٤١ -كَفى بالمَرْءِ إثْمًا أن يُحدِّثَ بكلِّ ما سَمِعَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه
١٢٦ نتيجة
٤٢ -دَعَتْني أُمِّي يَوْمًا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا، فقالَتْ: ها، تَعالَ أُعْطيك، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما أَرَدْتِ أن تُعْطيه؟ قالَتْ: أُعْطيه تَمْرًا، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّكِ لو لم تُعْطيه شَيئًا كُتِبَتْ عليك كِذْبةً".
٤٣ -من كَذَبَ عَلَيَّ مُتعَمِّدًا فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه بَيْنَ عَيْني جَهَنَّمَ"، قال: فشَقَّ ذلك على أصحابِه رَضِيَ اللهُ عنهم حتى عُرِفَ في وُجوهِهم، وقالوا: يا رَسولَ اللهِ قُلْتَ هذا ونحن نَسمَعُ منك الحديثَ فنَزيدُ ونَنقُصُ ونُقَدِّمُ ونُؤَخِّرُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لم أعْنِ ذلك، ولكِنْ عَنَيتُ مَن كَذَب عَلَيَّ يُريدُ عَيْبي وشَينَ الإسلامِ"
٤٤ -أن النَّبيَّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-قال: "من كذَبَ علَيَّ متعَمِّدًا لِيُضِلَّ النَّاسَ فلْيَتبوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ"
٤٥ -مَن كذَب عليَّ متعمدًا ليُضِلَّ به الناسَ, فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه منَ النارِ
٤٦ -من قال عَلَيَّ ما لم أقُلْ فلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنَ النَّارِ. قال: وعلى المُقتَتِلينَ أن ينحَجِزوا الأوَّلَ فالأوَّلَ، وإن كانت امرأةً.
- أن ينحَجِزوا:
- أي: يكفوا عن القود، وكل من ترك شيئا فقد انحجز عنه، أي: منعه
٤٧ -إيَّاكم والظَّنَّ؛ فإنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الحديثِ.
٤٨ -إنَّ كَذِبًا علَيَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، مَن كَذَبَ علَيَّ مُتَعَمِّدًا فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ.
٤٩ -«خَطَبَنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ وما يُستشهَدُ، وحتى يحلِفَ الرَّجُلُ وإن لم يُستحلَفْ، فمن أراد بُحْبوحةَ الجنَّةِ فلْيَلزمِ الجماعةَ ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخْلونَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا فمَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ».
- ثُمَّ يفشو الكَذِبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٥٠ -«خَطَبنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قُمْتُ فيكم كقيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: أُوصيكم بأصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ الشَّاهِدُ ولا يُستَشْهَدُ، ألَا لا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالِثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجَماعةِ، مَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فذلكم المؤمِنُ».
- ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
٥١ -قالَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه: ما يَمنَعُني أن أُحَدِّثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ألَّا أَكونَ أَوْعى أصْحابِه عنه، ولكنِّي أَشهَدُ لَسَمِعْتُه يقولُ: «مَن قالَ علَيَّ ما لم أَقُلْ فلْيَتَبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ».
٥٢ -دَع ما يَريبُك إلى ما لا يريبُك . فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ وإنَ الكَذِبَ رِيبةٌ وفي الحديثِ قصَّةٌ.
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
٥٣ -عن أبي الحَوْراءِ السَّعْديِّ قالَ: قُلْتُ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: أَذكُرُ أنِّي أخَذْتُ تَمْرةً مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فأَلْقَيْتُها في فَمي، فانْتَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بلُعابِها، فأَلْقاها في التَّمْرِ، فقالَ له رَجُلٌ: ما عليك لو أكَلَ هذه التَّمْرةَ؟ قالَ: «إنَّا لا نَأكُلُ الصَّدَقةَ»، قالَ: وكانَ يقولُ: «دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ؛ فإنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنينةٌ، وإنَّ الكَذِبَ رِيبةٌ»، قالَ: وكانَ يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: «اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ، وعافِني فيمَن عافَيْتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعْطَيْتَ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيْتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيْتَ»، ورُبَّما قالَ: «تَبارَكْتَ رَبَّنا وتَعالَيْتَ».
