١ -مَن كثُرَ لَغَطُه في مَجلِسٍ، فلْيَقُلْ بعْدَ أنْ يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك؛ تُغفَرُ خَطاياهُ في ذلك المجلِسِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الدعاء عند القيام من المجلس (كفارة المجلس)
٢٨ نتيجة
٢ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَكادُ يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا دَعا بهؤلاءِ الكلماتِ لأصحابِهِ: اللَّهمَّ اقْسِمْ لَنا مِن خشيَتِكَ ما تَحُولُ بِهِ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ، ومِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ بِهِ عليْنا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنْيا أكبرَ همِّنا، ولا مَبْلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ عليْنا مَن لا يرحَمُنا.
- خشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبْلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول بأَخَرَةٍ إذا أرادَ أن يقومَ من المجلِسِ: "سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك"، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك لَتقولُ قولًا ما كُنتَ تقولُه فيما مضى؟ قال: "ذلك كَفَّارةٌ لِما يكونُ في المجلِسِ".
٤ -"مَن جَلَسَ في مجلِسٍ فكَثُرَ فيه لَغَطُهُ، فقال قبلَ أنْ يقومَ من مجلِسِهِ ذلك: سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ: إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجلِسِهِ ذلك".
٥ -مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٦ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٧ -نحوُ: كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
- كفَّارةُ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
- سُبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٨ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٩ -ما كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: "سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك". فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هؤلاءِ الكَلِماتِ إذا قُمْتَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقولُهُنَّ أحَدٌ يقومُ مِن مَجلِسِه (إلَّا غُفِرَ له) ما كان منه في ذلك المَجلِسِ
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٠ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : كان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا قام من مجلسِه قال : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذا لمن أحبَّ الكلامَ إليك قال : _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إني لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قام من مجلسِه إلا غُفِرَ له
١١ -"ما جَلَس قَومٌ في مجلِسٍ فخاضوا في حديثٍ فاستَغْفَروا اللهَ عزَّ وجَلَّ قَبْلَ أن يتفَرَّقوا إلَّا غُفِرَ لهم ما كانوا فيه"
١٢ -قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا قُمْنا من عِندِك أخَذْنا في أحاديثِ الجاهِلِيَّةِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا جلَسْتُم تلك المجالِسَ التي تخافُونَ فيها على أنفُسِكم فقُولوا عند قيامِكم: سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت نستَغْفِرُك ونتوبُ إليك، يُكَفَّرْ عنكم ما أصَبْتُم فيها"
- سُبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٣ -مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٤ -[من جلس مجلِسًا فكَثُر فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
١٥ -نحوُ: كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
١٦ -كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
١٧ -إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- جلس مجلِسًا، فلمَّا أراد أن يقومَ قال: "سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك". فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ما هذا؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كَلِماتٌ عَلَّمَنيهِنَّ جِبْريلُ، كفَّاراتٌ لِما في المجلِسِ"
١٨ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
١٩ -كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذا قام من مجلِسِه قال: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك (لا إلهَ إلَّا أنت) أستَغفِرُك وأتوبُ إليك"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَمِن أحَبِّ الكلامِ إليك، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنِّي لأرجو ألَّا يقولَها عَبدٌ إذا قام مِن مَجلِسِه إلَّا غُفِرَ له
٢٠ -[ما من إنسان يكون في مجلس، فيقول حين يريد أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس]
