١ -مَن تَعارَّ مِن اللَّيلِ فقال حِينَ يَستيقظُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، ثمَّ دعا: ربِّ اغفِرْ لي؛ غُفِرَ له -قال الوَليدُ أحدُ رُواتِه: أو قال: دعا؛ استُجيبَ له-، فإنْ قامَ فتوضَّأ ثُمَّ صلَّى؛ قُبِلتْ صلاتُه.
غريب المفردات :
مَن تَعارَّ:
انتبه من النوم واستيقظ وله صوت
وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ:
القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
٢ -إذا فَزِعَ أحدُكم في النومِ فلْيَقُلْ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه، ومن هَمَزاتِ الشياطينِ وأنْ يحْضُرونِ ، فإنَّها لن تضُرَّه قال: وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُعلِّمُها مَن بَلَغَ من وَلَدِه، ومَن لم يبلُغْ منهم كَتَبَها في صكٍّ ثم عَلَّقَها في عُنُقِه.
غريب المفردات :
التامَّاتِ:
التي لا يعتريها نقص ولا خلل
هَمَزاتِ الشياطينِ:
وساوسها
وأنْ يحْضُرونِ:
أي: أن يصيبوني بسوء ويكونوا معي في كل مكان
خلاصة حكم المحدث : فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس، وقد عنعن.