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تَبارَكْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٥٤ -أنه سمع أبا بكرٍ, حينَ قُبِضَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقولُ : قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – في مقامِي هذا عامَ الأولِ , ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال : عليكم بالصدقِ, فإنه مع البرِّ, وهما في الجنةِ, إياكم والكذبَ, فإنه مع الفجورِ, وهما في النارِ, وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيرًا من المعافاةِ, ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تقاطعوا ولا تَدابروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا.
- عامَ الأولِ:
- أي: العام السابق على هذا العام
- بعدَ اليقينِ:
- أي: الإيمان
- ولا تَدابروا:
- أي: لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه
٥٥ -إنَّها ستكونُ بَعدي أمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمونَ. فمَن دخلَ عليهِم فصدَّقَهُم بكَذِبِهم وأعانَهم علَى ظُلمِهم, فلَيسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحَوضَ. ومَن لَم يُصدِّقْهُم بكَذِبِهم ويُعِنهم علَى ظُلمِهم فَهو منِّي وأنا مِنهُ وهوَ واردٌ عليَّ الحَوضَ.
٥٦ -مَن كَذَبَ علَيَّ "في رِوايةِ الحَديثِ" فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ.
٥٧ -سألْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن أبي بَكْرٍ بنِ أبي شَيْبةَ، عن علِيِّ بنِ هاشِمِ بنِ البَريدِ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن الحَكَمِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن حَدَّثَ حَديثًا وهو يَرى أنَّه كَذِبٌ، فهو أحَدُ الكاذِبينَ؟
- يَرى:
- يظن
٥٨ -حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ سُلَيْمانَ بالرَّيِّ، عن جَعفَرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أبي التَّيَّاحِ، قالَ: حَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الحِمْيَريُّ، مُنْذُ أَكثَرَ مِن خَمْسينَ سَنَةً، قالَ: سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَخطُبُ النَّاسَ، فقالَ في خُطْبتِه: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ عَهْدَكم نَبيَّكم عامَ أوَّلَ، وهو يقولُ في خُطْبتِه: سَلوا اللهَ العافِيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثلَ العافِيةِ، ليس اليَقينَ، فعليكم بالصِّدْقِ والبِرِّ؛ فإنَّهما في الجَنَّةِ، وإيَّاكم والفُجورَ والكَذِبَ؛ فإنَّهما في النَّارِ؟
٥٩ -حَديثٌ حَدَّثَنا به عن أَحمَدَ بنِ أَيُّوبَ بنِ راشِدٍ البَصْريِّ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقَمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، قالَ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فقالَ: تَهافَتونَ في الكَذِبِ تَهافُتَ الفَراشِ في النَّارِ؛ إنَّ كلَّ كَذِبٍ مَكْتوبٌ كَذِبًا لا مَحالةَ، إلَّا أن يَكذِبَ الرَّجُلُ في الحَرْبِ؛ فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ . أنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: وحَدَّثنا أبو زُرْعةَ، عن قَيْسِ بنِ حَفْصٍ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن الزُّبْرقانِ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه مُعْتمِرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الحَرْبُ خَدْعةٌ؟
- الحَرْبَ خَدْعةٌ:
- يعني: أن أمرها ينقضي بمرة واحدة من الخداع
٦٠ -حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، عن مُحمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ، عن مَيْسرةَ بنِ عَبْدِ رَبِّه، عن جابانَ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: خَمْسٌ يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ، وتَنقُضُ الوُضوءَ: الغِيْبةُ، والنَّميمةُ، والكَذِبُ، والنَّظَرُ بالشَّهْوةِ، واليَمينُ الكاذِبةُ، ورَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعُدُّها كما تَعُدُّ النِّساءُ؟
