١ -عن جابرٍ: لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو في الشَّهرِ الحرامِ إلَّا أن يُغْزَى.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - الضرورة والاضطرار
١٠ نتيجة
٢ -ماتَ بَغْلٌ -وقالَ حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ: ناقةٌ- عنْدَ رَجُلٍ، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَسْتَفتيه، فزَعَمَ جابِرُ بنُ سَمُرةَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ لصاحِبِها: «أَمَا لك ما يُغْنيك عنها؟» قالَ: لا، قالَ: «اذْهَبْ فكُلْها».
٣ -قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ تصيبُنا بِهَا المخمصةُ ، فمَتَى تحلُّ لنا الميتةُ ؟ قال : إذا لمْ تَصطبحوا، ولمْ تَغتبقوا ، ولمْ تحتفِئوا، فشأنُكمْ بِهَا
- المخمصةُ:
- الجوع الشديد
- ولمْ تَغتبقوا:
- من الغبوق، وهو الشرب آخر النهار وأول الليل
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خطبَ يومًا، فذَكَرَ رجلًا من أصحابِهِ قُبِضَ فكُفِّنَ في كفنٍ غيرِ طائلٍ ، وقُبِرَ ليلًا، فزجرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يُقبَرَ الرَّجلُ باللَّيلِ حتَّى يصلَّى عليهِ، إلَّا أن يُضطرَّ إنسانٌ إلى ذلِكَ، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إذا كفَّنَ أحدُكُم أخاهُ، فليُحسِّن كفنَهُ إنِ استطاعَ
- غيرِ طائلٍ:
- غير جيد. حقير غير كامل الستر
٥ -أنَّ رجلًا نزلَ على الحَرَّةِ، و معَهُ أهلُه، و ولدُه فقالَ لَهُ رجلٌ : إنَّ ناقةً لِي قدْ ضلَّتْ فإنْ وجدْتَهَا فأمسِكْهَا فوجدَهَا، و لمْ يجدْ صاحبَهَا فمرِضَتْ فقالَتْ امرأتُه : انحرْهَا فأَبَى فقالَتْ امرأتُه اسلخْهَا حتَّى نُقَدِدَ شحمَهَا، ولحمَهَا فقالَ حتَّى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتَاهُ فسألَهُ فقالَ هلْ عندَكَ غِنًى يُغْنِيكَ ؟ قالَ : لَا قالَ فكلُوهَا فجاءَ صاحبُهَا فأخبرَهُ الخبرَ قالَ هلَّا كنْتَ نحرْتَهَا قالَ : استحيَيْتُ
- ضلَّتْ:
- أي: ضاعت وغابت، والضلال: الضياع
- اسلخْهَا:
- انزع جلدها، والمسلاخ هو الجلد
٦ -إذا رَويتَ أهلَك من اللَّبنِ غَبوقًا فاجتنِبْ ما نَهى اللهُ عَنهُ من مَيتةٍ
٧ -يَجْزِي مِنَ الضَّرُورَةِ غَبُوقٌ أوْ صَبُوحٌ
٨ -أنَّ أبا ثعلبةَ الخشنيَّ قال يا رسولَ اللهِ أَفْتِنَا في آنيةِ المجوسِ إذا اضطررنا إليها قال إذا اضطررتمْ إليها فاغسلوها بالماءِ واطبخوا فيها
٩ -عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ هل ترَى ما صنعتَ وبم أفتيتَ ؟ سارت بفُتياك الرُّكبانُ وقالت فيه الشُّعراءُ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون واللهِ ما بهذا أفتيتُ ولا هذا أردتُ ولا أحللتُ منها إلَّا ما أحلَّ اللهُ من المِيتةِ والدَّمِ ولحمِ الخِنزيرِ
- الرُّكبانُ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
١٠ -أنَّ سائبَ بنَ خبابٍ توفي وأنَّ امرأتَه جاءت إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ فذكرَت له وفاةَ زوجِها وذكرت له حَرثَا لهم بقناةٍ وسألَته : هل يصلحُ لها أنْ تبيتَ فيه ؟ فنهى عن ذلك. فكانت تخرج من المدينةِ سَحَرًا فتُصبحُ في حرثِهم فتظلُّ فيه يومَها ثم تدخلُ المدينةَ إذا أمستْ فتبيتُ في بيتِها
