١ -مَن بادَرَ العاطِسَ بالحَمدِ للهِ عُوفي من وَجَعِ الخاصرةِ، ولم يَشكُ ضِرسَهُ أبدًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب العطاس - العطاس
١٣ نتيجة
٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: إذا شُمِّتَ يقولُ: عافانا اللهُ وإيَّاكم منَ النَّارِ يَرحَمُكُم اللهُ.
٣ -صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطِسْتُ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه ، مباركًا عليه، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرَفَ، فقال: مَن المتكلِّمُ في الصلاةِ؟ فقال رِفاعةُ: أنا. قال: لقد ابتدَرَها بِضْعةٌ وثلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يصعَدُ بها.
- مباركًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- بِضْعةٌ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
٤ -عن أبي هُرَيرةَ قال: شَمِّتْ أخاك ثلاثًا، فما زادَ فهو زُكامٌ.
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَطَسَ غَطَّى وَجهَه بثَوبِه أو بيَدِه، ثم غَضَّ بها صَوتَه.
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَطَسَ وَضَعَ يدَهُ أو ثوبَهُ على فيهِ، وخَفَضَ أو غَضَّ بها صوتَهُ.
٧ -حَديثٌ رواه داودُ بنُ رَشيدٍ، عن بَقِيَّةَ، عن مُعاويةَ بنِ يحيى، عن أبي الزِّنادِ، عَنِ الأعرَجِ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من حدَّث بحديثٍ، فعَطِسَ عنده؛ فهو حَقٌّ؟
٨ -حَديثٌ رَواه أبو أُوَيْسٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَكْرٍ، عن عبَّادِ بنِ تَميمٍ، عن عَمِّه عَبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إن عَطَسَ فشَمِّتْه، ثُمَّ إن عَطَسَ فشَمِّتْه، ثُمَّ إن عَطَسَ فقُلْ: إنَّك مَضْنوكٌ؟
٩ -أنَّ رَجُلًا عَطَس عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: السَّلامُ عليكم.
١٠ -كان اليهودُ يتعاطسونَ عندَ رسول اللَّهِ يرجون أن يقولَ لَهم يرحَمُكم اللَّهُ فيقولُ يهديكُم اللَّهُ ويصلِحُ بالَكم
- كان اليهودُ يتعاطسونَ:
- يطلبون العطسة من أنفسهم، والعطاس: هو اندفاع الهواء بعزم من الأنف مع صوت يسمع
- يرجون:
- يتمنون
- بالَكم:
- البال: الحال، والبال: القلب
١١ -صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم انصرف فقال : مَن المتكلمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ، ثمَّ قالَها الثانيةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ، ثمَّ قالَها الثالثةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فقال رِفاعَةُ بنُ رافِعِ بنِ عَفْراءَ : أنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لقد رأيتُ بضعًا وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونها أيُّهم يكتبُها أولًا
- مباركًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- يبتدرونها:
- أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات
١٢ -مَن سبَق العاطسَ بالحمدِ أمِن منَ الشوصِ واللوصِ والعلوصِ
١٣ -كنتُ معَ سالمِ بنِ عبيدٍ في سفرٍ فعطسَ رجلٌ فقال السلامُ عليكمْ فقال عليكَ وعلى أُمِّكَ ثم سارَ فقال لعلَّكَ وجدتَ في نفسِكَ قال ما أردتُ أن تَذْكُرَ أمِّي قال لم أستطعْ إلا أن أقولَها كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فعطسَ رجلٌ فقال السلامُ عليكَ فقال عليكَ وعلى أُمِّكَ ثم قال إذا عطسَ أحدُكم فليقلْ الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ أو الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وليقلْ لهُ يرحمُكمُ اللهُ أو يرحمُكَ اللهُ شكَّ يحيى وليقلْ يَغْفِرُ اللهُ لي ولكم
- في نفسِكَ:
- أي: في صدرك
