٤٢ -(مَن خرَجَ مِن بيتِه إلى الصَّلاةِ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك بحقِّ السَّائلينَ عليك، وأسأَلُك بحَقِّ مَمْشايَ هذا؛ فإنِّي لم أخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا ، ولا رِياءً ولا سُمْعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سُخْطِك، وابتِغاءَ مَرْضاتِك، فأسأَلُك أن تُعيذَني مِن النَّارِ، وأن تَغفِرَ لي ذُنوبي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ - أقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه، واستغفَرَ له سَبعونَ ألفَ ملَكٍ).
غريب المفردات :
بطَرًا:
أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
رِياءً:
ليسمع الناس وليرائيهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 295|التخريج :أخرجه ابن ماجه (778)، وأحمد (11156) باختلاف يسير
٤٧ -جاء رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني أُريدُ سفَرًا، فزَوِّدْني، فقال: "زوَّدك اللهُ التَّقوى". قال: زِدْني، قال: "وغَفَرَ ذنبَكَ" قال: زِدْني، قال: "ويسَّر لكَ الخيرَ حيثُما كُنتَ".
خلاصة حكم المحدث : في إسناده سيار بن حاتم وهو ضعيف يعتبر به يعتبر به
٤٨ -اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أنت أعلَمُ به مِنِّي، أنت المقَدِّمُ، وأنت المؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنت
غريب المفردات :
المؤَخِّرُ:
التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
٤٩ -«كان يقولُ في آخِرِ صَلاتِه: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنت المقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ»
غريب المفردات :
المؤَخِّرُ:
التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
٥١ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَّمَه دُعاءً، وأمَرَه أن يتعاهَدَه، ويتعاهَدَه أهْلَه كُلَّ يومٍ، قال: قُلْ حِينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللَّهُمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، ومنك وبك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلْتَ مِن قَولٍ أو حَلَفْتَ مِن حَلِفٍ، أو نذَرْتَ مِن نَذرٍ،فمَشيئتُك بَيْنَ يديه، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنْ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ من صلاةٍ فعلى من صَلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ فعلى من لعَنْتَ، أنت ولِيِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، توفَّني مُسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين. أسألُك اللَّهُمَّ الرِّضا بعد القَضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعد الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِك، وشَوْقًا إلى لقائِك من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بك أن أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتَدِيَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُخطِئةً أو ذنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أُشهِدُك وكفى بك شَهيدًا أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شريكَ لك، لك المُلْكُ ولك الحَمدُ، وأنت على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُك ورَسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعْدَك حَقٌّ، ولقاءَك حَقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ، وذَنبٍ وخطيئةٍ، وأنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِك؛ فاغفِرْ لي ذَنْبي كُلَّه، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
غريب المفردات :
لبَّيك:
معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
لبَّيك:
معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
لبَّيك:
معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
أعوذُ:
أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ:
الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
الصفحة أو الرقم : 2290|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (661)، وأخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (1/237)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (254)
٥٥ -«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَتْه مُصيبةٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا إليه ذلك، فسَألَه أن يَأمُرَ له بوَسْقٍ مِن تَمْرٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شِئْتَ أمَرْتُ لك بوَسْقٍ وإن شِئْتَ عَلَّمْتُك كَلِماتٍ هنَّ خَيْرٌ لك مِنه، قالَ: عَلِّمْنيهنَّ، ومُرْ لي بوَسْقٍ، فإنِّي ذو حاجةٍ إليه، قالَ: أَفعَلُ، فقالَ: قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْني بالإسْلامِ قاعِدًا واحْفَظْني بالإسْلامِ راقِدًا ولا تُطِعْ فيَّ عَدُوًّا حاسِدًا، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، وأَسأَلُك مِن الخَيْرِ الَّذي هو بيَدِك كلُّه».
خلاصة حكم المحدث : [فيه] هاشم بن عبد الله بن الزبير قال أبو حاتم الرازي: روى عن عمر، مرسل
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الضياء المقدسي|المصدر :الأحاديث المختارة
٥٩ -حَديثٌ رَواه يونُسُ بنُ مُحمَّدٍ، وسَعيدُ بنُ سُلَيْمانَ، وقُتَيْبةُ، عن اللَّيْثِ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أبي الخَيْرِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: أنَّه قالَ: عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دُعاءً أَدْعو به في صَلاتي؛ قالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كَثيرًا، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فاغْفِر لي مَغْفِرةً مِن عِنْدِك وارْحَمْني، إنَّك أنت الغَفورُ الرَّحيمُ؟
غريب المفردات :
الغَفورُ:
المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
خلاصة حكم المحدث : المِصْريُّونَ يَقولونَ في هذا الحَديثِ: عن اللَّيْثِ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أبي الخَيْرِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: أنَّ أبا بَكْرٍ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكَذا يَرْويه ابنُ وَهْبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ، وابنِ لَهيعةَ؛ وهو بـ «عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أنَّ أبا بَكْرٍ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» أَشبَهُ.
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2103|التخريج :أخرجه البخاري (834)، ومسلم (2705)، والترمذي (3531) جميعا بلفظه.
٦٠ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أبي عُمَرَ العَدَنيُّ، عن بِشْرِ بنِ السَّرِيِّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَدْعو: اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلَّا ما جَعَلْتَ سَهْلًا، وأنت إن شِئْتَ جَعَلْتَ الحَزْنَ سَهْلًا؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، حَدَّثَناه القَعْنَبيُّ، عن حَمَّادٍ، عن ثابِتٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرسَل، ولم يَذكُرْ أَنَس. وبَلَغَني أنَّ جَعْفَرَ بنَ عَبْدِ الواحِدِ لَقَّنَ القَعْنَبيَّ: عن أَنَسٍ، ثُمَّ أُخبِرَ بذلك، فدَعا عليه. قالَ: هو حَمَّادٌ، عن ثابِتٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرسَل، وكانَ بِشْرُ بنُ السَّرِيِّ ثَبْت، فلَيتَه ألَّا يكونَ أُدخِلَ على ابنِ أبي عُمَرَ.