١ -مَن تَعارَّ مِن اللَّيلِ فقال حِينَ يَستيقظُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، ثمَّ دعا: ربِّ اغفِرْ لي؛ غُفِرَ له -قال الوَليدُ أحدُ رُواتِه: أو قال: دعا؛ استُجيبَ له-، فإنْ قامَ فتوضَّأ ثُمَّ صلَّى؛ قُبِلتْ صلاتُه.
غريب المفردات :
مَن تَعارَّ:
انتبه من النوم واستيقظ وله صوت
وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ:
القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
٣ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا تضَوَّرَ مِنَ الليلِ قال : لا إلهَ إلا اللهُ الواحدُ القهارُ ربُّ السماواتِ والأرضِ وما بينَهُما العزيزُ الغفارُ
غريب المفردات :
الواحدُ القهارُ:
القهر صفة لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ويوصف الله عز وجل بأنه
الغفارُ:
المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
خلاصة حكم المحدث : ظاهر سنده صحيح ولكن قال أبو حاتم وأبو زرعة خطأ إنما هو عن عروة قوله
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 462|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10634)، وابن حبان (5530)، والطبراني في ((الدعاء)) (764) به.