١ -«خَطَبنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قُمْتُ فيكم كقيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: أُوصيكم بأصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ الشَّاهِدُ ولا يُستَشْهَدُ، ألَا لا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالِثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجَماعةِ، مَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فذلكم المؤمِنُ».
غريب المفردات :
ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ:
أي: يظهر وينتشر بين الناس
خلاصة حكم المحدث : رواه النضر بن إسماعيل وعبد الله بن المبارك والحسن بن صالح عن محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر وخالفهم يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد فرواه عن عبد الله بن دينار عن الزهري أن عمر خطب وهو الصواب
٢ -أنه سمع أبا بكرٍ, حينَ قُبِضَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقولُ : قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – في مقامِي هذا عامَ الأولِ , ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال : عليكم بالصدقِ, فإنه مع البرِّ, وهما في الجنةِ, إياكم والكذبَ, فإنه مع الفجورِ, وهما في النارِ, وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيرًا من المعافاةِ, ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تقاطعوا ولا تَدابروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا.
غريب المفردات :
عامَ الأولِ:
أي: العام السابق على هذا العام
بعدَ اليقينِ:
أي: الإيمان
ولا تَدابروا:
أي: لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 706|التخريج :أخرجه ابن ماجه (3849) واللفظ له، والترمذي (3558) مختصرا بنحوه، وأحمد (17)، باختلاف يسير.
٣ -حديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن كذَبَ عليَّ متعَمِّدًا [فليتبوأْ مقعدَه من النارِ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عَبد الرحمن عنه، تَفَرَّدَ بهِ النعمان بن نعيم عنه، ولم يروه عنه غير خصيب بن جحدر تَفَرَّدَ بهِ محمد بن الحسن وهو محبوب البصري.
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/131|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1202)، وتمام في ((الفوائد)) (875) بلفظه.