٤١ -حديث: "كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ [فقال لي: يا مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أن يَعبُدوهُ ولا يُشرِكوا به شيئًا، ثمَّ قال لي: يا مُعاذُ، ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أن لا يُعذِّبَهم]".
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - الركوب على الدابة
٥٧ نتيجة
٤٢ -حديث: أنَّه رَكِبَ دابَّةً [يعني حديث: شَهِدتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه وأُتيَ بدابَّةٍ ليَركَبَها، فلَمَّا وَضَع رِجْلَه في الرِّكابِ قال: بِسْمِ اللهِ فلمَّا استَوَى على ظَهْرِها قال: الحَمدُ للهِ ثمَّ قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف:13 - 14]، ثمَّ قال: الحَمدُ للهِ -ثلاثَ مَرَّاتٍ-، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ -ثلاثَ مَرَّاتٍ-، ثمَّ قال: سُبحانَك إنِّي ظَلَمتُ نفسي فاغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، ثمَّ ضَحِكَ فقِيلَ: يا أميرَ المؤمِنينَ، مِن أيِّ شَيءٍ ضَحِكْتَ؟ قال: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَعَل كما فَعَلْتُ، ثمَّ ضَحِكَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مِن أيِّ شَيءٍ ضَحِكْتَ؟ قال: إنَّ رَبَّك يَعجَبُ مِن عَبدِه إذا قال: اغفِرْ لي ذُنوبي؛ يَعلَمُ أنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ غَيري]
٤٣ -حديث: صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ [فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخلوا عليه يعودونه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضى صلاتَه قال إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركع فاركَعوا وإذا قال سمع اللهُ لمن حمدَه فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ وإذا سجد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعون]
٤٤ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنةً [أو هدية فقال: اركبها قال: إنها بدنة قال: وإن كانت]
- بَدَنةً:
- أي: ناقة
٤٥ -حديث: صُرِعَ عن فَرَسٍ [فَجُحِشَ شِقُّهُ الأيْمَنُ، فَدَخَلْنَا عليه نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى بنَا قَاعِدًا وقَعَدْنَا - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: صَلَّيْنَا قُعُودًا - فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قالَ: إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ به، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وإذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، فَقُولوا: رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ، وإذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا.]
٤٦ -حَديثُ: كُنتُ رَدِيفَ أبي طَلحةَ وهو يُسايِرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ رِجْلي لتَمَسُّ غَرْزَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
- رَدِيفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
٤٧ -حديث: كُنتُ رَديفَ أبي طَلحةَ وهو يُسايِرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال: إنَّ رِجلي لَتَمَسُّ غَرزَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه يُلَبِّي بالحَجِّ والعُمرةِ مَعًا].
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
٤٨ -حَمَلَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ ضِعافٍ لِلحَجِّ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَرى أنْ تَحمِلَ هذه. فقال: إنَّما يَحمِلُ اللهُ.
٤٩ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ بمِنًى على بَعيرٍ وعليه بُردٌ أحمَرُ
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
٥٠ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ جهةٍ، ولكنَّه يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ ، ويُومِئُ إيماءً.
- يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ:
- أي: يجعل سجوده أخفض من ركوعه
٥١ -كُنتُ رِدفَ عَليٍّ، فلَمَّا أن رَكِبَ قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا.
٥٢ -كُنتُ رِدفَ عَليٍّ، فلَمَّا رَكِبَ قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا.
٥٣ -بسمِ اللهِ، وإذا استوى على دابّتِه قال الحمدُ للهِ سبحانَ الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربِّنا لمنقلبون، ثم يقولُ الحمدُ للهِ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ سبحانَك اللهمَّ إني ظلمت نفسي فاغفرْ لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت
- سخّر:
- أي: ذلل
- وما كنا له مقرنين:
- أي: مطيقين ولا قادرين على تخيره
- سبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٥٤ -عن أبي موسى قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركب الحمارَ ويلبس الصُّوفَ ويعتقِلُ الشاةَ ويأتي مراعاةَ الضَّيفِ
٥٥ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر الحديثَ وفيه قال فأردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَه على العضباءِ فأقبلتُ إلى المدينةِ فبينما نحن نسوق وكان رجلٌ من الأنصارِ لا يُسبقُ شدًّا فجعل يقول ألا من مُسابقٍ إلى المدينةِ هل من مُسابقٍ فجعل يقول ذلك مرارًا فلما سمعتُ كلامَه قلتُ له أما تُكرمُ كريمًا ولا تهابُ شريفًا قال لا إلا أن يكون رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ائذنْ لي فلْأُسابقُ الرجلَ قال إن شئتَ قلتُ أذهبُ إليك فطفَر عن راحلتِه وثنَيتُ رِجلي فطفَرتُ عن الناقةِ ثم عدَوتُ شرفًا أو شرَفَينِ ثم إني ترفَّعتُ حتى لحِقتُه فاصطكَّه بين كتِفَيه فقلتُ سبقتُكَ واللهِ قال فضحك وقال إنْ وفي رواية أنا أظهرُ قال فسبقتُه إلى المدينةِ
- العضباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- فطفَر:
- وثب للنزول
٥٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ الخطميِّ وكان أميرًا على الكوفةِ قال أتيْنَا قيسَ بنَ سعدِ بنِ عبادةَ في بيتِه فأذَّنَ المُؤذِّنُ للصلاةِ وقلنا لقيسٍ قمْ فصَلِّ لنا فقال لم أكنْ لأُصلِّيَ بقومٍ لستُ عليهم بأميرٍ قال رجلٌ ليسَ بدونِهِ يُقالُ لهُ عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ بنِ الغسيلِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِهِ وصدْرِ فِراشِهِ وأن يَؤُمَّ في رَحْلِهِ فقال قيسُ بنُ سعدٍ عندَ ذلكَ يا فلانُ لمولىً لهم قمْ فصَلِّ لهم
٥٧ -يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا مَعقلٍ جعل ناضحةً في سبيلِ اللهِ. فقال : ارْكبيه فإنَّ الحجَّ من سبيلِ اللهِ
