١ -قال رجُلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ أبي قدْ مات ولم يَحُجَّ، أفأحُجُّ عنه؟ فقال: أرأيْتَ لوْ كان على أبيكَ دَينٌ، أكنتَ قاضِيهِ؟ قال: نعمْ، قال: فدَينُ اللهِ أحقُّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - ضرب الأمثال
٩١ نتيجة
٢ -مَن جُعِل قاضيًا فإنَّه قدْ ذُبِحَ بغيرِ سِكِّينٍ. وفي رِوايةٍ: مَن استُعمِلَ على القضاءِ فكأنَّما ذُبِحَ بالسِّكِّينِ.
٣ -إنَّ مِن الشَّجرِ شَجرةً لا يَسقُطُ وَرَقُها، وإنَّها مِثلُ المؤمِنِ.
٤ -إذا سَجَدَ أحدُكم فلا يَبرُكْ كما يَبرُكُ البعيرُ، ولْيَضَعْ يديْهِ قبلَ رُكبتيْهِ.
٥ -مَن راحَ في السَّاعةِ الأُولى فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ، ومَن راحَ في الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقَرةً، ومَن راح في الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن راحَ في الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بَيْضةً.
- فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً:
- أي: تصدق بها، متقربا إلى الله تعالى
٦ -أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ أسوَدُ. فقال: هلْ لكَ مِن إبلٍ؟ قال: نعمْ. قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمْرٌ. قال: هلْ فيها مِن أوْرَقَ؟ قال: نعمْ. قال: فأنَّى ذلك؟ قال: لعلَّه نَزَعَه عِرقٌ. قال: فلَعلَّ ابنَك هذا نَزَعَه عِرقٌ.
- نَزَعَه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
- نَزَعَه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
٧ -عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّهُ قالَ الصَّائمُ في السَّفَرِ كالمُفطرِ في الحَضرِ
٨ -ليس الخبَرُ كالمُعايَنةِ.
٩ -إنَّ اللهَ تعالى جعَل ما يخرُجُ مِن ابنِ آدَمَ مَثَلًا للدُّنيا.
١٠ -مَثَلُ المؤمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلةِ، تستقيمُ مرَّةً، وتَخِرُّ مرَّةً. مَثَلُ الكافرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ ، لا تَزالُ مستقيمةً حتَّى تَخِرَّ ولا تشعُرُ.
- الأَرْزَةِ:
- واحدة الأرز وهو شجر عظيم صلب من الفصيلة الصنوبرية دائم الخضرة تصنع منه السفن
١١ -تابِعوا بينَ الحجِّ والعُمرةِ ؛ فإنَّهما يَنْفيانِ الفَقرَ والذُّنوبَ كما يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ والذهَبِ والفِضةِ، وليس للحَجَّةِ المَبْرورةِ ثَوابٌ دونَ الجنَّةِ.
- تابِعوا بينَ الحجِّ والعُمرةِ:
- أي: اجعلوا أحدهما تابعا للآخر
- الكِيرُ:
- منفاخ الحداد، وكوره: المبني من الطين للنار
١٢ -لو أنَّكم تَتوكَّلونَ على اللهِ حقَّ تَوكُّلِه، لرَزَقَكم كما يَرزُقُ الطَّيرَ، تَغدو خِماصًا ، وتَروحُ بِطانًا .
- خِماصًا:
- أي: جياعا
- بِطانًا:
- البطان: الشباع الممتلئات البطون منه
١٣ -مَن جُعِل قاضيًا، فقد ذُبِح بغيرِ سِكِّينٍ.
١٤ -تابِعوا بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ ؛ فإنَّهما يَنفِيانِ الفَقرَ والذُّنوبَ، كما يَنفي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ، وليس لِلحَجَّةِ المَبرورةِ جَزاءٌ إلَّا الجَنَّةَ.
- تابِعوا بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ:
- أي: اجعلوا أحدهما تابعا للآخر
- الكيرُ:
- منفاخ الحداد، وكوره: المبني من الطين للنار
١٥ -إنَّ ما بَقِيَ منَ الدُّنْيا بَلاءٌ وفِتْنةٌ، وإنَّما مَثَلُ عَملِ أحَدِكم كمَثَلِ الوِعاءِ، إذا طابَ أَعْلاه، طابَ أَسفَلُه، وإذا خبُثَ أَعْلاه، خبُثَ أَسفَلُه.
١٦ -إيَّاكم ومُحَقَّراتِ الذنوبِ ، كقومٍ نَزَلوا في بطنِ وادٍ، فجاءَ ذا بعُودٍ، وجاء ذا بعُودٍ، حتى أنْضَجوا خُبزَتَهم، وإنَّ مُحَقَّراتِ الذنوبِ متى يؤخَذْ بها صاحِبُها تُهلِكْه.
- مُحَقَّراتِ الذنوبِ:
- أي: صغائرها مما لا يبالي المرء بها من الذنوب
- مُحَقَّراتِ الذنوبِ:
- أي: صغائرها مما لا يبالي المرء بها من الذنوب
١٧ -مَثَلُ المُهَجِّرِ إلى الصَّلاةِ كمَثَلِ الذي يُهْدي بَدَنةً، ثمَّ الذي على إثْرِه كمَثَلِ الذي يُهْدي بقرةً، ثمَّ الذي على إثْرِه كمَثَلِ الذي يُهْدي الكبْشَ، ثمَّ الذي على إثْرِه كالذي يُهْدي الدَّجاجةَ، ثمَّ الذي على إثْرِه كالذي يُهْدي البيضةَ.
- المُهَجِّرِ:
- هو الذي يمشي إلى الصلاة في أول وقتها
١٨ -يَكونُ قَومٌ في آخِرِ الزَّمانِ يَخضِبونَ بالسَّوادِ كحَواصِلِ الحَمامِ، لا يَريحونَ رائحةَ الجنَّةِ.
- يَريحونَ:
- لم يشم ريحها
١٩ -خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأسنَد ظَهرَهُ إلى قُبَّةِ أَدَمٍ، فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: أوَمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: والذي نفْسي بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ألَا إنَّه لا يدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، ألَا وإنَّ المُسلِمِينَ يومَ القِيامةِ في القِلَّةِ مِثْلُ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّوْرِ الأسودِ، والشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّوْرِ الأبيضِ.
٢٠ -قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي شَيخٌ كبيرٌ لا يَستطيعُ الحَجَّ والعُمْرةَ والظَّعْنَ، قال: حُجَّ عن أبيكَ واعتَمِرْ، قال أبو جَعفَرٍ: فكان في هذه الآثارِ جوابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للذي سَأَلَه أو للتي سَأَلتْه عنِ الحَجِّ عن أبيه، أو عن أبيها، أو عن أُمِّه، أو عن أُمِّها، ما فيها من قَولِه لسائِلِه أو لسائِلَتِه: أرأيتِ لو كان على أبيكِ دَينٌ فقَضَيتيهِ، أكان ذلك يُجزِئُ عنه؟.
