خلاصة حكم المحدث : مرسل، وفي إسناده: بقية بن الوليد، وفيه مقال
الراوي : الحارث بن رافع بن مكيث|المحدث : المنذري|المصدر :مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 3/429|التخريج :أخرجه أبو داود (5162)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (1312)، وأبو يعلى (1544)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (510) واللفظ لهم.
٦٨ -دَعَتْني أُمِّي يَوْمًا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا، فقالَتْ: ها، تَعالَ أُعْطيك، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما أَرَدْتِ أن تُعْطيه؟ قالَتْ: أُعْطيه تَمْرًا، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّكِ لو لم تُعْطيه شَيئًا كُتِبَتْ عليك كِذْبةً".
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مولى عَبْد اللهِ: مجهول
الراوي : عبدالله بن عامر بن ربيعة|المحدث : المنذري|المصدر :مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 3/ 367|التخريج :أخرجه أبو داود (4991)، وابن أبي شيبة (25609)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7833) واللفظ لهم.
الصفحة أو الرقم : 3/429|التخريج :أخرجه أبو داود (5162)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (1312)، وأبو يعلى (1544)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (510) واللفظ لهم.
٧٧ -حَديثٌ رواه موسى بنُ خَلَفٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن يَعيشَ مولى ابنِ الزُّبَيرِ، عَنِ الزُّبَيرِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قَبْلَكم: الحَسَدُ والبَغْضاءُ، هي الحالِقةُ، لا أقولُ: تحلِقُ الشَّعَرَ، ولكِنْ تحلِقُ الدِّينَ، والذي نفسي بيَدِه لا تدخُلوا الجنَّةَ حتى تؤمِنوا، ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا ، ألا أنَبِّئُكم بما يُثَبِّتُ ذلكم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم؟
غريب المفردات :
ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا:
معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب
أفشُوا السَّلامَ:
أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
خلاصة حكم المحدث : قال أبو زُرْعةَ: رواه عَلِيُّ بنُ المبارَكِ، وشيبانُ، وحَربُ بنُ شَدَّادٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن يعيشَ بنِ الوليدِ بنِ هِشامٍ؛ أنَّ مولًى لآلِ الزُّبَيرِ حَدَّثه؛ أنَّ الزُّبَيرَ حدَّثه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. والصَّحيحُ هذا، وحديثُ موسى بنِ خَلَفٍ وَهَمٌ.
الراوي : الزبير|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2500|التخريج :أخرجه الترمذي (2510)، وأحمد (1412)، والبيهقي (21107) واللفظ لهم
اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ:
أي: يطلب
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديث مُنكَر، وطلحة ضعيف الحَديث، ويزيد لم يدرك نعيم بن همار.
الراوي : نعيم بن همار الغطفاني|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1838|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (5/ 176) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (9)، والبيهقي في ((الشعب)) (7833) بنحوه مختصرًا.