١ -خيرُ الذِّكرِ الخَفيُّ، وخَيرُ المالِ ما يَكْفِي.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - استحباب خفض الصوت بالذكر
٥ نتيجة
٢ -كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، وكان القَومُ يَصعَدونَ ثَنيَّةً أو عَقَبةً؛ فإذا صعِدَ الرَّجُلُ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ -أحسَبُه قال: بأعلى صَوتِه-، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلَتِه يَعترِضُها في الجَبلِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لا تُنادونَ أصَمَّ ولا غائبًا. ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى-، ألَا أدُلُّكَ على كَلِمةٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ. قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ.
٣ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرَّ بأبي بكرٍ وهوَ يُصلِّي يخفضُ مِنْ صوتِهِ، ومرَّ بعمرَ وهوَ يُصلي رافعًا صوتَهُ. قال : فلمَّا اجتمَعا عندَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لأبي بكرٍ : يا أبا بكرٍ مررتُ بِكَ وأنتَ تُصلي تخفضُ مِنْ صوتِكَ. فقال : قدْ أسمعتُ مَنْ ناجيتُ. فقال : مررتُ بِكَ يا عمرُ وأنتَ ترفعُ صوتَكَ، فقال : يا رسولَ اللهِ أحتسبُ بهِ، أُوقِظُ الوسنانَ . قال : فقال لأبي بكرٍ : ارفعْ مِنْ صوتِكَ شيئًا، وقال لعمرَ : اخفضْ مِنْ صوتِكَ
- أُوقِظُ:
- أي: أنبه
- الوسنانَ:
- النائم الذي لم يستغرق في نومه
٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج ليلةً فإذا هو بأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه يصلِّي يخفضُ من صوتهِ، ومرَّ بعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه وهو يصلِّي رافعًا صوتَهُ، فلمَّا اجتمعا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : يا أبا بكرٍ مررتُ بك وأنت تصلِّي تخفضُ من صوتكَ ؟ قال : قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسولَ اللهِ. وقال لعمرَ : مررتُ بك وأنت تصلِّي رافعًا صوتكَ. فقال : يا رسولَ اللهِ أوقظُ الوَسنانَ وأطردُ الشيطانَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا أبا بكرٍ ارفعْ من صوتكَ شيئًا. وقال لعمرَ : اخفضْ من صوتكَ شيئًا
- أوقظُ:
- أي: أنبه
- الوَسنانَ:
- النائم الذي لم يستغرق في نومه
- وأطردُ الشيطانَ:
- طرده: أبعده
٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما سمِع أصحابَه رفَعوا أصواتَهم بالتكبيرِ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَربِعوا على أنفسِكم فإنَّكم لا تَدعونَ أصمَّ ولا غائبًا، إنما تَدعونَ سميعًا بصيرًا، إنَّ الذي تَدعونَ أقرَبُ إلى أحدِكم مِن عُنُقِ راحلتِه
- أقرَبُ إلى أحدِكم:
- التقرب أو القرب والدنو من صفات الله الفعلية الثابتة له بالكتاب والسنة، و
