١ -أنَّ رجُلًا قال له: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السلامَ، فقال له: عليكَ وعلى أبيكَ السلامُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - إرسال السلام
٥ نتيجة
٢ -عن غالِبٍ -وهو ابنُ خَطَّافٍ البَصْريُّ القَطَّانُ- قالَ: "إنَّا لَجُلوسٌ ببابِ الحَسَنِ إذ جاءَ رَجُلٌ، فقالَ: حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، قالَ: بَعَثَني أبي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: ائْتِه فأَقرِئْه السَّلامَ، فأَتَيْتُه، فقُلْتُ: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، فقالَ: عليك وعلى أبيك السَّلامُ".
٣ -«طَلَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، فاغْتَمَّ النَّاسُ مِن ذلك، ودَخَلَ عليها خالُها عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ وأخوه قُدامةُ، فبَيْنا هُمْ عِنْدَها وهُمْ مُغْتَمُّونَ؛ إذ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَفْصةَ فقالَ: يا حَفْصةُ، أتاني جِبْريلُ آنِفًا فقالَ: إنَّ اللهَ يُقْرِئُك السَّلامَ ويقولُ لك: راجِعْ حَفْصةَ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وهي زَوْجَتُك في الجنَّةِ».
- آنِفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
٤ -لما مات بشرُ بنُ البراءِ ابنُ معرورٍ وجدت عليْهِ أمُّهُ وجدًا شديدًا فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ، لا يزالُ يموتُ رجالٌ في بني سلمةَ، فهل تتعارفُ الموتى فأحملُ إلى بشرٍ السلامَ ؟ قال : نعم يا أمَّ بشرٍ، إنَّهُم ليتعارفون كما يتعارفُ الطيرُ فكانَتْ إذا احتضر أحدٌ من بني سلمةَ جاءت إليه فقالَتْ : أقرئْ بشرًا السلامَ
٥ -حديث: أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِطْفٍ مِن عِنَبٍ [يعني حديث: أنَّ جبريلَ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بقِطْفٍ من عنبٍ فقال : إنَّ ربكَ يقرئُك السلامَ وأرسلَني إليكَ بهذا القطفِ فأخذهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم]
