١ -إنَّ للهِ ملائكةً تَنطِقُ على ألسنةِ بني آدَمَ بما في المرْءِ من الخيْرِ أو الشرِّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - الثناء الحسن
١٠ نتيجة
٢ -حديثٌ: كيف بي أن أعلمَ إذا أحسَنْت [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ كيف لي أن أعلمَ إذا أحسنتُ أني قد أحسنتُ وإذا أسأتُ أني قد أسأتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قال جيرانُك قد أحسنتَ فقد أحسنتَ وإذا قالوا إنك قد أسأتَ فقد أسأتَ]
٣ -قال رجلٌ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : كيفَ لي أنْ أعلمَ إذا أحسنتُ وإذا أسأتُ ؟ قال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا سمعتَ جيرانَكَ يقولونَ : أنْ قدْ أحسنتَ فقدْ أحسنتَ، وإذا سمعتَهمْ يقولونَ : قدْ أسأتَ فقدْ أسأتَ
٤ -كان يحبُّ أن يُذكرَ فذكر [يعني حديث: أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويُطعِمُ الطَّعامَ قال : فهل أدرَك الإسلامَ قال : لا قال : فإنَّ أباك كان يُحِبُّ أن يُذكَرَ فذُكِر]
٥ -عن أبي هريرةَ قال هبَطتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثنيةِ هَرشاءَ فانقَطَع شِسعُ نَعلِه فناوَلْتُه شِسعي فأبى أن يَقبَلَها وجلَس في ظلِّ شجرةٍ لِيُصلِحَ نعلَه فقال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ فلانٌ ثم قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ والذي قال له نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوَليدِ وأما الآخَرانِ فلا أُخبِرُ بهما أحَدًا
- هبَطتُ:
- الهبوط: النزول
٦ -ذاك رجلٌ مذكورٌ في الدنيا منسيٌ في الآخرةِ
٧ -ذاك رجلٌ أراد أمرًا فأدركه. [يعني : حاتمًا الطَّائيَّ]
٨ -ما احتَذى النعالَ ولا رِكبَ المَطايا ولا وطئَ الترابَ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أفضلُ من جعفرِ بنِ أبي طالبٍ.
٩ -ذكَرَ رسولُ اللهِ يَومًا خَديجةَ، فأطنَبَ في الثناءِ عليها، فأدرَكَني ما يُدرِكُ النِّساءَ مِن الغَيرةِ، فقلتُ: لقد أعقَبَكَ اللهُ يا رسولَ اللهِ، مِن عَجوزٍ مِن عَجائزِ قُرَيشٍ حَمْراءِ الشِّدْقينِ. قال: فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللهِ تغيُّرًا لم أَرَه تغيَّرَ عندَ شيءٍ قطُّ إلَّا عندَ نُزولِ الوَحْيِ ، أو عندَ المَخيلةِ ؛ حتى يعلَمَ رحمةً أو عَذابًا.
- الوَحْيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- المَخيلةِ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
١٠ -ما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أقلَّتِ الغبراءُ أصدقَ لهجةً من أبي ذرٍّ
- أظلَّتِ الخضراءُ:
- الخضراء: السماء، وإظلالها: تغطيتها لما تحتها
- أقلَّتِ الغبراءُ:
- الغبراء: الأرض، لأن الغبرة لونها
