٨١ -مَن كان له وَجْهانِ في الدُّنيا، كان له يومَ القيامةِ لسانانِ من نارٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - الأخلاق المذمومة
٣٦٧ نتيجة
٨٢ -مَن أُبلِيَ بَلاءً فذَكَرَه، فقد شَكَرَه، وإنْ كَتَمَه فقد كَفَرَهُ .
- مَن أُبلِيَ:
- الإبلاء: الإنعام
- كَفَرَهُ:
- كفرهن: جحدهن إحسانه إليهن
٨٣ -رأيتُ رجُلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروًا عنه. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلتُ: عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ -مرتينِ- قال: لا تقُلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تَحِيَّةُ الميِّتِ، قل: السلامُ عليكَ. قال: قلتُ: أنتَ رسولُ اللهِ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعَوْتَه؛ كشَفَه عنك، وإنْ أصابَكَ عامُ سنَةٍ فدعَوْتَه؛ أنبَتَها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فَلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوْتَه؛ رَدَّها عليك. قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا. قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا، ولا عبدًا، ولا بَعيرًا، ولا شاةً. قال: ولا تَحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأنْ تُكلِّمَ أخاك وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ الساقِ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكَعْبينِ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ، فإنَّها من المَخِيلةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلَمُ فيه، فإنَّما وَبالُ ذلك عليه.
- بأرضٍ قَفْرٍ:
- أي: خالية عن الماء والشجر والعمارة
- أبَيتَ:
- الإباء: الامتناع
- المَخِيلةِ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- المَخِيلةَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- فلا تُعيِّرْه:
- من التعيير، وهو التوبيخ والتعييب على ذنب سبق لأحد من قديم العهد
٨٤ -فينا نَزَلَتْ هذه الآيةُ في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11]، قال: قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثلاثةٌ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا فلانُ، فيقولون: مَهْ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه يَغضَبُ من هذا الاسمِ، فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11].
- تَنَابَزُوا:
- التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
- تَنَابَزُوا:
- التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
٨٥ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا عَقرَ في الإسلامِ.
٨٦ -قال: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُتَنفَّسَ في الإناءِ أو يُنفَخَ فيه.
٨٧ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ مَصبُورةٍ كاذِبًا، فليَتبَؤَّأْ بوَجهِهِ مَقعَدَه مِنَ النارِ.
٨٨ -بمَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: كُنَّا في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرةَ ، فمَرَّ بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدَقةِ]، قال: يَحضُرُه الحَلِفُ والكَذِبُ. وقال عَبدُ اللهِ الزُّهريُّ: اللَّغوُ والكَذِبُ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
٨٩ -ليس منا مَن خبَّبَ امرأةً على زَوجِها، أو عَبدًا على سَيِّدِه.
٩٠ -لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلَّا من شَقيٍّ.
- لا تُنزَعُ:
- أي: لا تسلب
٩١ -خرجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فكانَ الناسُ يأتونه، فمَن قالَ: يا رسولَ اللهِ، سعيتُ قبل أنْ أطوفَ، أو قدَّمتُ شَيئًا، أو أخَّرتُ شيئًا، فكان يقولُ: لا حَرَجَ لا حَرَجَ، إلَّا على رجُلٍ اقترَضَ عِرْضَ رجُلٍ مُسلمٍ وهو ظالمٌ، فذلك الذي حَرِجَ وهَلَكَ.
٩٢ -كُفْرٌ بامرِئٍ ادِّعاءُ نَسَبٍ لا يَعرِفُه، أو جَحْدُه وإنْ دَقَّ.
٩٣ -قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، ثمَّ بكَى أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: «علَيكُم بالصِّدقِ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ وهُمَا في الجَنَّةِ، وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّهُ مع الفُجورِ وهُمَا في النَّارِ، وسَلُوا اللهَ المُعافاةَ؛ فإنَّهُ لم يؤْتَ أحَدٌ شَيئًا بعْدَ اليَقينِ خَيْرًا مِنَ المُعافاةِ، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَرُوا ، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، وكُونُوا -عِبادَ اللهِ- إخْوانًا».
- ولا تَدابَرُوا:
- أي: لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه
٩٤ -"لا يَدخُلُ الجَنَّةَ سَيِّئُ المَلَكةِ ، قالوا: أليس أَخبَرْتَنا أنَّ هذِه الأُمَّةَ أَكثَرُ الأُمَمِ مَملوكِينَ ويَتامَى؟ قال: "بلَى، فأَكرِمُوهُم ككرامَتِكُم أَوْلادَكُم، وأَطعِموهُم ممَّا تَأكُلونَ. قالوا: فما يَنفَعُنا مِنَ الدُّنيا؟ قال: فَرَسٌ تَرتَبِطُه تُقاتِلُ علَيهِ في سبيلِ اللهِ، ومَملوكُكَ يَكفيكَ، فإذا صَلَّى فهو أَخوكَ" -مرَّتَينِ-.
- سَيِّئُ المَلَكةِ:
- هو الذي يسيئ صحبة المماليك، أي: العبيد
٩٥ -«لا يَدخُلُ الجَنَّةَ سَيِّئُ مَلَكةٍ، ومَلعونٌ مَن ضارَّ مُسلِمًا أو غَرَّهُ.
- مَن ضارَّ:
- أوصل ضررا إلى مسلم
٩٦ -«لا يَدخُلُ الجَنَّةَ سَيِّئُ المَلَكةِ ، ومَلعونٌ مَن ضارَّ مُسلِمًا أو غَرَّهُ».
- سَيِّئُ المَلَكةِ:
- هو الذي يسيئ صحبة المماليك، أي: العبيد
- مَن ضارَّ:
- أوصل ضررا إلى مسلم
٩٧ -«مَلعونٌ مَن ضارَّ مؤْمِنًا أو مَكَر بهِ».
- مَن ضارَّ:
- أوصل ضررا إلى مسلم
٩٨ -«لا يَدخُلُ الجَنَّةَ سَيِّئُ المَلَكةِ».
٩٩ -مَن سكَنَ الباديةَ جفَا ، ومَن اتَّبَعَ الصَّيدَ غفَلَ، ومَن أتى السُّلطانَ افتُتِنَ.
- جفَا:
- أي: غلظ طبعه لقلة مخالطة العلماء
١٠٠ -وما ازداد عبْدٌ مِن السُّلطانِ قُرْبًا إلَّا ازداد مِن اللهِ بُعدًا.
