٤١ -من جُعِلَ قاضيًا بينَ النَّاسِ فقد ذُبِحَ بغيرِ سِكِّينٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب عامة - ضرب الأمثال
٩١ نتيجة
٤٢ -كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ مِن أسْفارِه، فنَزَلَ النَّاسُ مَنزِلًا، ونَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في ظِلِّ دَوْحةٍ ، فرَآني وأنا مُقبِلٌ مِن حاجةٍ لي، وليس غَيْرُه وغَيْرُ كاتِبِه، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ دَنَوْتُ دونَ ذلك، قالَ: فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ فقُمْتُ عليهما، فإذا في صَدْرِ الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لن يُكتَبَا إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، فقُلْتُ: نَعمْ يا نَبيَّ اللهِ، فقالَ: «يا بنَ حَوالةَ، كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تَثورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟»، قالَ: قُلْتُ: أَصنَعُ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «عليك بالشَّامِ»، ثُمَّ قالَ: «كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ كأنَّ الأُولى فيها نَفْجةُ أَرنَبٍ؟»، قالَ: فلا أَدْري كيف؟ قالَ في الآخِرةِ: ولَأنْ أَكونَ عَلِمْتُ كيف قالَ في الآخِرةِ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا.
- دَوْحةٍ:
- شجرة عظيمة
٤٣ -ما مِن قومٍ يقومونَ من مَجلسٍ لا يذكُرونَ اللَّهَ فيهِ، إلَّا قاموا عَن مِثلِ جيفةِ حمارٍ وَكانَ لَهُم حَسرةً
٤٤ -ما ذِئبانِ جائعانِ أُرسِلا في غَنمٍ بأفسَدَ لَها مِن حِرصِ المرءِ علَى المالِ والشَّرفِ لدينِهِ
٤٥ -أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ دَومَةٍ ، وعندَهُ كاتبٌ لَه يُملي فقالَ : ألا أكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي (وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولَى نَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيما يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي) فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ قالَ فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعَم فقالَ يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ وكَيفَ تفعلُ في أخرَى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولَى فيها انتِفاخةُ أرنبٍ قلتُ لا أدري ما أخارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ اتَّبِعوا هذا قالَ ورجلٌ مُقفَّى حينئذٍ قالَ فانطلَقتُ فسعَيتُ وأخذتُ بمَنكبَيهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقلتُ هذا قالَ نعَم قالَ وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
- في ظلِّ دَومَةٍ:
- واحدة الدوم، وهي ضخام الشجر أو شجر المقل
- ما خارَ اللَّهُ:
- اختار
- ما خارَ اللَّهُ:
- اختار
- كأنَّها صَياصي بقرٍ:
- قرونها
- ما خارَ اللَّهُ:
- اختار
٤٦ -النَّاسُ كإبِلٍ مئةٍ، لا يَجِدُ الرَّجُلُ فيها راحِلةً.
٤٧ -لا يَحلُبَنَّ أحَدُكم ماشِيةَ رَجُلٍ بغَيْرِ إذْنِه، أَيَسُرُّ أحَدُكم أن يُؤْتى مَشرُبَتُه، فيُكسَرَ بابُ خِزانتِه ، فيُؤخَذَ طَعامُه، فإنَّما يَخزِنُ لهم ضُروعُ مَواشيهم أَطعِمَتَهم، فلا يَحلُبَنَّ أحَدٌ ماشِيةَ امْرِئٍ بغَيْرِ إذْنِه.
- خِزانتِه:
- مكانه أو وعاؤه الذي يخزن فيه ما يريد حفظه
٤٨ -إنَّ الإيمانَ يأرِزُ إلى المدينَةِ كما تَأرِزُ الحيَّةُ إلى جُحرِها
- يأرِزُ:
- ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض
٤٩ -لا يحلُّ لأحَدٍ يُعْطيَ العطيَّةَ، فيرجعَ فيها، إلَّا الوالدَ يعطي ولدَهُ، ومَثلُ الذي يُعطي العطيَّةَ فيرجعُ فيها، كالكَلبِ، أَكَلَ حتى إذا شبِعَ قاءَ، ثمَّ عادَ فرجعَ في قيئِهِ
٥٠ -من فاته صلاةُ العصرِ فكأنما وتِرَ أهلَه ومالَه
٥١ -من فاتتْهُ صلاةُ العصرِ فَكأنَّما وُتِرَ أَهلَهُ ومالَهُ
٥٢ -لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهَبَ هِبةً ثم يَرجِعَ فيها إلَّا فيما يُعْطي الوالِدُ وَلَدَه، ومَثَلُ الذي يَرجِعُ في هِبَتِه -أو قال: في عَطيَّتِه- كمَثَلِ الكَلبِ يَقيءُ، ثم يَعودُ في قَيئِه.
٥٣ -قُلنا : يا رسولَ اللهِ أَنرى ربَّنا ؟ قال : تضامونَ في رؤيةِ الشمسِ في الظهيرةِ مِنْ غيرِ سحابٍ ؟ قلْنا : لا. قال : فتضارونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ في غيرِ سحابٍ ؟ قالوا : لا. قال : إنَّكُمْ لا تضارونَ في رؤيتِهِ إلا كَما تضارونَ في رؤيتِهِما
- لا تضارونَ:
- لا يلحقكم ضرر وزحام
٥٤ -ليسَ الخبرُ كالمُعاينةِ [إنَّ اللَّهَ قال لموسى إنَّ قومَك صنَعوا كذَا وَكذَا فلَم يبالِ فلمَّا عايَنَ ألقَى الألواحَ]
٥٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أُتِيَ بقناعِ بُسرٍ فقال : مَثلُ كلمةٍ طيبةٍ كشجرةٍ طيبةٍ. قال : هيَ النخلةُ
٥٦ -ليسَ الخبرُ كالمعاينةِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبرَ مُوسى بِمَا صنعَ قومُهُ في العجلِ فلمْ يُلقِ الألواحَ، فلمَّا عاينَ ما صَنعوا أَلقى الألواحَ فانكسرَتْ
٥٧ -مَنْ رَمى مؤمنًا بكفرٍ فهوَ كقتلِهِ
٥٨ -إنَّ مَثلَ الذي يعودُ في عطيتِهِ كمثلِ الكلبِ أكلَ حتَّى إذا شَبِعَ قاءَ، ثمَّ عادَ في قيئِهِ فأكلَهُ
٥٩ -ما لي وللدُّنيا ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها
٦٠ -لَوْ توكلْتُمْ على اللهِ حقَّ تَوَكُّلِه لَرَزَقَكُمْ كما يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِماصًا وتَرُوحُ بِطَانًا
- خِماصًا:
- أي: جياعا
- بِطَانًا:
- البطان: الشباع الممتلئات البطون منه
