١ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: يا عِبادي، كُلُّكم مُذنِبٌ [إلَّا من عافَيتُ، فسَلوني المغفرةَ فأغفرَ لَكُم ومن علمَ منكم أنِّي ذو قدرةٍ علَى المغفرةِ فاستغفرَني بقُدرتي غَفرتُ لَه] وكلُّكم ضالٌّ [إلَّا من هديتُ فسَلوني الهدى أهْدِكُم وَكُلُّكم فقيرٌ إلَّا من أغنَيتُ فسَلوني أرزُقْكم ولَو أنَّ حيَّكم وميِّتَكُم وأوَّلَكُم وآخرَكُم ورطبَكُم ويابسَكُمُ اجتمعوا فَكانوا علَى قلبِ أتقى عبدٍ من عبادي لم يزِدْ في مُلكي جَناحُ بعوضةٍ ولوِ اجتَمعوا فَكانوا علَى قلبِ أشقى عبدٍ من عبادي لم ينقُص من ملكي جَناحُ بعوضةٍ ولَو أنَّ حيَّكم وميِّتَكُم وأوَّلَكُم وآخرَكُم ورطبَكُم ويابسَكُمُ اجتمعوا فسألَ كلُّ سائلٍ منهم ما بلغت أمنيَّتُهُ ما نقصَ من ملكي إلَّا كما لَو أنَّ أحدَكُم مرَّ بشَفَةِ البحرِ فغمسَ فيها إبرةً ثمَّ نزعَها ذلِكَ بأنِّي جوادٌ ماجدٌ عطائي كلامٌ إذا أردتُ شيئًا فإنَّما أقولُ لَه : كُن فيَكونُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - سؤال العبد ربه جميع حوائجه
٢٦ نتيجة
٢ -أنَّ أعْمى أتى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَكشِفَ عن بَصَري. قال: أوْ أدَعُكَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه قدْ شَقَّ علَيَّ ذَهابُ بَصَري. قال: فانطَلِقْ فتَوضَّأْ، ثمَّ صَلِّ رَكعتينِ، ثمَّ قال قُل: اللَّهمَّ إنِّي أسْألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ، إنِّي أتَوجَّهُ بكَ إلى ربِّي، فيَقْضي حاجَتي -وتَذكُرُ حاجَتَك- اللَّهمَّ فشَفِّعْه فِيَّ.
٣ -أنَّ أعْمى أتى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَكشِفَ عن بَصَري. قال: أوْ أدَعُكَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه قدْ شَقَّ علَيَّ ذَهابُ بَصَري. قال: فانطَلِقْ فتَوضَّأْ، ثمَّ صَلِّ رَكعتينِ، ثمَّ قُل: اللَّهمَّ إنِّي أسْألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ، إنِّي أتَوجَّهُ بكَ إلى ربِّي، فيَقْضي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، اللَّهمَّ فشَفِّعْه فِيَّ.
٤ -[مَن لَم يَسألِ اللَّهَ يَغضَبْ عَلَيهِ].
٥ -ألَا أدُلُّكم عَلَى ما يُنجيكم مِن عَدُوِّكم، وَيَدِرُّ لَكم أرزاقَكم؟ تَدْعونَ اللَّهَ في لَيلِكم في وَنَهارِكم؛ فَإنَّ الدُّعاءَ سِلاحُ المُؤمِنِ.
٦ -سألْتُ ربِّي أنْ يُرِيَني الجنَّةَ والنارَ.
٧ -لِيَسألْ أحَدُكم رَبَّه حاجتَه كلَّها، حتَّى يَسألَه شِسْعَ نَعْلِه إذا انقطَع.
٨ -لا يُسألُ بوجهِ اللهِ إلَّا الجَنَّةُ.
٩ -إنَّ الطَّيْرَ إذا أصبَحتْ، سبَّحتْ رَبَّها، وسألَتْهُ قُوتَ يومِها.
