١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أوَى إلى فِراشِه وضَعَ يدَه -يَعني: اليُمنَى- تَحتَ خَدِّه، ثمَّ قال: (اللهمَّ قِني عذابَك، يومَ تبْعَثُ - أو تَجمَع - عِبادَك).
- إذا أوَى إلى فِراشِه:
- أي: دخل فيه
- قِني:
- أي: احفظني
بحث
٧ نتيجة
١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أوَى إلى فِراشِه وضَعَ يدَه -يَعني: اليُمنَى- تَحتَ خَدِّه، ثمَّ قال: (اللهمَّ قِني عذابَك، يومَ تبْعَثُ - أو تَجمَع - عِبادَك).
٢ -إذا أرادَ أحدُكم أنْ يَضْطجِعَ على فِراشِه فلْيَنزِعْ داخِلةَ إزارهِ ، ثمَّ لْينفُضْ بها فِراشَه؛ فإنَّه لا يَدري ما خلَفَه عليه، ثمَّ لْيضطجِعْ على شِقِّه الأيمنِ، ثمَّ لْيقُلْ: ربِّ بكَ وضعتُ جنْبي وبكَ أرفعُه، فإنْ أمْسكْتَ نفْسي فارْحَمْها، وإنْ أرْسلتَها فاحفَظْها بما حَفِظتَ به عِبادَك الصَّالحِينَ).
٣ -إذا صلَّى أحدُكم الرَّكعتينِ قبْلَ الصُّبحِ، فلْيَضَطجِعْ على يَمينِه. فقال مَرْوانُ بنُ الحكَمِ: أمَا يُجزِئُ أحَدَنا مَمْشاهُ في المسجِدِ حتَّى يَضطجِعَ على يَمينِه؟ قال: لا.
٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان إذا نام، وضَعَ يمينَه تحتَ خَدِّه، وقال: "اللَّهُمَّ قِني عذابَكَ، يومَ تجمَعُ عِبادَكَ".
٥ -إذا صَلَّى أحَدُكُم رَكعَتي الفجرِ فليَضطَجِعْ على شِقِّه الأيمَنِ
٦ -عن سُهَيْلِ بنِ أبي صالِحٍ قالَ: كانَ أبو صالِحٍ [. وكان يروي ذلك عن أبي هريرة –رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.] يَأمُرُنا إذا أرادَ أحَدُنا أن يَنامَ أن يَضْطَجِعَ على شِقِّه الأَيمَنِ ثُمَّ يقولَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ والأرْضِ، رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ ، رَبَّنا ورَبَّ كلِّ شيءٍ، مُنزِلَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ والقُرْآنِ، أَعوذُ بك مِن شَرِّ كلِّ شيءٍ أنت آخِذٌ بناصيتِه، أنت الأوَّلُ فليس قَبْلَك شيءٌ، وأنت الآخِرُ فليس بَعْدَك شيءٌ ، وأنت الظَّاهِرُ فليس فَوْقَك شيءٌ، وأنت الباطِنُ فليس دونَك شيءٌ، اقْضِ عنَّا الدَّيْنَ، وأَغْنِنا مِن الفَقْرِ.
٧ -إذا صَلَّى أحَدُكمُ الرَّكعَتَيْنِ قَبلَ الصُّبحِ فليَضطَجِعْ على يَمينِه، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: أما يَجزي أحَدَنا مَمشاه في المَسجِدِ حتى يَضطَجِعَ على يَمينِه؟ قال: لا.