٢١ -[لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له] يُحْيي ويُميتُ [في القولِ إذا أصبَحَ، وإذا أَمسَى].
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - أذكار الصباح
٧٣ نتيجة
٢٢ -ما من عبدٍ يقولُ في صَباحِ كلِّ يومٍ ومساءِ كلِّ ليلةٍ: بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السميعُ العَليمُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ فيَضُرُّه شيءٌ، قال: وكان أَبانُ قد أصابَه طَرَفٌ منَ الفالجِ، فجعَلَ الرَّجلُ ينظُرُ إليه، فقال له أبَانُ: لا تَنظُرْ.
- بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه:
- أستعين أو أتحفظ من كل مؤذ باسم الله
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٢٣ -أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها، وإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فقُلْ كذلك، فإنَّك إنْ مِتَّ في يَومِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها. أخبَرَني أبو سَعيدٍ، عن الحارثِ أنَّه قال: أسَرَّها إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نخُصُّ بها إخوانَنا.
٢٤ -مَن قال حينَ يُصبِحُ أو يُمسي: اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرشِكَ، ومَلائِكَتَك، وجميعَ خَلقِكَ: أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، أعتَقَ اللهُ رُبعَه من النَّارِ، فمَن قالها مرَّتَينِ أعتَقَ اللهُ نِصفَه، ومَن قالها ثلاثًا أعتَقَ اللهُ ثلاثةَ أرباعِه، فإنْ قالها أربعًا أعتَقَه اللهُ من النَّارِ.
٢٥ -يا أبَةِ، إنِّي أسمَعُكَ تَدْعو كُلَّ غَداةٍ: اللَّهُمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهُمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهُمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها ثلاثًا حين تُصبِحُ، وثلاثًا حين تُمسي، فقال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو بهِنَّ، فأنا أُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه ، وقال عليٌّ وعبَّاسٌ فيه: ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الكُفرِ والفَقرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، يُعيدُها ثلاثًا حين يُصبِحُ، وثلاثًا حين يُمسي، فيَدْعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أسْتَنَّ بسُنَّتِه ، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعَواتُ المَكْروبِ: اللَّهُمَّ رَحمَتَك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طرفَةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شَأْني كُلَّه، لا إلهَ إلَّا أنتَ. وبعضُهم يَزيدُ على صاحبِه.
- أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه:
- أقتدي وأتتبع
- أنْ أسْتَنَّ بسُنَّتِه:
- أقتدي وأتتبع
٢٦ -خَرَجْنا في لَيلةِ مَطَرٍ، وظُلمةٍ شَديدةٍ، نطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ لنا، فأدْرَكْناهُ، فقال: أصلَّيتُم؟ فلم أقُلْ شيئًا، فقال: قُلْ، فلم أقُلْ شيئًا، ثُمَّ قال: قُلْ، فلم أقُلْ شيئًا، ثُمَّ قال: قُلْ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أقولُ؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، والمُعوِّذَتَينِ حين تُمسي وحين تُصبِحُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، تَكْفيكَ من كُلِّ شَيءٍ.
٢٧ -قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حدِّثْنا بكَلِمةٍ نقولُها إذا أصبَحْنا وأمسَيْنا واضطَجَعْنا، فأمَرَهم أنْ يَقولوا: اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنتَ ربُّ كُلِّ شَيءٍ ، والملائكةُ يَشهَدونَ أنَّك لا إلهَ إلَّا أنتَ، فإنَّا نعوذُ بكَ من شرِّ أنفُسِنا، ومن شرِّ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وشِرْكِه، وأنْ نقترِفَ سُوءًا على أنفُسِنا، أو نجُرَّه إلى مُسلِمٍ.
- فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- ربُّ كُلِّ شَيءٍ:
- مربيه ومصلحه، والربوبية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، وذلك من اسمه
٢٨ -مَن قال إذا أصبَحَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، كان له عَدلُ رَقَبةٍ من وَلَدِ إسماعيلَ، وكُتِبَ له عَشرُ حَسَناتٍ، وحُطَّ عنه عَشرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له عَشرُ دَرَجاتٍ، وكان في حِرزٍ من الشَّيطانِ حتى يُمسيَ، وإنْ قالها إذا أمْسى كان له مِثلُ ذلك حتى يُصبِحَ. قال في حديثِ حمَّادٍ: فرأى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ أبا عيَّاشٍ يُحدِّثُ عنكَ بكذا وكذا، قال: صَدَقَ أبو عيَّاشٍ.
