١ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
٢ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
٣ -قلمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعوَ بهؤلاءِ الدعواتِ: "اللهمَّ اقسِمْ لنا من خَشيتِكَ ما تحولُ به بيننا وبين معاصيك، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا به جَنَّتَكَ، ومن اليقينِ ما تُهوِّنُ به علينا مصائِبَ الدُّنيا. اللهمَّ مَتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعلْهُ الوارثَ مِنَّا، واجعلْ ثَأْرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَنْ عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلْمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرْحَمُنا ".
٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول بأَخَرَةٍ إذا أرادَ أن يقومَ من المجلِسِ: "سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك"، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك لَتقولُ قولًا ما كُنتَ تقولُه فيما مضى؟ قال: "ذلك كَفَّارةٌ لِما يكونُ في المجلِسِ".
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 833|التخريج :أخرجه أبو داود (4859)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10259)، وأحمد (19812) باختلاف يسير.
٥ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : كان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا قام من مجلسِه قال : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذا لمن أحبَّ الكلامَ إليك قال : _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إني لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قام من مجلسِه إلا غُفِرَ له
٦ -كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذا قام من مجلِسِه قال: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك (لا إلهَ إلَّا أنت) أستَغفِرُك وأتوبُ إليك"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَمِن أحَبِّ الكلامِ إليك، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنِّي لأرجو ألَّا يقولَها عَبدٌ إذا قام مِن مَجلِسِه إلَّا غُفِرَ له
٧ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ بأخَرَةٍ إذا أرادَ أنْ يقومَ مِنَ المجلسِ : سُبحانَكَ اللهُمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ. فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ لتقولُ قولًا ما كنتَ تقولُهُ فِيمَا مَضى، فقال : كفارةٌ لِما يكونُ في المجلسِ
خلاصة حكم المحدث : ظاهر السند أنه حسن لكن أبا زرعة وأبا حاتم قالا المرسل أشبه وقال الدارقطني المرسل أصح
الراوي : أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 375|التخريج :أخرجه أبو داود (4859) واللفظ له، وأحمد (19769) باختلاف يسير