١ -أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ قال : بمَ تُلحِقون بدينِكم ما ليس منه ؟ ! يرَى أحدُكم أنَّ حقًّا عليه إذا بال أن يغسِلَ ذكَرَه
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب قضاء الحاجة - الاستبراء بعد البول
٧ نتيجة
٢ -إذا بال أحدُكم فلينتُرْ ذَكَرَه ثلاثًا
٣ -أكثَرُ عَذابِ القَبرِ في البَولِ
٤ -تنزهُوا مِنَ البَولِ فإنَّ عامةَ عذابِ القبرِ مِنْهُ
٥ -عن أُميَّةَ بنِ عبدِ اللهِ أنه سأل بعضَ أهلِ سعدٍ ما بلغَكم من قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا فقالوا ذُكِرَ لنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن ذلك فقال كان يُقصِّرُ في بعضِ الطُّهورِ من البَوْلِ
٦ -عن سالِمِ بن عبد الله، عن أبيه قال : خرجت مرَّةً لسفر، فمررتُ بقَبْرٍ من قبور ِالجاهلية، فإذا رجل قد خَرَجَ من القبْرِ يتأجَّجُ نارا في عنقهِ سلسلةٌ، ومعِي أداوةٌ من ماءٍ، فلما رآني قال : يا عبدَ اللهِ اسقنِي، قال : فقلتُ عرَفَنِي فدعاني باسمي أو كلمةً تقولها العربُ : يا عبدَ اللهِ ؟ إذ خرجَ على إثرهِ رجلٌ من القبرِ فقال : يا عبدَ اللهِ، لا تسقهِ فإنهُ كافرٌ، ثم أخذَ السلسلةَ فاجتذبهُ، فأدخلهُ القبرَ، قال : ثم أضفانِي الليلُ إلى بيتِ عجوزٍ إلى جانبِها قبرٌ، فسمعتُ من القبرِ صوتا يقول : بولٌ وما بولٌ ؟ شنٌّ وما شنٌّ ؟ فقلت للعجوزِ : ما هذا ؟ قالت : كان زوجا لي، وكان إذا بالَ لم يتقِ البوٍلَ وكنت أقولُ له : ويحكَ إن الجملَ إذا بالَ تفاجّ، وكان يأْبَى، فهو ينادي من يومِ ماتَ : بولٌ وما بولٌ ؟ قلت : فما الشنُّ ؟ قالت : جاءَ رجلٌ عطشانٌ فقال اسقنِي، فقال : دونكَ الشنُّ، فإذا ليسَ فيهِ شيء، فخرَّ الرجلُ ميتا، فهو ينادي منذُ يومِ ماتَ : شنّ وما شنٌّ ؟ فلما قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخبرتهُ، فنهى أن يسافرَ الرجلُ وحدهُ
- أداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
- ويحكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٧ -دخلتُ علي امرأةٍ من اليهودِ فقالت إنَّ عذابَ القبرِ من البولِ فقلتُ كذبتِ فقالت بلى إنَّا لنَقرضُ من الجِلْدِ والثوبِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصلاةِ وقد ارتفعتْ أصواتُنَا فقال ما هذا فأخبرتهُ بما قالت فقال صَدَقَتْ فما صلَّى بعدُ يومئذٍ صلاةً إلا قال في دُبُرِ الصلاةِ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أعذني من حرِّ النارِ وعذابِ القبرِ
- أعذني:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
