١٢١ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (في التَّوراةِ مَكْتوبٌ: مَن أحَبَّ أن يُزادَ في عُمرِه، ويُزادَ في رزقِه، فلْيَصِلْ رَحِمَه).
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
٣٥٥ نتيجة
١٢٢ -قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَشَجِّ عبدِ القيسِ: (إنَّ فيك خُلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ والأَناةَ)، فقال: أخُلُقَينِ تَخلَّقتُ بهِما؟ أم خُلُقينِ جُبِلتُ علَيهِما؟ فقال: (بل خُلقَينِ جُبِلتَ عليهما) فقال: الحمدُ للهِ الَّذي جبَلَني على خُلقَينِ يُحِبُّهما اللهُ [ورسولُه].
- الحِلْمَ:
- العقل
- جبَلَني:
- أي: خلقني
١٢٣ -مَن سَرَّتْه حسَنتُه، وساءَتْه سيِّئتُه فهو مؤمِنٌ.
١٢٤ -أثْقَلُ شيءٍ في الميزانِ يومَ القيامةِ خُلُقٌ حَسَنٌ.
١٢٥ -الرَّاحِمونَ يرحَمُهم الرَّحمنُ، ارْحَموا أهلَ الأرضِ يَرحَمْكم أهلُ السَّماءِ، والرَّحِمُ شُجنَةٌ مِن الرَّحمنِ، مَن وصَلَها؛ وصَلْتُه، ومَن قطَعَها؛ بَتَتُّه.
١٢٦ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لو أنَّكم كنتُم تَوَكَّلُونَ على اللهِ حقَّ توكُّلِه ، لَرزَقَكم كما يرزُقُ الطيرَ، ألَا ترَوْنَ أنَّها تَغْدُو خِماصًا ، وترُوحُ بِطانًا؟.
- تَوَكَّلُونَ على اللهِ حقَّ توكُّلِه:
- أي: تعتمدون عليه بأن تعلموا يقينا أن لا فاعل إلا الله
- خِماصًا:
- أي: جياعا
١٢٧ -الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم يومَ القيامةِ -ورفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه حتى وقَعتْ قَلَنْسُوَتُه ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُه بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاهُ سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ.
- قَلَنْسُوَتُه:
- أي: طاقيته
١٢٨ -الشُّهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ فقُتِل، فذلك الذي ينظُرُ الناسُ إليه هكذا -ورفَعَ رأسَه حتى سقَطتْ قَلَنْسُوَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- والثاني: رجُلٌ مؤمنٌ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ ظهرُه بشَوكِ الطَّلْحِ، جاءَه سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، فذلك في الدرجةِ الثانيةِ، والثالثُ: رجُلٌ مؤمنٌ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ، والرابعُ: رجُلٌ مؤمنٌ أسرَفَ على نفْسِه إسرافًا كثيرًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الرابعةِ.
١٢٩ -لَقيتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فسَلَّمَ علَيَّ، وأخَذَ بيَدي، وضَحِكَ في وَجهي، قال: تَدري لِمَ فَعَلتُ هذا بك؟ قال: قُلتُ: لا أدري، ولكنْ لا أراكَ فَعَلتَه، إلَّا لخيرٍ، قال: إنَّه لَقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَ بي مِثلَ الذي فَعَلتُ بك، فسَأَلَني، فقُلتُ مِثلَ الذي قُلتَ لي، فقال: ما مِن مُسلمَينِ يَلتقيانِ، فيُسلِّمُ أحدُهما على صاحِبِه، ويَأخُذُ بيَدِه، لا يَأخُذُه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ؛ فيَتفرَّقانِ حتى يُغفَرَ لهما.
١٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَى على رجُلٍ صُفرةً فكرِهَها، قال: لو أَمَرْتم هذا أنْ يَغسِلَ هذه الصُّفرةَ، قال: وكان لا يَكادُ يواجِهُ أحدًا في وجْهِه بشيءٍ يكرَهُه.
١٣١ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: خَيرُ الأصحابِ عند اللهِ خَيرُهم لصاحبِهِ، وخَيرُ الجيرانِ عند اللهِ خَيرُهم لجارِهِ.
١٣٢ -إنَّ أكمَلَ المُؤمِنينَ إيمانًا أحسَنُهم خُلُقًا، وألطفُهم بأهلِه .
- وألطفُهم بأهلِه:
- أي: أرفقهم وأبرهم بنسائه وأولاده وأقاربه وعترته
١٣٣ -إنَّ مِن أكمَلِ المُؤمِنينَ إيمانًا، أحسَنَهم خُلُقًا، وألطَفَهم بأهْلِه .
- وألطَفَهم بأهْلِه:
- أي: أرفقهم وأبرهم بنسائه وأولاده وأقاربه وعترته
١٣٤ -مَن أُعطِيَ حظَّه من الرِّفقِ ، أُعطِيَ حظَّه من الخيرِ، وليسَ شيءٌ أثقلُ في الميزانِ من الخُلُقِ الحَسَنِ.
- الرِّفقِ:
- لين الجانب بالقول والفعل
١٣٥ -مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليُكرِمْ ضَيفَهُ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليُحسِنْ إلى جارِهِ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليَقُلْ خَيرًا، أو ليَصمُتْ.
١٣٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ امرَأَةً مِن قَومِه يُقالُ لها: سَودَةُ، وكانت مُصبيةً، كان لها خَمسَةُ صِبيَةٍ أو سِتَّةٌ، مِن بَعلٍ لها مات، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يمنَعُكِ مِنِّي؟ قالت: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ما يمنَعُني منك ألَّا تَكونَ أَحَبَّ البَريَّةِ إليَّ، ولكِنِّي أُكرِمُكَ أنْ يَضغوَ هؤلاء الصِّبيةُ عِندَ رَأْسِكَ بُكرَةً وعَشيَّةً. قال: فهل منَعَكِ مِنِّي شَيءٌ غَيرُ ذلك؟ قالت: لا واللهِ. قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُكِ اللهُ، إنَّ خَيرَ نِساءٍ رَكِبنَ أَعجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُريشٍ، أَحناهُ على وَلَدٍ في صِغَرٍ، وأَرعاهُ على بَعلٍ بِذاتِ يَدٍ.
- البَريَّةِ:
- الخلق
- أَحناهُ على وَلَدٍ:
- أكثره شفقة، والحانية على ولدها: هي التي تقوم عليهم في حال يتمهم فلا تتزوج
١٣٧ -سُئِلَتْ عائِشةُ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ في بَيتِه؟ قالَتْ: كان يُرَقِّعُ الثَّوبَ، ويَخصِفُ النَّعلَ، أو نَحوَ هذا.
١٣٨ -سُئِلَتْ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ في بَيتِه؟ قالَتْ: كان بَشَرًا مِن البَشَرِ؛ يَفْلي ثَوبَه، ويَحلُبُ شاتَه، ويَخدُمُ نَفْسَه.
١٣٩ -مَن حَسُنتْ صَلاتُه، وكَثُر عِيالُه، وقلَّ مالُه ولم يَغتَبِ المُسلِمين؛ كان معي في الجنَّةِ كهاتَينِ
١٤٠ -مَن تزوَّجَ فقدْ أحرَزَ نِصفَ دِينِه؛ فليَتَّقِ اللهَ في النِّصفِ الثَّاني.
