٢١ -إنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضْوانِ اللهِ تَعالى، ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَتْ، يَكتُبُ اللهُ تَعالى له بِها رِضْوانَه إلى يَوْمِ يَلْقاه، وإنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ تَعالى، ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَتْ، يَكتُبُ اللهُ تَعالى بها سَخَطَه إلى يَوْمِ يَلْقاه.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام
٢٧ نتيجة
٢٢ -رأى رجلٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النومِ قومًا مِنَ اليهودِ، فأعجبتْهُ هيأتُهمْ، فقال : إنكُمْ قومٌ لوْلا أنكُمْ تقولونَ : عزيرٌ ابنُ اللهِ. قالوا : وأنتُمْ قومٌ لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. ثمَّ إنهُ لقيَ قومًا مِنَ النصارَى فأعجبتْهُ هيأتُهمْ، فقال : إنكمْ قومٌ لوْلا أنكمْ تقولونَ : المسيحُ ابنُ اللهِ. قالوا : وإنكمْ قومٌ لوْلا أنكمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ وشاءَ محمدٌ. فلمَّا أصبحَ قصَّ ذلكَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أسمعُها مِنكُمْ فتؤْذيني، فلا تَقولوا : ما شاء اللهُ، وشاء محمدٌ، ولكنْ قُولوا : ما شاءَ اللهُ، ثمَّ شاءَ محمدٌ
٢٣ -حديث قال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كفى بالمرءِ مِن الخيانةِ والكَذِبِ... الحديث.
- الخيانةِ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٢٤ -حديث: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فارتفَعَت ريحٌ [مُنتنةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أتدرونَ ما هذه الريحُ هذه ريحُ الذين يغتابونَ المؤمنينَ]
٢٥ -لأَنْ يَمتَلِئَ جَوفُ أحدِكم قَيْحًا، حتى يَرَيَه ، خيرٌ له من أن يَمتَلِئَ شِعْرًا
- يَرَيَه:
- الوري مثال الرمي: داء يداخل الجوف
٢٦ -بينا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ استأذَنَ رَجُلٌ من اليَهودِ، فأُذِنَ له، فقال: السَّامُ عليك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك، قالت: فهَمَمتُ أنْ أتكَلَّمَ.. ثم دَخَلَ الثَّاني فقال مِثلَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكَ. ثم دَخَلَ الثَّالثُ فقال: السَّامُ عليك ، فقُلتُ: بلِ السَّامُ عليكم وغَضَبُ اللهِ، إخوانَ القَرَدةِ والخَنازيرِ! أتُحيُّون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما لم يُحَيِّهِ به اللهُ؟! قالت: فنَظَرَ إليَّ، فقال: مَهْ؛ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ، قالوا قَولًا فرَدَدْناه عليهم، فلم يَضُرَّنا شَيءٌ، ولَزِمَهم إلى يَومِ القيامةِ. إنَّهم لا يَحسُدونَنا على شَيءٍ كما يَحسُدونَنا على يَومِ الجُمُعةِ التي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلَةِ التي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى قَولِنا خَلْفَ الإمامِ: آمينَ.
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- الفُحْشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
٢٧ -لأنْ يَمتلِئَ جوفُ أحدِكُم قَيحًا أو دمًا خيرٌ له من أنْ يَمتلِئَ شِعرًا هُجيتُ به.
