- حوالَيْنا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
- فتكشَّطتْ:
- أي: تكشفت
٥٠ -قدم الطُّفيلُ بنُ عَمرو الدَّوسيُّ و أصحابُه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ دَوسًا قد عصَتْ وأبَتْ فادعُ اللهَ عليهم قال أبو هريرةَ فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيه فقلتُ هلكَتْ دَوسٌ فقال اللهمَّ اهدِ دَوْسًا و ائْتِ بهم
٥١ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال جاء أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد أتيناك وما لنا بعيرٌ يُبسَطُ ولا صبيٌّ يُصطَبَحُ وأنشد أتيناك والعذراءُ يدمي لبانُها وقد شغلَتْ أمُّ الصبيِّ عن الطفلِ وألقى بكفَّيه الفتى لاستكانةٍ من الجوعِ ضعفًا قائمًا وهو لا يخلي ولا شيءَ مما يأكلُ الناسُ عندنا سوى الحَنْظَلِ العَامِيِّ وَالعِلْهِزِ الفَسْلِ وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ قال فقام رسولُ اللهِ وهو يجرُّ رِداءَه حتى صعِدَ المِنبرَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم رفع يدَيه نحو السماءِ وقال اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا سريعًا غدقًا طبَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ تملأُ به الضِّرعَ وتُنبِت به الزرعَ وتُحيي به الأرضَ بعد موتِها وكذلك تخرجون قال فواللهِ ما ردَّ يدَه إلى نحرِه حتى ألقَتِ السماءُ بأوراقها وجاء أهلُ البطانةِ يصِيحون يا رسولَ الله ِالغرقَ الغرقَ فرفع يدَيه إلى السماءِ وقال اللهمَّ حوالَينا ولا علينا فانجاب السحابُ عن المدينةِ حتى أحدقَ بها كالإكليلِ فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال لله درُّ أبي طالبٍ لو كان حيًّا قرَّت عيناه من ينشد قولَه فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال يا رسولَ اللهِ كأنك أردتَ قولَه وأبيضَ يُسْتَسقى الغمامُ بوجهِه... ثِمَالِ اليتامى عِصمَةٍ للأَرامِلِ يلوذُ بِه الهُلَّاكُ من آلِ هاشِمٍ... فهم عندَه في نعمَةٍ وفَواضِلِ كَذَبْتُم وبَيتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ... ولمَّا نُقاتِلْ دُونَهُ ونُناضِلِ وَنُسْلِمُه حَتَّى نُصَرَّعَ حولَه... ونَذهَلَ عن أبنائنا والحلائِلِ قال وقام رجلٌ من بني كنانةَ فقال لك الحمدُ والحمدُ ممن شكر سُقِينا بوجه النبيِّ المطرْ دعا اللهَ خالقَه دعوةً إليه وأشخص منه البصرْ فلم يكُ كَلَفِّ الرِّداءِ وأسرع حتى رأينا الدُّرَرْ رِقاقُ العوالي عمُّ البقاعِ أغاث به اللهُ عينَا مُضَرْ وكان كما قاله عمُّه أبو طالبٍ أبيضُ ذو غُرَرْ به اللهُ يسقي بصوب الغَمامِ وهذا العيانُ كذاك الخبرْ فمن يشكر اللهَ يَلقَى المزيدَ ومن يكفُرِ اللهَ يَلْقى الغِيَرْ
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- غدقًا:
- المطر الكبير القطر
- طبَقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- رائثٍ:
- أبطأ
- حوالَينا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
- كالإكليلِ:
- كل شيء دار بين جوانب الشيء، أي: صارت السحابة حول المدينة كالدائرة حول الشيء
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
- ثِمَالِ:
- الثمال: الملجأ، والذي يعتمد عليه في الأمور
٥٢ -قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلْنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطع حتى إن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمس الرحلَ فلا يرجع حتى يظن أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعتصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادعُ اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجِعْهما حتى قالتِ السماءُ ثم سكبَت فملئوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
- ساعةِ العُسرةِ:
- سمي جيش تبوك جيش العسرة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ندب الناس إلى الغزو في شدة الحر، فعسر عليهم، وكان وقت إدراك الثمار
