١ -ما مِن رجُلٍ يَدْعو لِأخيهِ بدَعوةٍ إلَّا وكَّلَ اللهُ به مَلكًا، كلَّما دَعا لأخيهِ قال الملَكُ الموكَّلُ به: آمِينَ، ولك بمِثلٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الدعاء للمسلمين بظهر الغيب
٦ نتيجة
٢ -ما مِن قلبٍ إلَّا وُهَو بينَ إصبَعَيْنِ مِن أصابِعِ ربِّ العالَمينَ، إنْ شاءَ أنْ يُقيمَهُ أقامَهُ، وإنْ شاءَ أنْ يُزيغَهُ أزاغَهُ، وكان يقولُ: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلوبَنا على دِينِكَ. والميزانُ بيَدِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ يَخفِضُهُ ويرفَعُهُ.
٣ -استأذنْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُمرةِ، فأَذِنَ لي، وقال: "لا تَنْسَنا يا أخي من دُعائِكَ"، فقال: كلِمةٌ ما يَسُرُّني أنَّ ليَ بها الدُّنيا. وفي روايةٍ قال: "أشْرِكْنا يا أخي في دُعائِكَ ".
٤ -استأذَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُمرةِ، فأَذِنَ، وقال: "لا تَنسَنا يا أخي من دُعائِكَ "، فقال: كلمةٌ ما يَسُرُّني أنَّ ليَ بها الدُّنيا. وفي روايةٍ قال: "أشرِكْنا يا أخي في دُعائِكَ".
٥ -حَديثٌ رواه الأحوَصُ بنُ جَوَّابٍ، عن سُعَيرِ بنِ الخِمْسِ، عن سُلَيمانَ التَّيميِّ، عن أبي عُثْمانَ، عن أسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أُوليَ مَعروفًا فقال: جزاك اللهُ خيرًا، فقد أبلَغَ في الثَّناءِ؟
- فقد أبلَغَ في الثَّناءِ؟:
- أي: بالغ في أداء شكره
٦ -إذا دعا العبدُ لأخيه بظهرِ الغيبِ قالَ الملَكُ آمين ولك بمثل
