١ -ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ، فإنْ أصبَحَ بفِنائِه فهو دَينٌ عليه، إنْ شاءَ اقْتَضاهُ، وإنْ شاءَ ترَكَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - حق الضيف
٧ نتيجة
٢ -لَيْلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ، فمَن أَصبَحَ بفِنائِه فهو عليه دَيْنٌ، إن شاءَ اقْتَضى، وإن شاءَ تَرَكَ.
٣ -مَن نزلَ بقومٍ فعلَيهِم أن يُقروهُ ، فإن لم يُقروهُ فلَهُ أن يُعْقِبَهم بمثلِ قراهُ
- فعلَيهِم أن يُقروهُ:
- أي: يضيفوه، القرى: الضيافة، وما يصنع للضيف من مأكل ومشرب
- أن يُعْقِبَهم بمثلِ قراهُ:
- التعقيب: أخذ ما يقوم القرى وحق الضيافة
٤ -من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرمْ ضيفَه، جائزتُهُ يومٌ وليلةٌ، وما وراء ذلك صدقةٌ. وفي رواية أنه قال: ثلاثةُ أيامٍ ولا يحلُّ له أن يَثْوِىَ عنده حتى يُحْرِجَه.
- أن يَثْوِىَ:
- أي: يقيم، من الثواء وهو الإقامة
٥ -عن أبي موسى قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركب الحمارَ ويلبس الصُّوفَ ويعتقِلُ الشاةَ ويأتي مراعاةَ الضَّيفِ
٦ -عن عائشةَ قالتْ دخلتْ عليَّ خُويلةُ بنتُ حكيمِ بنِ أُميَّةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ السُّلَمِيَّةُ وكانتْ عندَ عثمانَ بنِ مظعونٍ قالتْ فرأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَذَاذَةَ هَيئَتِها فقال لي يا عائشةُ ما أبَذَّ هيئَةَ خُويلةَ قالت فقلتُ يا رسولَ اللهِ امرأةٌ لها زَوجٌ يصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ فهي كَمنْ لا زوجَ لها فترَكَتْ نفسَها وأضاعَتْها قالت فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ بنِ مظعونٍ فجاءَه فقال يا عثمانُ أَرَغبةً عن سُنَّتِي قال فقال لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ولكِنْ سُنَّتَكَ أطلبُ قال فإني أنامُ وأُصلِّي وأصومُ وأُفطرُ وأنكحُ النساءَ فاتقِ الله يا عثمانُ فإنّ فإنَّ لأهلِكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لضيفِك عليكَ حقًا وإنَّ لنفسِك عليكَ حقًا فَصُمْ وأفطرْ وصلِّ ونَمْ
٧ -من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ جارَه، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه، جائزتُه يومٌ وليلةٌ وضيافتُه ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كان بعد ذلك فهو صدقةٌ، ولا يحِلُّ له أن يثوِيَ عنده حتَّى يُحرِجَه
- أن يثوِيَ:
- أي: يقيم، من الثواء وهو الإقامة
