١٠ -حَديثُ أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه كان يَنفَلِتُ منه القرآنُ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخْبَرَه بذلك، فقال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلَّى لَيلةَ الجمعةِ أرْبَعَ رَكعاتٍ؛ تَقرَأُ في الأُولى الفاتحةَ وسُورةَ (يس)، وفي الثَّانيةِ الفاتحةَ وسُورةَ الدُّخَانِ، وفي الثَّالثةِ الفاتحةَ والسَّجدةَ، وفي الرَّابعةِ الفاتحةَ وسُورةَ المُلكِ، فإذا فرَغْتَ فاحْمَدِ اللهَ وصَلِّ علَيَّ، واذْكُرْ هذا الدُّعاءَ -وذكَرَ دُعاءً مُطوَّلًا- قال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: افعَلْ ذلك ثَلاثًا أو خمْسًا أو سَبعًا؛ تُجَبْ بإذنِ اللهِ.
الصفحة أو الرقم : 9/361|التخريج :أخرجه الطبراني (11/ 17) (10894)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/ 227)، وإسماعيل الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (359) بلفظه.
١٥ -ألَا أُعلِّمُكَ كلماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بهنَّ، ويَنفَعُ مَن علَّمْتَه: صلِّ ليلةَ الجُمُعةِ أربَعَ ركعاتٍ، تَقرأُ في الرَّكعةِ الأُولى: بفاتحةِ الكتابِ و{يس}، وفي الثانيةِ: بفاتحةِ الكتابِ و{حم} الدُّخَانِ، وفي الثالثةِ: بفاتحةِ الكتابِ وبـ {الم تنزيل} السَّجدةِ، وفي الرَّابعةِ: بفاتحةِ الكتابِ و{تبارك} المفصَّلِ ، فإذا فرَغْتَ مِن التَّشهُّدِ، فاحمَدِ اللهَ تعالى، وأَثْنِ عليه، وصَلِّ على النَّبيِّينَ، واستغفِرْ للمؤمِنِينَ، ثم قال: اللَّهُمَّ ارحَمْني بتَرْكِ المعاصي أبدًا ما أبقَيْتَني، وارحَمْني مِن أن أتكلَّفَ ما لا يَعنِيني، وارزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرضِيك عنِّي، اللَّهُمَّ بديعَ السَّماواتِ والأرضِ، ذا الجلالِ والإكرامِ، والعِزَّةِ التي لا تُرامُ، أسألُك يا أللهُ يا رحمنُ بجلالِك ونُورِ وجهِك أن تُلزِمَ قلبي حِفْظَ كتابِك كما علَّمْتَني، وارزُقْني أن أتلُوَه على النَّحْوِ الذي يُرضِيك عنِّي، وأسألُك أن تُنوِّرَ بالكتابِ بصَري، وتُطلِقَ به لساني، وتُفرِّجَ به عن قلبي، وتَشرَحَ به صدري، وتَستعمِلَ به بَدَني، وتُقوِّيَني على ذلك، وتُعِينَني عليه؛ فإنَّه لا يُعِينُني على الخيرِ غيرُك، ولا يُوفِّقُ له إلَّا أنتَ. فافعَلْ ذلك ثلاثَ جُمَعٍ أو خَمْسًا أو سَبْعًا، تَحفَظْهُ بإذنِ اللهِ تعالى، وما أخطأَ مؤمِنًا قط.
غريب المفردات :
المفصَّلِ:
سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
بديعَ:
البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
خلاصة حكم المحدث : أورده ابن الجوزي في: الموضوعات، فلم يصب في إيراده فيها؛ لأن غايته أنه ضعيف
الصفحة أو الرقم : 4/377|التخريج :أخرجه الطبراني (11/ 367) (12036)، والبن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (579)، وأبو أحمد الحاكم في ((الأسامي والكنى)) (4/ 297) بلفظه.
خلاصة حكم المحدث : لا يخفى ما ثبت من أن من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كصيام السنة وقد تقرر أن فضيلة الفريضة تضعف على فضيلة النفل، فهذه الفضائل تدل على نكارة الحديث
١٧ -سيِّدُ الأيَّامِ عند اللهِ يومُ الجُمُعةِ، أعظَمُ مِن يومِ النَّحْرِ والفِطْرِ، وفيه خَمْسُ خِصالٍ: فيه خُلِق آدَمُ، وفيه أُهبِطَ مِن الجَنَّةِ إلى الأرضِ، وفيه تُوُفِّيَ، وفيه ساعةٌ لا يَسألُ العَبْدُ فيها اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه؛ ما لم يَسألْ إثمًا أو قطيعةَ رَحِمٍ ، وفيه تقومُ الساعةُ، وما مِن مَلَكٍ مقرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا رِيحٍ ولا جَبَلٍ ولا حَجَرٍ إلَّا وهو مُشفِقٌ مِن يومِ الجُمُعةِ.
خلاصة حكم المحدث : رمز المصنف لحسنه لكن قال الزيلعي: هو حديث ضعيف، قال المنذري: اختلف فيه على هبيرة راويه فمرة قال عن حفصة وتارة عن أم سلمة وتارة عن أحد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: لا ضير في ذلك فهو انتقال من ثقة إلى ثقة
الصفحة أو الرقم : 2/585|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2973)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (1701)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 240) باختلاف يسير.