١٠ -إنَّ الدُّعاءَ ينفَعُ ممَّا نزَلَ، وممَّا لَمْ ينزِلْ؛ فعليكُمْ عِبادَ اللهِ بالدُّعاءِ.
١١ -كان من دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اللهُمَّ مَتِّعْني بسَمْعي وبَصَري، واجعَلْهما الوارِثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمَني، وأَرِني فيه ثَأْري.
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
١٢ -كان من دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اللهُمَّ مَتِّعْني بسَمْعي وبَصَري، واجعَلْهما الوارِثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمَني، وأَرِني فيه ثَأْري.
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
١٣ -رأيتُ رجُلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروًا عنه. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلتُ: عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ -مرتينِ- قال: لا تقُلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تَحِيَّةُ الميِّتِ، قل: السلامُ عليكَ. قال: قلتُ: أنتَ رسولُ اللهِ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعَوْتَه؛ كشَفَه عنك، وإنْ أصابَكَ عامُ سنَةٍ فدعَوْتَه؛ أنبَتَها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فَلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوْتَه؛ رَدَّها عليك. قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا. قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا، ولا عبدًا، ولا بَعيرًا، ولا شاةً. قال: ولا تَحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأنْ تُكلِّمَ أخاك وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ الساقِ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكَعْبينِ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ، فإنَّها من المَخِيلةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلَمُ فيه، فإنَّما وَبالُ ذلك عليه.
- بأرضٍ قَفْرٍ:
- أي: خالية عن الماء والشجر والعمارة
- أبَيتَ:
- الإباء: الامتناع
- المَخِيلةِ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- المَخِيلةَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- فلا تُعيِّرْه:
- من التعيير، وهو التوبيخ والتعييب على ذنب سبق لأحد من قديم العهد
١٤ -سَلُوا اللهَ العَفْوَ والعافيةَ واليَقينَ في الآخِرةِ والأُولى.
١٥ -سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّيفِ عامَ أوَّلَ والعهدُ قَريبٌ يقولُ: «سَلُوا اللهَ اليَقينَ والعافيةَ».
١٦ -اللهمَّ إنِّي أسأَلُك من كلِّ خيرٍ خزائِنُه بيدَيْكَ، وأعوذُ بك من كلِّ شرٍّ خزائِنُه بيدَيْكَ.
١٧ -"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ".
١٨ -ما على الأرْضِ مُسلِمٌ يدعو اللهَ تعالى بدَعوةٍ إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاها، أو صَرَفَ عنه من السوءِ مثلَها، ما لم يَدْعُ بإثمٍ ، أو قطيعةِ رَحِمٍ"، فقال رَجلٌ من القومِ: إذًا نُكثِرُ. قال: "اللهُ أكثرُ".
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
- ما لم يَدْعُ بإثمٍ:
- أي: بمعصية
١٩ -"كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال: "يا غلامُ إني أُعلِّمُك كلماتٍ: "احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ احفَظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَك ، إذا سألْتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلَمْ: أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمَعَتْ على أنْ يَنْفَعوكَ بشَيءٍ، لم يَنْفَعوكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لك، وإنِ اجْتمعوا على أنْ يَضُروكَ بشَيءٍ، لم يَضُروكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ، وجَفَّتِ الصُّحُفُ". وفي روايَةٍ: "احفَظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أنَّ ما أخْطأَكَ لم يكنْ ليُصيبَكَ، وما أصابكَ لم يكنْ لِيُخْطِئَكَ ، واعلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا".
- احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تُجاهَك:
- أي: عندك بالنصر والعون
- لِيُخْطِئَكَ:
- أي: يجاوزه
٢٠ -مَن أصابتْهُ فاقةٌ، فأنزَلَها بالناسِ لم تُسدَّ فاقتُهُ، ومَن أنزَلَها باللهِ، فيُوشِكُ اللهُ له برِزقٍ عاجِلٍ أو آجِلٍ.
