١ -خيرُ الذِّكرِ الخَفيُّ، وخَيرُ المالِ ما يَكْفِي.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - استحباب خفض الصوت بالذكر
٤ نتيجة
٢ -كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، وكان القَومُ يَصعَدونَ ثَنيَّةً أو عَقَبةً؛ فإذا صعِدَ الرَّجُلُ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ -أحسَبُه قال: بأعلى صَوتِه-، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلَتِه يَعترِضُها في الجَبلِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لا تُنادونَ أصَمَّ ولا غائبًا. ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى-، ألَا أدُلُّكَ على كَلِمةٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ. قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ.
٣ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرَّ بأبي بكرٍ وهوَ يُصلِّي يخفضُ مِنْ صوتِهِ، ومرَّ بعمرَ وهوَ يُصلي رافعًا صوتَهُ. قال : فلمَّا اجتمَعا عندَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لأبي بكرٍ : يا أبا بكرٍ مررتُ بِكَ وأنتَ تُصلي تخفضُ مِنْ صوتِكَ. فقال : قدْ أسمعتُ مَنْ ناجيتُ. فقال : مررتُ بِكَ يا عمرُ وأنتَ ترفعُ صوتَكَ، فقال : يا رسولَ اللهِ أحتسبُ بهِ، أُوقِظُ الوسنانَ . قال : فقال لأبي بكرٍ : ارفعْ مِنْ صوتِكَ شيئًا، وقال لعمرَ : اخفضْ مِنْ صوتِكَ
- أُوقِظُ:
- أي: أنبه
- الوسنانَ:
- النائم الذي لم يستغرق في نومه
٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما سمِع أصحابَه رفَعوا أصواتَهم بالتكبيرِ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَربِعوا على أنفسِكم فإنَّكم لا تَدعونَ أصمَّ ولا غائبًا، إنما تَدعونَ سميعًا بصيرًا، إنَّ الذي تَدعونَ أقرَبُ إلى أحدِكم مِن عُنُقِ راحلتِه
- أقرَبُ إلى أحدِكم:
- التقرب أو القرب والدنو من صفات الله الفعلية الثابتة له بالكتاب والسنة، و
