٢١ -كان إذا فرغ من الصلاةِ وسلَّم قال : اللهمَّ اغفرْ لي ما قدمتُ وما أخرتُ...
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - أذكار الصلوات
٣٢ نتيجة
٢٢ -وجهتُ وجهيَ للذي فطر السمواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا...
- وجهتُ وجهيَ:
- أي: قصدت بعبادتي
- حنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
٢٣ -كان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال سمع اللهُ لِمَن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ، ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ. وكلُّنا لك عبدٌ – لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ
- سمع اللهُ لِمَن حمِده:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- لا مانعَ لما أعطيتَ:
- العطاء والمنع صفتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، و(المعطي) من أسمائه تعالى
٢٤ -قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ "أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ لَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ فَقَالَ … " فَذَكَرَ مِثْلَهُ. [أنَّهُ سمِعَ رفاعةَ بنَ رافعٍ- رجلًا من أهلِ بدرٍ - كبَّرَ في صلاتِهِ فقال: اللهُ أكبرُ،، اللَّهمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ، ولكَ المُلْكُ كلُّهُ، وإليكَ يُرْجَعُ الأمرُ كلُّهُ، أسألُكَ مِن الخَيرِ كلِّهِ، وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّهِ]
٢٥ -كان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في صَلاةِ اللَّيلِ في سُجودِه: سُبحانَكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ.
٢٦ -حديثُ الدعاءِ الذي علَّمهُ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم أبا بكرٍ وقد سألهُ أن يعلِّمهُ دعاءً يدعو به في صلاتهِ، فقال : قلْ : اللهمَّ إنِّي ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا....
٢٧ -عنْ مُعاذٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ يا معاذُ واللَّهِ إِنِّي لأَحِبُّكَ فلا تَدعَنَّ أن تقولَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ اللَّهُمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ وحُسنِ عبادَتِكَ
- دُبُرِ:
- عقب
- اللَّهُمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
٢٨ -عن أنسِ بنِ مالكٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِع, فجُحِش شقُّه الأيمنُ, فصلَّى صلاةً من الصَّلواتِ وهو قاعدٌ, فصلَّينا وراءه قُعودًا, فلمَّا انصرف , قال : إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤتَمَّ به , فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا, وإذا ركع فاركعوا, وإذا رفع, فارفعوا, وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده, فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ, وإذا صلَّى جالسًا, فصلُّوا جُلوسًا أجمعون
- فجُحِش:
- أي: خدش
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
- ليُؤتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٢٩ -عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ أبا هريرةَ كان يُصلِّي لهم فيُكبِّرُ كلَّما خفض ورفع فلمَّا انصرف قال : واللهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
٣٠ -كان عمرُ رضي اللهُ عنهُ إذا افتتحَ الصلاةَ قال سبحانكَ.. يُسمِعُنَا ذلكَ ويُعلِّمُنَا
٣١ -أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ من رمضانَ فقام يُصلِّي فلما كبَّر قال اللهُ أكبرُ ذو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ ثم قرأ البقرةَ ثم النِّساءَ ثم آلَ عمرانَ لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ إلا وقف عندها ثم ركع يقول سبحان ربي العظيمِ مثلَما كان قائمًا ثم رفع رأسَه فقال سمع اللهُ لمن حمده ربَّنا لك الحمدُ مثلما كان قائمًا ثم سجد يقولُ سبحانَ ربِّيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ثم رفع رأسَه فقام فما صلَّى إلا ركعتَين حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ
- سبحانَ ربِّيَ الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- فآذَنَه:
- أي: أعلمه
٣٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ في الصلاةِ من الليلِ كَبَّرَ ثلاثًا وسبَّحَ ثلاثًا وهلَّلَ ثلاثًا ثم يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفخِه وشِركِه وفي روايةٍ ونفثِهِ بدلَ وشِركِه
- همزِهِ:
- وساوسها
- ونفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