٥٣ -عن أبي جعفرٍ قال فلما وضعوا السلاحَ [ بني جذيمةَ ] أمر بهم خالدٌ فكُتِّفُوا ثم عرضهم على السيفِ فقتل من قتلَ منهم فلما انتهى الخبرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يديْهِ إلى السماءِ ثم قال اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ
٥٤ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي في نعليْهِ وخفيْهِ ويدعو بظاهرِ كفَّيْهِ، وباطنهما
٥٥ -جاءهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال اسْتَسْقِ اللهَ لمُضَرَ قال فقال إنكَ لجريٌء ألِمُضَرَ قال يا رسولَ اللهِ استنصرتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فنصركَ ودعوتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فأجابكَ قال فرفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديْهِ يقولُ اللهمَّ اسْقِنَا غيثًا مُغيثًا مريئًا طَبَقًا غدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قال فأُحْيُوا قال فما لبثوا أن أَتَوْهُ فشكَوا إليهِ كثرةَ المطرِ فقالوا قد تهدَّمَتِ البيوتُ قال فرفعَ يديْهِ وقال اللهمَّ حَواليْنَا ولا علينا قال فجعلَ السحابُ يتقطَّعُ يمينًا وشمالًا
- طَبَقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- غدقًا:
- المطر الكبير القطر
- رائثٍ:
- أبطأ
- حَواليْنَا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
٥٦ -شَكَى الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمرَ بمنبرٍ فوُضِعَ لهُ في المُصلَّى ووعدَ الناسَ يومًا يخرجونَ فيهِ قالت عائشةُ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشمسِ فقعدَ على المنبرِ فكبَّرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم قال إنَّكم شكوتم جَدْبَ ديارِكم واستئخارَ المطرِ عن إبانِ زمانِه عنكم وقد أمركمُ اللهُ عزَّ وجلَّ أن تدعوهُ ووعدكم أن يستجيبَ لكم ثم قال {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} لا إلهَ إلا اللهُ يفعلُ ما يُريدُ اللهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ أَنْزِلْ علينا الغيثَ واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفعَ يدَيْه فلم يزلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيْهِ ثم حَوَّلَ إلى الناسِ ظهرَهُ وقلبَ أو حوَّلَ رداءَهُ وهو رافعٌ يدَيْهِ ثم أقبلَ على الناسِ ونزلَ فصلَّى ركعتينِ فأنشأَ اللهُ سحابةً فرعدتْ وبرقتْ ثم أمطرتْ بإذنِ اللهِ فلم يأتِ مسجدَه حتى سالتِ السيولُ فلمَّا رأى سُرعتَهم إلى الكِنِّ ضحكَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدتْ نواجذُه فقال أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيٍء قديرٌ وأني عبدُ اللهِ ورسولُه
- حاجبُ الشمسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جَدْبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنتَ الغنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- قوةً وبلاغًا إلى حينٍ:
- البلاغ: ما يتبلغ به، ويتوصل به إلى الشيء المطلوب
- الكِنِّ:
- الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٥٧ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ نُريدُ المدينةَ فلمَّا كنَّا قريبًا من عَزْوَرَا نزلَ ثم رفعَ يديْهِ فدعا اللهَ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا فمكثَ طويلًا ثم قامَ فرفعَ يديْهِ فدعا اللهَ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا فمكثَ طويلًا ثم قامَ فرفعَ يديْهِ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا ذكرَهُ ثلاثًا قال إني سألتُ ربِّي وشفعتُ لأُمَّتي فأعطاني ثُلُثَ أمتي فخررتُ ساجدًا لربي شُكْرًا ثم رفعتُ رأسي فسألتُ ربي لأمَّتي فأعطاني الثُّلُثَ الآخرَ فخررتُ ساجدًا لربِّي
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
٥٨ -ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاهرًا يدَيْه قطُّ يدعو على منبرِه ولا على غيرِه ولكن رأيتُهُ يقولُ هكذا وأشارَ بالسَّبَّابةِ وعَقَدَ الوُسطَى بالإبهامِ
٥٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا دعا فرفعَ يديْهِ مسحَ وجهَهُ بيديْهِ
