١ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَقي ماءً لوُضوئِه فبادَرْتُه أَسْتَقي له، فقال: مَهلًا يا عُمَرُ، فإنِّي أكرَهُ أنْ يَشرَكَني في طَهوري أحَدٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - الاستعانة بالكبار والأحرار في الخدمة وغيرها
٧ نتيجة
٢ -حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَوْفٍ، عن زِيادِ بنِ حُصَيْنٍ، عن أبي العالِيةِ -أو أبي العَلانِيةِ- عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ له: ناوِلْني حَصَياتٍ، فناوَلْتُه حَصى الخَذْفِ ، فجَعَلَ يُحَرِّكُهن في يَدِه ويقولُ: بمِثلِهنَّ بمِثلِهنَّ، وإيَّاكم والغُلُوَّ! فإنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبْلَكم [بالغُلُوِّ]؟
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهَبَ لحاجتِه، فأمَرَ ابنَ مَسعودٍ أنْ يَأتيَه بثَلاثةِ أحجارٍ، فجاءَه بحَجرَينِ ورَوْثةٍ، فألقى الرَّوثةَ، وقال: إنَّها رِجسٌ ، ائْتِني بحَجرٍ.
- رِجسٌ:
- النجس القذر
٤ -حديث: كانت العَرَبُ تَخدُمُ بَعْضُها بَعْضًا [ في الأسفارِ، وكان مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ رجلٌ يَخدُمُهما، فناما فاستيقَظا ولم يُهَيِّئْ لهما طعامًا، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: إنَّ هذا ليُوائِمُ نَومَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأيقَظاه فقالا: ائْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له: إنَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ يُقْرئانِك السَّلامَ وهما يَسْتَأدِمانِك، فقال: أقرِئْهما السَّلامَ وأخبِرْهما أنَّهما قد ائتَدَما. ففَزِعا فجاءا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا: يا رَسولَ اللهِ، بعَثْنا إليك نَستأدِمُك فقُلْتَ: قد ائْتَدَما، فبأيِّ شَيءٍ ائتَدَمْنا؟ قال: بلَحمِ أخيكما! والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لأرى لحْمَه بَيْنَ أنيابِكما! قالا: فاستَغْفِرْ لنا، قال: هو فلْيَستَغْفِرْ لكما».]
٥ -حديث: بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [في حاجةٍ] في يَومٍ بارِدٍ [فجئتُ ومعَه بعضُ نسائِه في لِحافٍ فأدخلَني في لِحافِهِ]
- بعَثَني:
- أي: أرسلني
٦ -[أنَّ عُمَرَ أمَرَ رَجُلًا لِيَضرِبَ الحدَّ، وعُمَرُ غائبًا عنه]
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهب لحاجتِه فأمرَ ابنَ مسعودٍ أنْ يأتيَه بثلاثةِ أحجارٍ فأتاه بحجرين وروثةٍ فألقى الروثةَ وقال: إنها رِكسٌ ايتني بحجرٍ.