- وحُطَّ:
- أي: وضع ومحا
٢٩ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُرْني بكَلِماتٍ أقولُهُنَّ إذا أصبَحتُ وإذا أمسَيتُ، قال: قُلِ: اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ربَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَه ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ من شرِّ نَفْسي، وشَرِّ الشَّيطانِ وشِرْكِه، قال: قُلْها إذا أصبَحتَ، وإذا أمسَيتَ، وإذا أخذتَ مَضجَعَك.
- فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- ربَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَه:
- الملك والملكوت من صفات الله الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة، و
٣٠ -مَن سبَّحَ اللهَ مِئَةً بالغَداةِ ومِئَةً بالعَشِيِّ، كان كمَن حَجَّ مِئَةَ مرَّةٍ، ومَن حَمِدَ اللهَ مِئَةً بالغَداةِ ومِئةً بالعَشِيِّ، كان كمَن حَمَل على مِئةِ فَرسٍ في سبيلِ اللهِ، أو قال: غزا مِئةَ غَزوةٍ، ومَن هلَّل اللهَ مِئةً بالغَداةِ ومِئةً بالعَشِيِّ، كان كمن أعتَقَ مائةَ رَقَبةٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، ومَن كبَّر اللهَ مائةً بالغَداةِ ومائةً بالعَشِيِّ، لم يأتِ في ذلك اليومِ أحَدٌ بأكثَرَ ممَّا أتى، إلَّا من قال مِثلَ ما قال، أو زاد على ما قال.
- هلَّل اللهَ:
- أي: قال: لا إله إلا الله
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يتعلَّمَه ويتعاهَدَ به أهلَه في كلِّ يومٍ يقولُ حين يُصبِحُ: لبَّيكَ اللهمَّ لَبَّيكَ وسعديكَ والخيرُ في يديَكَ... فذَكَروه مُطوَّلًا وفي آخِرِه هذه القِطعةُ.
٣٢ -نعوذُ بك من شرِّ أنفُسِنا، وشرِّ الشَّيطانِ الرجيمِ وشِركِه، وأنْ نَقترِفَ سوءًا [على أنفُسِنا]، أو نجُرَّه إلى مُسلمٍ.
٣٣ -مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميع العليم، ثلاثَ مراتٍ، لم تُصِبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالها حين يُصبِحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصِبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسِيَ.
- بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه:
- أستعين أو أتحفظ من كل مؤذ باسم الله
- السميع:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٣٤ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمه [زيد بن ثابت] دُعاءً، وأمَرَه أنْ يتعاهَدَ به أهلَه كلَّ يومٍ، قال: قُلْ كلَّ يومٍ حينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللهمَّ لبَّيك وسعدَيْكَ والخيرُ في يديْكَ، ومنكَ وإليكَ، اللهمَّ ما قُلتُ من قولٍ أو نَذرتُ من نَذرٍ أو حَلفتُ من حَلِفٍ، فمَشيئتُكَ بين يديْهِ، ما شِئتَ كان، وما لم تشأْ لم يكن، ولا حولَ ولا قُوةَ إلَّا بكَ، إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهمَّ وما صلَّيتُ من صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيتُ، وما لَعنتُ من لَعنةٍ، فعلى مَن لَعنتُ، أنتَ وليِّي في الدُّنيا والآخِرَةِ، تَوَّفَني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصالِحينَ، أسأَلُك اللهمَّ الرِّضا بعدَ القَضاءِ، وبَرَدَ العيشِ بعدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِك، والشَّوقَ إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، أعوذُ بكَ -اللهمَّ- أنْ أظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتديَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُحبِطَةً، أو ذنبًا لا يُغفَرُ. اللهمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليك في هذه الحَياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُك -وكفى بِكَ شهيدًا- أنِّي أشهَدُ أنَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، لك المُلكُ، ولك الحمدُ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعدَك حقٌّ، ولقاؤٌكَ حقٌّ ، والجَنَّةُ حقٌّ، والساعةُ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنتَ تبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برحمتِك، فاغفِرْ لي ذَنْبي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ ، إنَّك أنتَ التَّوابُ الرحيمُ.
- فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- ولقاؤٌكَ حقٌّ:
- لقاء الله ثابت بالكتاب والسنة في مواضع كثيرة، وفسره العلماء بما يتضمن معنيين: أحدهما: السير إلى الملك، والثاني: معاينته، ولذا كانت هذه النصوص المتضمنة لقاء الله دليلاً لأهل السنة على رؤية الله تعالى في الآخرة
- وتُبْ عليَّ:
- أي: ارجع علي بالرحمة أو وفقني للتوبة
٣٥ -إنِّي أسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَداةٍ: اللَّهمَّ عافِني في بَدَنِي، اللَّهمَّ عافِنِي في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِنِي في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعِيدُها ثَلاثًا حينَ تُصْبِحُ، وَثَلاثًا حينَ تُمْسي، وَتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها حين تُصْبِحُ ثَلاثًا، وَثَلاثًا حين تُمْسي. قالَ: نَعَمْ يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَدْعو بِهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بِسُنَّتِهِ . قالَ: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: دَعَواتُ المَكروبِ: اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَيْنٍ، أصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
- أنْ أستَنَّ بِسُنَّتِهِ:
- أقتدي وأتتبع
٣٦ -قال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقولَ إذا أصبَحتُ، وإذا أمسَيتُ، وإذا أخَذتُ مَضجَعِي مِن الليلِ: اللهمَّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشهادةِ، أنت ربُّ كلِّ شيءٍ ومليكُه ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك، وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك، أعوذُ بك مِن شرِّ نفسي، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه، وأنْ أقترِفَ على نفسي سوءًا، أو أجُرَّه إلى مسلمٍ.
- فاطرَ السمواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- ربُّ كلِّ شيءٍ ومليكُه:
- الملك والملكوت من صفات الله الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة، و
٣٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ إذا أصْبَحَ: "اللهمَّ بك أصبَحْنا، وبك أمسَيْنا، وبك نحيا، وبك نموتُ، وإليك النُّشورُ"، وإذا أمسى قال: "اللهمَّ بك أمسَيْنا، وبك نحيا، وبك نموتُ، وإليك النُّشورُ ".
٣٨ -ما من عبدٍ يقولُ في صباحِ كُلِّ يومٍ ومساءِ كُلِّ ليلةٍ: بِاسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه شَيءٌ في الأرضِ، ولا في السَّماءِ، وهو السَّميعُ العليمُ، ثلاثَ مراتٍ، إلَّا لم يَضُرَّهُ شَيْءٌ.
- السَّميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٣٩ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، رضِيَ اللهُ عنه، قال: يا رسولَ اللهِ مُرْني بكَلِماتٍ أقولُهُنَّ إذا أصبَحْتُ وإذا أمسَيْتُ، قال: قُلْ: "اللهمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ، رَبَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَهُ ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وشَرِّ الشَّيطاِن وشِرْكِه"، قال: "قُلْها إذا أصبَحْتَ، وإذا أمسَيْتَ، وإذا أخَذْتَ مَضْجَعَك".
- فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- رَبَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَهُ:
- الملك والملكوت من صفات الله الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة، و
٤٠ -مَن قالَ حينَ يُصبِحُ أو يُمْسي: اللَّهُمَّ إنِّي أَصبَحْتُ أُشهِدُك وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرْشِك، ومَلائِكتَك، وجَميعَ خَلْقك أنَّك أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُك ورَسولُك؛ أَعتَقَ اللهُ رُبُعَه مِن النَّارِ، فمَن قالَها مَرَّتَينِ أَعتَقَ اللهُ نِصْفَه، ومَن قالَها ثَلاثًا أَعتَقَ اللهُ ثَلاثةَ أرْباعِه، ومَن قالَها أرْبَعًا أَعتَقَه اللهُ مِن النَّارِ.
