١ -إنَّما أنا لكمْ بمَنزلةِ الوالدِ، أُعلِّمُكم، فإذا أتى أحدُكم الغائطَ فلا يَستقبِلِ القِبلةَ ولا يَسْتدبِرْها، ولا يَستطِيبُ بيَمينِه، وكان يَأمُرُ بثَلاثةِ أحجارٍ، ويَنْهى عن الرَّوثِ والرِّمَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب قضاء الحاجة - الاستنجاء باليمين
٥ نتيجة
٢ -قال بعضُ المُشركينَ -وهو يَستهزِئُ به-: إنِّي لأَرى صاحبَكم يُعلِّمُكم كلَّ شيءٍ حتى الخِراءةَ . قال: أجَلْ، أمَرَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا نَستقبِلَ القِبلةَ ولا نَستدبِرَها، ولا نَستَنجيَ بأَيمانِنا، ولا نَكتَفي بدونِ ثَلاثةِ أحجارٍ ليس فيها عَظمٌ ولا رَجيعٌ.
- الخِراءةَ:
- أدب التخلي والقعود عند الحاجة، أو اسم لهيئة الحدث
٣ -(إنَّما أنا لكم مِثلُ الوالِدِ أُعَلِّمُكم، فإذا ذَهَبَ أحَدُكم الغائِطَ فلا يَسْتقبِلِ القِبْلةَ ولا يَسْتدبِرْها بغائِطٍ ولا ببَوْلٍ). وأمَرَ أن نَسْتنجِيَ بثَلاثةِ أحْجارٍ، ونَهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّةِ، وأن يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بيَمينِه.
٤ -عن سلمانَ الفارسيِّ لا يستنجي أحدُ بيمينِهِ ولا برَوثٍ
٥ -عَن سَلمانَ الفارِسيِّ قال: قال المُشرِكونَ: إنَّا لنَرى صاحِبَكُم يُعَلِّمُكُم حَتَّى يُعَلِّمُكُم الخِراءةَ! قال: إنَّهُ ليَنهانا أن نَستَقبِلَ القِبلةَ، وأن يَستَنجيَ أحَدُنا بيَمينِه.
