١ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - أفضل الدعاء
٩ نتيجة
٢ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
٣ -إنَّ لكلِّ شيءٍ سِقالةً، وإنَّ سِقالةَ القُلوبِ ذِكْرُ اللهِ، وما مِن شيءٍ أنجى مِن عذابِ اللهِ مِن ذِكْرِ اللهِ، ولو أن تَضرِبَ بسَيْفِك حتَّى يَنقطِعَ.
٤ -ذكَرَ قِصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدنتُكَ ودَنْدَنةُ مُعاذٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومُعاذًا حول هاتينِ. أو نحوَ ذا.
- دَنْدنتُكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
٥ -أفضَلُ الذِّكرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأفضَلُ الدُّعاءِ: الحَمدُ للهِ.
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه الجوامِعُ منَ الدُّعاءِ، ويَدَعُو بما بيْنَ ذلك.
٧ -سمِع النَّبيُّ عليه السَّلامُ رجُلًا يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ الأحَدُ الصَّمَدُ الذي لمْ يَلِدْ، ولمْ يولَدْ، ولمْ يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، فقال: لقدْ سأَل اللهَ عزَّ وجلَّ باسمِهِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعطى.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٨ -ألِظُّوا بيا ذا الجلالِ والإِكرامِ .
- ألِظُّوا بيا ذا الجلالِ والإِكرامِ:
- أي: الزموه واثبتوا عليه، وأ:ثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم، الإلظاظ الإلحاح والإلزام.
٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستحبُّ الجوامِعَ من الدعاءِ ويدَعُ ما سوَى ذلك
