١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رفَّأَ الإنسانَ إذا تزوَّجَ قال باركَ اللَّهُ لك وباركَ عليكَ وجمعَ بينكما في خيرٍ
- إذا رفَّأَ:
- إذا أراد أن يدعو بالرفاء؛ وهو الالتئام والاجتماع
بحث
٤ نتيجة
١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رفَّأَ الإنسانَ إذا تزوَّجَ قال باركَ اللَّهُ لك وباركَ عليكَ وجمعَ بينكما في خيرٍ
٢ -عن الحسنِ أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوَّجَ امرأةً من جُشَمٍ، فدخل عليه القومُ، فقالوا : بالرفاءِ والبنينَ، فقال : لا تفعلوا ذلك [ فإنَّ رسولَ اللهِ نهى عن ذلك ]، قالوا : فما نقولُ يا أبا يزيدٍ ؟ قال : قولوا : بارك اللهُ لكم، وبارك عليكم، إنَّا كذلك كنَّا نُؤمرُ.
٣ -قال نفرٌ من الأنصارِ لعلِيٍّ : عندَكَ فاطِمَةُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمَ عليه، فقال : ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتُ فاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال : مرْحَبًا وأهلًا، لم يزدْ عليهِما، فخرَج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على أولئكَ الرَّهطِ منَ الأنصارِ ينتظرونه، قالوا : ما وراءَكَ ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا، فقالوا : يكفيكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحداهما، أعطاك الأهْلَ والمرحَبَ، فلما كان بعدَ ذلكَ، بعدَما زوَّجَهُ قال، يا علِيُّ إِنَّه لا بد للعروسِ من وليمةٍ، فقال سعد : عندِي كبشٌ، وجمعَ لَهُ رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذُرَةٍ، فلما كانتْ ليلَةُ البناءِ ، قال : لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تلقانِي، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ فتوضَّأَ فيه، ثُمَّ أفرغَهُ على علِيٍّ، فقال : اللهم بارِكْ فيهما، وبارِكْ لهما في بنائِهِما.
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا رفَّأَ الإنسانَ إذا تزوَّجَ، قال: بارَكَ اللَّهُ لَكَ، وبارَكَ اللَّهُ علَيكَ، وجمعَ بينَكُما في ( وفي روايةٍ : علَى ) خَيرٍ.