١٢١ -قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيكونُ المؤمِنُ جَبانًا ؟ قال: نَعَمْ، فقيل: أيكونُ المؤمِنُ بَخيلًا ؟ قال: نَعَمْ، فقيل له: أيكونُ المؤمِنُ كَذَّابًا ؟ قال: لا
بحث
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه
١٢٦ نتيجة
١٢٢ -من حالتْ شفاعتُهُ.. ومن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ فليسَ بالدِّيَنارِ وبالدرهمِ ولكنَّها الحسناتُ والسيئاتُ ومن خاصمَ في باطلٍ وهو يعلمُهُ لم يَزَلْ في سخطِ اللهِ حتى ينزعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الخَبَالِ حتى يخرجَ ممَّا قالَ
- من حالتْ:
- من الحيلولة أي: حجبت
- رَدْغَةَ الخَبَالِ:
- جاء تفسيره بعصارة أهل النار
١٢٣ -رأيتُ أبا هريرةَ يضربُ جبهتَهُ بيدِه ويقولُ يا أهلَ العراقِ أنتم تزعمونَ أني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليكونَ لكم المهنأُ أو عليَّ الإِثمُ أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا ولغَ الكلبُ...
- لكم المهنأُ:
- هو ما أتاك بلا مشقة
- إذا ولغَ:
- أي: شرب بطرف لسانه
١٢٤ -خطبنا عمرُ بالجابيةِ فقال يا أيها الناسُ إني قمتُ فيكم كمقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا فقال أُوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى يحلفَ الرجلُ ولا يُستحلَفُ ويشهدُ الشاهدُ ولا يُستشهَدُ ألا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهما الشيطانُ عليكم بالجماعةِ وإياكم والفرقةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مع الاثنينِ أبعدُ من أراد بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزمِ الجماعةَ من سرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فذلكم المؤمنُ
- ثم يفشو الكذبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
- من أراد بَحبوحةَ الجنَّةِ:
- أي: من أراد أن يسكن وسطها وخيارها
١٢٥ -أن هلالَ بنَ أُمِيَّةَ قَذَفَ امرأتَه، فقال رسولُ اللهِ: أَرْسِلوا إليها. فجاءَتْ فتَلا عليهما آيةَ اللِّعانِ، و ذَكَّرَهما، و أَخْبَرَهما أن عذابَ الآخرةِ أشدُّ مِن عذابِ الدنيا، فقال لهلال : و اللهِ لقد صَدَقْتُ عليها فقالت : كَذَبَ. فقال النبيُّ : لَاعِنوا بينهما. فقيل هلال : اشْهَدْ.
١٢٦ -جاءتِ الغُميصاءُ أو الرُّميصاءُ إلى رسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زوجَها وتزعم أنه لا يصلُ إليها فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجُها فزعم أنها كاذبةً ولكنها تريد أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه
