١ -سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمدِكَ، تَبارَكَ اسمُكَ، وَتَعالَى جَدُّكَ، وَلا إلهَ غَيرُكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - أذكار الصلوات
٣٩ نتيجة
٢ -مَن قال دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ: سُبحانَ رَبِّكَ.. إلَى آخِرِهِ؛ فَقَدِ اكتالَ بالجَريبِ الأوْفَى مِنَ الأجْرِ.
٣ -يا رسولَ اللهِ، كيف نُصلِّي عليك؟ -يعني في الصلاةِ- قال: تقولونَ اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ.
٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ثانٍ رِجلَيْه: سُبحانَ اللهِ وبحمدِه وأَستغفِرُ اللهَ، إنَّ اللهَ كان توَّابًا، سَبعينَ مرَّةً، ثمَّ يقولُ: سَبعونَ بسَبعِ مِئةٍ، لا خيرَ فيمَن كانتْ ذُنوبُه في يومٍ أكثرَ مِن سَبعِ مئةٍ، ثمَّ يَستقبِلُ الناسَ بوَجهِه فيقولُ: هل رأى أحدٌ منكم شيئًا؟، قال ابنُ زِمْلٍ: فقلتُ ذاتَ يومٍ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرٌ تَتلقَّاهُ وشرٌّ تَتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا وشرٌّ لأعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقصُصْ رُؤياك، قال: رأيتُ جميعَ الناسِ على طريقٍ رَحْبٍ لاحِبٍ سهلٍ، والناسُ على الجادَّةِ مُنطلِقونَ، فبينما هم كذلك أَشْفى ذلك الطريقُ بهم على مَرْجٍ لم تَرَ عيني مِثلَه، يَرِفُّ رفيفًا، يقطُرُ نَداه، فيه مِن أنواعِ الكَلَأِ ، فكأنِّي بالرَّعْلةِ الأُولى حينَ أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا ثمَّ أَكَبُّوا رواحلَهم في الطريقِ فلم يُضِلُّوه يمينًا وشمالًا، ثمَّ جاءتِ الرَّعْلةُ الثانيةُ مِن بعدِهم، وهم أكثرُ منهم أضعافًا، فلمَّا أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا، ثمَّ أكَبُّوا رواحلَهم في الطريقِ، فمنهم المُرْتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، ومضَوا على ذلك. قال: ثمَّ قَدِم عُظْمُ الناسِ، فلمَّا أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا وقالوا: هذا خيرُ المنزلِ، فمالوا في المَرْجِ يمينًا وشمالًا، فلمَّا رأيتُ ذلك لَزِمتُ الطريقَ حتى أتيتُ أقصى المرْجِ، فإذا أنا بك يا رسولَ اللهِ على منبرٍ فيه سبعُ درجاتٍ، وأنت في أعلاها درجةً، وإذا عن يمينِك رجلٌ أَقْنى آدَمُ، إذا هو تَكلَّمَ يَسْمو، يكادُ يَفْرَعُ الرِّجالَ طولًا ، وإذا عن يسارِك رجُلٌ رَبْعةٌ تارٌّ أحمَرُ، كثيرُ خِيلانِ الوجهِ، إذا هو تَكلَّمَ أَصغَيتُم إليه إكرامًا له، وإذا أمامَ ذلك شيخٌ كأنَّكم تَقْتدونَ به، وإذا أمامَ ذلك ناقةٌ عَجْفاءُ شارِفٌ، وإذا أنت كأنَّك تَبعَثُها يا رسولَ اللهِ. قال: فانتُقِع لونُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً، ثمَّ سُرِّي عنه، فقال: أمَّا ما رأيتَ مِن الطريقِ الرَّحْبِ اللاحِبِ السهلِ، فذلك ما حمَلتُكم عليه مِن الهُدى، فأنتم عليه، وأمَّا المَرْجُ الذي رأيتَ، فالدُّنيا وغَضارةُ عيشِها، لم نَتعلَّقْ بها ولم تُرِدْنا ولم نُرِدْها، وأمَّا الرَّعْلةُ الثانيةُ والثالثةُ -وقصَّ كلامَه- فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، وأمَّا أنت فعلى طريقةٍ صالحةٍ، فلن تَزالَ عليها حتى تَلْقاني، وأمَّا المِنبرُ فالدُّنيا سبعةُ آلافِ سنةٍ، أنا في آخِرِها ألْفًا، وأمَّا الرجُلُ الطويلُ الآدَمُ فذلك موسى، نُكرِمُه بفضلِ اللهِ إيَّاه، وأمَّا الرجُلُ الرَّبْعةُ التارُّ الأحمرُ، فذلك عيسى عليه السَّلامُ نُكرِمُه بفضلِ منزلتِه مِن اللهِ، وأمَّا الشيخُ الذي رأيتَ كأنَّنا نَقتدي به فذلك إبراهيمُ عليه السَّلامُ، وأمَّا الناقةُ العَجْفاءُ الشارفُ التي رأيتُني أَبعَثُها فهي الساعةُ، عليها -أي على الأُمَّةِ- تقومُ؛ لأنَّه لا نبيَّ بعدي ولا أُمَّةَ بعدَ أُمَّتي، قال الراوي: فما سأَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذا أحدًا عن رؤيا، إلَّا أنْ يَجيءَ الرجُلُ متبرِّعًا فيُحدِّثَه بها.
- وهو ثانٍ رِجلَيْه::
- أي: عاطف رجليه
- الكَلَأِ:
- هو النبات، رطبه ويابسه
- طولًا:
- غنى، أي: مهرا
- رَبْعةٌ:
- إذا كان بين الطويل والقصير
- أَبعَثُها:
- أي: أقمها
٥ -عَن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قالَ: كنَّا نُصلِّي التطوُّعَ، ندْعو قِيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا.
٦ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ بالليلِ كبَّرَ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ. ثُمَّ يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمْزِه ونَفخِه ونَفثِه.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٧ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك ، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ثُمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثَلاثًا- ثُمَّ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ، ونَفْخِه ، ونَفْثِه، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسْمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٨ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ قالَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك ، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسْمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٩ -أنَّ رجلًا رأى فِيما يَرى النائمُ قيلَ لهُ : بأيِّ شيءٍ أمركُمْ نبيُّكمْ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال : أمرَنا أنْ نسبحَ ثلاثًا وثلاثينَ، ونحمدَ ثلاثًا وثلاثينَ، ونكبرَ أربعًا وثلاثينَ، فتلكَ مائةٌ. قال : سبِّحوا خمسًا وعشرينَ، واحمَدوا خمسًا وعشرينَ، وكبِّروا خمسًا وعشرينَ، وهلِّلوا خمسًا وعشرينَ، فتلكَ مائةٌ، فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : افعَلوا كما قال الأنصاريُّ
١٠ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا استفتحَ الصلاةَ قال : سبحانَكَ اللهُمَّ وبحمدِكَ، وتباركَ اسمُكَ ، وتَعالى جدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ
- وتباركَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١١ -جاء رجلٌ ونحنُ في الصفِّ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدخل في الصفِّ فقال : اللهُ أكبرُ كبيرًا وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا . قال : فرفع المسلمونَ رءوسَهم واستنكروا الرجلَ وقالوا : من الذي يرفعُ صوتَه فوقَ صوتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : من هذا العالي الصوتِ ؟ فقيل : هو ذا يا رسولَ اللهِ، فقال : واللهِ لقد رأيتُ كلامَك يصعدُ في السماءِ حتَّى فُتِح بابٌ فدخل فيه
- وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا:
- أي: في أول النهار وآخره
١٢ -ذُكِرَتِ الجدودُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في الصلاةِ فقال رجلٌ : جَدُّ فلانٍ في الخيلِ، وقال آخرُ : جَدُّ فلانٍ في الإبلِ، وقال آخرُ : جَدُّ فلانٍ في الغنمِ، وقال آخرُ : جَدُّ فلانٍ في الرقيقِ. فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاتَه ورفع رأسهُ من آخرِ الركعةِ قال : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ... إلخ دونَ قولهِ : أهلُ الثناءِ إلى قولهِ : وكلُّنا لك عبدٌ. وزاد : وطوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صوتَه بالجدِّ ليعلموا أنْ ليسَ كما يقولونَ
- ذُكِرَتِ الجدودُ:
- جمع جد، بمعنى البخت
١٣ -رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في رُكوعِه : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثلاثًا
١٤ -أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ إذا ركع : سبحانَ ربيَ العظيمِ ثلاثَ مراتٍ، وإذا سجد سبحانَ ربيَ الأعلَى ثلاثَ مراتٍ
- سبحانَ ربيَ الأعلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٥ -أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ إذا ركع : سبحانَ ربيَ العظيمِ ثلاثَ مراتٍ، وإذا سجد سبحانَ ربيَ الأعلَى ثلاثَ مراتٍ
- سبحانَ ربيَ الأعلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٦ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِه سجدَ لَك سوادي وخيالي وآمنَ بِك فؤادي، أبوءُ بنعمتِك عليَّ هذِه يدايَ وما جنيتُ على نفسي
- أبوءُ بنعمتِك:
- أي: أعترف بها وأقر وألتزم
١٧ -رمقتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِه فَكانَ يتمَكَّنُ في رُكوعِه وسجودِه قدرَ ما يقولُ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثًا
١٨ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ إذا جلس في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها على وِركهِ اليسرَى : التحياتُ...
- على وِركهِ:
- ما فوق الفخذ
١٩ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في رُكوعِه وسجودِه سبحانَ ذي الملَكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظَمةِ
٢٠ -دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يصلِّي وقد وضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى وقبض أصابعَهُ وبسط السبَّابةَ وهو يقولُ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِكَ
- السبَّابةَ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- ثبِّتْ قلبي على دينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
