١ -عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أنَّه كان في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحاص النَّاس حَيْصةً، ثمَّ ذكَر نَحْوَ حديثِ أبي أُمَيَّةَ سَواءً. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ ، أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
٢ -قال ابنُ عمرَ: ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ، إلَّا أنَّه قال فيه: فحاص النَّاسُ حَيْصةً، مكان ما في حديثِ أبي أُمَيَّةَ: فجاض النَّاسُ جَيْضةً، ولمْ يذكُرْ فيه فأتَيْناهُ فقبَّلْنا يدَهُ. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ ، أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
غريب المفردات :
فحاص:
حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
أنتمُ العَكَّارونَ:
أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
فِئَتُكم:
أي: ملجؤكم وناصركم
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 901|التخريج :أخرجه أبو داود (2647)، والترمذي (1716)، وأحمد (5384) باختلاف يسير
٣ -كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
غريب المفردات :
أنتمُ العَكَّارونَ:
أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
فِئَتُكم:
أي: ملجؤكم وناصركم
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 900|التخريج :أخرجه أبو داود (2647)، والترمذي (1716)، وأحمد (5384) باختلاف يسير
٥ -أنَّه كان في سريَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فحاصَ الناسُ حَيصةً، فكنتُ فيمَن حاصَ، قال: فلمَّا برَزْنا قلْنا: كيف نَصنَعُ، وقد فرَرْنا مِن الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضبِ؟ فقلْنا: ندخُلُ المدينةَ، فنثبُتُ فيها، لنذهبَ، ولا يَرانا أحدٌ، قال: فدخَلْنا، فقلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانتْ لنا توبةٌ أَقَمْنا، وإنْ كان غيرَ ذلك ذهَبْنا، قال: فجلَسْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فلمَّا خرَجَ قُمْنا إليه، فقلْنا: نحن الفَرَّارونَ! فأقبَلَ إلينا، فقال: لا، بل أنتم العَكَّارونَ ، قال: فدَنَوْنا فقبَّلْنا يدَه، فقال: أنا فئةُ المسلمينَ.
غريب المفردات :
فحاصَ:
حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
برَزْنا:
أي: خرجنا
أنتم العَكَّارونَ:
أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2647|التخريج :أخرجه الترمذي (1716)، وأحمد (5384) باختلاف يسير
٦ -كنتُ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، وكنتُ فيمَن حاصَ، فقُلْنَا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِنَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟! ثمَّ قُلْنا: لو دخَلْنا المَدينةَ فبِتْنا، ثمَّ قُلْنا: لو عَرَضْنا أَنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت له تَوبةٌ، وإلَّا ذَهَبْنا، فأَتَيْناهُ قبْلَ صَلاةِ الغَداةِ، فخَرَج، فقال: مَنِ القَومُ؟، قال: فقُلْنا: نحنُ الفَرَّارُونَ، قال: لا، بل أنتُمُ العَكَّارُونَ ، أنا فِئَتُكُم ، وأنا فِئَةُ المُسلِمينَ، قال: فأَتَيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَهُ.
٩ -أنه كان في سريَّةٍ من سرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فحاصَ الناسُ حَيصةً فكنتُ فيمن حاصَ قال فلما برزْنا قلنا كيف نصنع وقد فرَرْنا من الزحفِ وبُؤنا بالغضبِ فقلنا ندخل المدينةَ فنثبتُ فيها ونذهب ولا يرانا أحدٌ قال فدخلْنا فقلنا لو عرضْنا أنفسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإن كانت لنا توبةٌ أقمْنا وإن كان غيرَ ذلك ذهبْنا قال فجلسْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل صلاةِ الفجرِ فلما خرج قُمْنا إليه فقُلْنا نحن الفرَّارونَ فأقبل إلينا فقال لا بل أنتُم العَكَّارون قال فدنَونا فقبَّلْنا يدَه فقال أنا فئةُ المُسلمينَ
غريب المفردات :
فحاصَ:
حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
برزْنا:
أي: خرجنا
أنتُم العَكَّارون:
أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/27|التخريج :أخرجه أبو داود (2647)، والترمذي (1716)، وأحمد (5384) باختلاف يسير