٣٤١ -صَيدُ البَرِّ لكم حلالٌ وأنتم حَرامٌ، ما لم تَصيدُوه أو يُصَدْ لكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال
٤٩٠ نتيجة
٣٤٢ -أحاديثُ جوازِ بيْعِ كلْبِ الصَّيدِ.
٣٤٣ -حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحرِمونَ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ محرمينَ حتَّى نزلوا عسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ وجاءَ أبو قتادةَ وهوَ حلٌّ ونكَّسوا رءوسَهم كراهيةَ أن يبدوا أبصارَهم فيعلمَ فرآهُ أبو قتادةَ فركِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ فسقطَ منهُ الرُّمحُ فقالَ ناولونيه فقالوا نحنُ ما نعينُكَ عليه فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يشوونَ منهُ ثمَّ قالوا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وكانَ تقدَّمَهم فلحِقوهُ فسألوهُ فلم يرَ بهِ بأسًا قالَ فأحسبُهُ قالَ هل معكم منهُ شيءٌ شكَّ عبيدُ اللَّهِ]
٣٤٤ -حديث: كُنَّا عند النَّبيِّ فنَكَت الأرضَ [ثم رفع رأسه فقال: ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار. قلنا: يا رسول الله أفلا نتكل؟ قال: لا اعملوا فكل ميسر، ثم قرأ: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى) ]
٣٤٥ -حديث: قال كان خاتَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يمينِه.
٣٤٦ -حديث: "دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُستلقٍ في يَدِه سَفَرجَلةٌ [فرمى بها إليَّ، وقال: دونَكها أبا محمَّدٍ؛ فإنَّها تَجِمُّ الفؤادَ]".
٣٤٧ -حديث: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ مِن جُمَّارِ النَّخلِ [فَقالَ: مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ كَالرَّجُلِ المُؤْمِنِ، فأرَدْتُ أنْ أقُولَ هي النَّخْلَةُ، فَإِذَا أنَا أحْدَثُهُمْ، قالَ: هي النَّخْلَةُ.]
٣٤٨ -حديث: قال: كان عُثمانُ يَغتَسِلُ كُلَّ يَومٍ مَرَّةً [منذُ أسلَمَ، فوَضَعتُ وَضوءًا له ذاتَ يومٍ للصلاةِ، فلمَّا توضَّأَ، قال: إنِّي أرَدتُ أنْ أُحدِّثَكم بحديثٍ سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: بدا لي ألَّا أُحدِّثَكُموه. فقال الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنْ كان خيرًا فنأخُذُ به، أو شرًّا فنَتَّقِيهِ. قال: فقال: فإنِّي مُحدِّثُكم به؛ توضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الوُضوءَ، ثمَّ قال: مَن توضَّأَ هذا الوُضوءَ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثمَّ قامَ إلى الصلاةِ، فأتَمَّ ركوعَها وسجودَها، كَفَّرَتْ عنه ما بينَها وبينَ الصلاةِ الأُخرى، ما لم يُصِبْ مَقتَلةً؛ يعني: كبيرةً.]
٣٤٩ -حديث: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاةٍ مَيِّتةٍ [، فقال: أَلا استمتَعتُم بِجِلدِها؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مَيتَةٌ. قال: إنَّما حرُمَ أَكلُها.]
٣٥٠ -حديثُ: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَّكِئٌ على عَصًا [فلمَّا رأيناهُ قُمنا فقالَ لا تفعَلوا كما يفعلُ أهْلُ فارسَ بعُظمائِها، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ لَو دعوتَ اللَّهَ لَنا قالَ اللَّهمَّ اغفِر لَنا وارحَمنا وارضَ عنَّا وتقبَّل منَّا وأدخِلنا الجنَّةَ ونجِّنا منَ النَّارِ وأصلح لَنا شأنَنا كُلَّهُ قالَ فَكَأنَّما أحبَبنا أن يزيدَنا فقالَ أوَليسَ قد جمعتُ لَكُمُ الأمرَ ؟]
- مُتَّكِئٌ:
- أي: معتمد
٣٥١ -حديث: أنَّ جابِرًا صلَّى بهم في ثَوبٍ واحِدٍ [يعني حديث: دخَلَ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، وحولَه ثيابٌ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِه، قال: قُلتُ: غفَرَ اللهُ لكَ يا أبا عبدِ اللهِ، تُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، وهذه ثيابُكَ إلى جَنبِكَ، قال: أردْتُ أنْ يدخُلَ عليَّ الأحمَقُ مِثلُكَ فيَراني أُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، أوكان لكلِّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ؟ قال: ثُم أنشأَ جابرٌ يُحدِّثُنا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ما اتَّسعَ الثَّوبُ، فتَعاطَفْ به على مَنكِبَيْكَ، ثُم صَلِّ، وإذا ضاقَ عن ذاك، فشُدَّ به حَقوَيْكَ، ثُم صَلِّ من غيرِ رَدٍّ له.]
