٢١ -بينا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ استأذَنَ رَجُلٌ من اليَهودِ، فأُذِنَ له، فقال: السَّامُ عليك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك، قالت: فهَمَمتُ أنْ أتكَلَّمَ.. ثم دَخَلَ الثَّاني فقال مِثلَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكَ. ثم دَخَلَ الثَّالثُ فقال: السَّامُ عليك ، فقُلتُ: بلِ السَّامُ عليكم وغَضَبُ اللهِ، إخوانَ القَرَدةِ والخَنازيرِ! أتُحيُّون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما لم يُحَيِّهِ به اللهُ؟! قالت: فنَظَرَ إليَّ، فقال: مَهْ؛ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ، قالوا قَولًا فرَدَدْناه عليهم، فلم يَضُرَّنا شَيءٌ، ولَزِمَهم إلى يَومِ القيامةِ. إنَّهم لا يَحسُدونَنا على شَيءٍ كما يَحسُدونَنا على يَومِ الجُمُعةِ التي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلَةِ التي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى قَولِنا خَلْفَ الإمامِ: آمينَ.
غريب المفردات :
السَّامُ عليك:
الموت العاجل عليك
السَّامُ عليك:
الموت العاجل عليك
الفُحْشَ:
ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
خلاصة حكم المحدث : فيه غرابة
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 3/121|التخريج :أخرجه أحمد (25073) باختلاف يسير، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2968) مختصراً.
٢٢ -بَيْنا أنا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ استأذنَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فأَذِنَ له فقال: السَّامُ عليك! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكَ. فذكَرْتُ سَبًّا لهم، وقَوله عليهم السَّلامُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التفَحُّشَ، قالوا قولًا فردَدْناه عليهم فلم يَضُرَّنا شَيءٌ، ولَزِمَهم إلى يومِ القيامةِ، إنَّهم لا يَحسُدونا على شَيءٍ كما يَحسُدونا على يومِ الجُمُعةِ التي هدانا الله لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلةِ التي هدانا الله لها وضَلُّوا عنها، وعلى قَولِنا خَلْفَ الإمامِ: آمِينَ.
غريب المفردات :
السَّامُ عليك!:
الموت العاجل عليك
الفُحشَ:
ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 2/166|التخريج :أخرجه أحمد (25073) باختلاف يسير، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2968) مختصراً.
٢٣ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بَينَ ظَهْرانَيْ أصحابِه، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدري أيُّهم هو حتى يَسألَ، فطَلَبْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ نَجعَلَ له مَجلِسًا يَعرِفُه الغَريبُ إذا أتاه، فبَنَيْنا له دُكَّانًا مِن طينٍ كان يَجلِسُ عليه، وإنَّا لَجُلوسٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِه، إذْ أقبَلَ رَجُلٌ أحسَنُ الناسِ وَجهًا، وأطيَبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يَمَسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّمَ في طَرَفِ البِساطِ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا مُحمدُ. فرَدَّ عليه السَّلامَ، قال: أأدْنو يا مُحمدُ؟ قال: ادْنُهْ. فما زال يَقولُ: أأدْنو؟ مِرارًا، ويَقولُ له: ادْنُ، حتى وَضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، قال: يا مُحمدُ، أخبِرْني...
غريب المفردات :
دُكَّانًا:
الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة وأبو ذر الغفاري|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/33|التخريج :أخرجه النسائي (4991) واللفظ له، وأبو داود (4698) بنحوه، والبزار (4025) مطولا
٢٤ -قيل: يا رَسولَ اللهِ، القَومُ يَأتونَ الدَّارَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ منهم ويَستأذِنونَ، أيُجزِئُ عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فيَرُدُّ رَجُلٌ منهم مِن أهلِ الدَّارِ، أيُجزئُ ذلك عنهم؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يَمُرُّونَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ على رَجُلٍ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يُسلَّمُ عليهم فيَرُدُّ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده رجال ثقات غير أبي سهل الأهوازي فلم أعرفه
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 3/243|التخريج :لم نقف عليه إلا عند الألباني في ((إرواء الغليل)) (243/3)