١ -قال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ منا يَلقى أخاهُ أو صديقَهُ أيَنحَني له؟ قال: "لا"، قال: أفيَلتَزِمُهُ ويُقبِّلُهُ؟ قال: "لا"، قال: فيأخُذُ بيدِهِ ويُصافِحُهُ؟ قال: "نَعَمْ".
- أفيَلتَزِمُهُ:
- أي: يعتنقه ويضمه إلى نفسه
بحث
١٠ نتيجة
١ -قال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ منا يَلقى أخاهُ أو صديقَهُ أيَنحَني له؟ قال: "لا"، قال: أفيَلتَزِمُهُ ويُقبِّلُهُ؟ قال: "لا"، قال: فيأخُذُ بيدِهِ ويُصافِحُهُ؟ قال: "نَعَمْ".
٢ -عن رَجُلٍ مِن عَنَزةَ: أنَّه قالَ لأبي ذَرٍّ -حيثُ سُيِّرَ مِن الشَّامِ- إنِّي أُريدُ أن أَسأَلَك عن حَديثٍ مِن حَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: "إذًا أُخبِرَك به إلَّا أن يكونَ سِرًّا، قُلْتُ: إنَّه ليس بسِرٍّ، هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكم إذا لَقِيتُموه؟ قالَ: ما لَقِيتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبَعَثَ إليَّ ذاتَ يَوْمٍ ولم أكُنْ في أهْلي، فلمَّا جِئْتُ أُخبِرْتُ أنَّه أَرسَلَ إليَّ، فأَتَيْتُه وهو على سَريرِه، فالْتَزَمَني، فكانَت تلك أَجوَدَ وأَجوَدَ.
٣ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَرى على الثَّوْبِ جَنابةً، ولا على الأرْضِ جَنابةً، ولا يُجنِبُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ.
٤ -قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقى أخاه أو صَديقَه، أَيَنْحَني له؟ قالَ: "لا"، قالَ: أَفيَلْتَزِمُه ويُقبِّلُه؟ قالَ: "لا"، قالَ: أَفيَأخُذُ بيَدِه ويُصافِحُه؟ قالَ: "نَعمْ".
٥ -أُمِرْنا إذا الْتَقَينا أنْ يُصافِحَ أحَدُنا صاحبَه، وأنْ يَنحنِيَ بعضُنا لبعضٍ، وأنْ يَعتنِقَ بَعضُنا لبَعضٍ.
٦ -حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صافَحَ رَجُلًا [يَعني حديثَ: ما أخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُكبَتَيه قَطُّ بَينَ يَدَي جَليسٍ له، ولا قَعَدَ أحَدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَقومُ حَتَّى يَقومَ الآخَرُ، ولا ناولَ يَدَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَترُكَ يَدَه حَتَّى يَكونَ الرَّجُلُ هو يَترُكُها]
٧ -حديث: لم يُصافِحْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً قَطُّ.
٨ -قدِمتُ من سفرٍ فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بيدي فما ترك يدي حتَّى تركتُ يدَهُ
٩ -هل كانَ رسولُ اللَّهِ يصافحُكم إذا لقيتُموهُ قالَ ما لقيتُهُ قطُّ إلَّا صافَحني وبعثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أَكن في أَهلي فلمَّا جئتُ أُخبِرتُ أنَّهُ أرسلَ إليَّ فأتيتُهُ وَهوَ على سريرِهِ فالتزَمني فَكانت تلْكَ أجودَ وأجودَ.
١٠ -وفدَ المنذرُ بنُ ساوى منَ البَحرينِ حتَّى أتى مَدينةَ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ومعَه أُناسٌ، وأَنا غُلَيْمٌ، أمسِكُ جمالَهُم فسلَّموا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ووضعَ المنذرُ سلاحَهُ، ولبسَ ثيابًا ومسحَ لحيتَهُ بدُهْنٍ،، وأَنا معَ الجِمالِ أنظرُ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فكأنِّي أنظرُ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أنظرُ إليكَ. قالَ : وماتَ أبي وَهوَ ابنُ عِشرينَ ومائةٍ