٣٥٢ -حديث: سأل رجلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ [يعني حديث: دَخَلْتُ المَسْجِدَ، فَرَأَيْتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ العَزْلِ، قَالَ أبو سَعِيدٍ: خَرَجْنَا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ، فأصَبْنَا سَبْيًا مِن سَبْيِ العَرَبِ، فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ، واشْتَدَّتْ عَلَيْنَا العُزْبَةُ، وأَحْبَبْنَا العَزْلَ، فأرَدْنَا أنْ نَعْزِلَ، وقُلْنَا: نَعْزِلُ ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أظْهُرِنَا قَبْلَ أنْ نَسْأَلَهُ؟! فَسَأَلْنَاهُ عن ذلكَ، فَقَالَ: ما علَيْكُم أنْ لا تَفْعَلُوا، ما مِن نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إلى يَومِ القِيَامَةِ إلَّا وهي كَائِنَةٌ.]
٣٥٣ -حديث: رَجَع رجُلٌ إلى أهلِه [يعني حديث: [عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة؛ أنَّهُ دَخَلَ علَى أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ في بَيْتِهِ، قالَ: فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ، فَسَمِعْتُ تَحْرِيكًا في عَرَاجِينَ في نَاحِيَةِ البَيْتِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا حَيَّةٌ فَوَثَبْتُ لأَقْتُلَهَا، فأشَارَ إلَيَّ أَنِ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَشَارَ إلى بَيْتٍ في الدَّارِ، فَقالَ: أَتَرَى هذا البَيْتَ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، قالَ: كانَ فيه فَتًى مِنَّا حَديثُ عَهْدٍ بعُرْسٍ، قالَ: فَخَرَجْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلى الخَنْدَقِ فَكانَ ذلكَ الفَتَى يَسْتَأْذِنُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بأَنْصَافِ النَّهَارِ فَيَرْجِعُ إلى أَهْلِهِ، فَاسْتَأْذَنَهُ يَوْمًا، فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خُذْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ، فإنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ قُرَيْظَةَ، فأخَذَ الرَّجُلُ سِلَاحَهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا امْرَأَتُهُ بيْنَ البَابَيْنِ قَائِمَةً فأهْوَى إلَيْهَا الرُّمْحَ لِيَطْعُنَهَا به وَأَصَابَتْهُ غَيْرَةٌ، فَقالَتْ له: اكْفُفْ عَلَيْكَ رُمْحَكَ وَادْخُلِ البَيْتَ حتَّى تَنْظُرَ ما الذي أَخْرَجَنِي، فَدَخَلَ فَإِذَا بحَيَّةٍ عَظِيمَةٍ مُنْطَوِيَةٍ علَى الفِرَاشِ فأهْوَى إلَيْهَا بالرُّمْحِ فَانْتَظَمَهَا به، ثُمَّ خَرَجَ فَرَكَزَهُ في الدَّارِ فَاضْطَرَبَتْ عليه، فَما يُدْرَى أَيُّهُما كانَ أَسْرَعَ مَوْتًا الحَيَّةُ أَمِ الفَتَى، قالَ: فَجِئْنَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَذَكَرْنَا ذلكَ له وَقُلْنَا ادْعُ اللَّهَ يُحْيِيهِ لَنَا فَقالَ: اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ، ثُمَّ قالَ: إنَّ بالمَدِينَةِ جِنًّا قدْ أَسْلَمُوا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ منهمْ شيئًا، فَآذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فإنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذلكَ، فَاقْتُلُوهُ، فإنَّما هو شيطَانٌ.]
٣٥٤ -حديث: كُنتُ رَجُلًا نَؤومًا [وكنتُ إذا صليتُ المغربَ وعليَّ ثيابِي نمتُ ثم قال يحيى بنُ سعيد ٍ: فأنامُ قبلَ العشاءِ فسألت ُرسول َالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فرخَّصَ لِي]
٣٥٥ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ: لو حَرَّكْتَ بنا الرِّكابَ [فقالَ: لقد تَرَكْتُ قَوْلي، فقالَ له عُمَرُ: اسْمَعْ وأَطِعْ، فقالَ: اللَّهُمَّ لولا أنت ما اهْتَدَيْنا.... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنْزِلَنْ سَكينةً علينا.... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ ارْحَمْه، فقالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ».]
- الرِّكابَ:
- الإبل
٣٥٦ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما جَزَرَ عنه الماءُ فكُلْ.
- جَزَرَ عنه:
- جزر الماء: انحسر، وهو رجوعه للخلف، وجزر البحر عن السمك: إذا نقص عنه فبقي على الأرض
٣٥٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُحِلَّ لِباسُ الحريرِ والذَّهَبِ لإناثِ أُمَّتي [وحُرِّم على ذُكورِها]
٣٥٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا اكتَحَل أحَدُكم [فلْيَكْتَحِلْ وِترًا، وإذا اسْتَجْمَرَ فلْيَسْتَجْمِرْ وِترًا.]
٣٥٩ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما آتاك اللهُ مِن هذا المالِ [من غير مسألة ولا إشراف نفس فإنما هو رزق ساقه الله إليك]
٣٦٠ -حديث: كُنتُ رجُلًا نوَّامًا [ وكُنْتُ إذا صلَّيْتُ المغربَ وعليَّ ثيابي نِمْتُ أو قال فأنامُ فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فرخَّص لي]
