١ -ألَا أُعَلِّمُكم الكلماتِ الَّتي تَكلَّمَ بها مُوسى عليه السَّلامُ حِين جاوَزَ البحْرَ ببَني إسرائيلَ؟ فقُلْنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: قُولوا: اللَّهُمَّ لكَ الحمْدُ، ولكَ المُشْتَكى، وأنتَ المُسْتعانُ، ولا حوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العلِيِّ العظيمِ. قال عبْدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: فما ترَكْتُهنَّ مُنذُ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال
١٣ نتيجة
٢ -إذا أوَى إلَى فِراشِهِ ، فَإنْ قال [ابتدَره مَلَكٌ وشيطانٌ فيقولُ المَلَكُ اختِمْ بخيرٍ ويقولُ الشَّيطانُ اختِمْ بشرٍّ فإنْ ذكَر اللهَ ثمَّ نام بات المَلَكُ يَكْلَؤُه وإذا استيقَظَ قال المَلَكُ افتَحْ بخيرٍ وقال الشَّيطانُ افتَحْ بشرٍّ فإنْ قال الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ عليَّ نفسي ولم يُمِتْها في منامِها الحمدُ للهِ الَّذي { يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا } إلى آخِرِ الآيةِ الحمدُ للهِ الَّذي { يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إلَّا بِإِذْنِهِ }فإنْ] وَوَقَعَ عَن سَريرِهِ فَماتَ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ.
- إذا أوَى إلَى فِراشِهِ:
- أي: دخل فيه
٣ -أنَّ رجُلًا دعا، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسْأَلُكَ بأنَّ لكَ الحمْدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقدْ دعا اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بَديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٤ -لمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ قام في النَّاسِ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حبَسَ عن مكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رسولَه والمؤمنينَ، وإنَّها لم تَحِلَّ لأحدٍ كان قَبلي، وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً منَ نَهارٍ، وإنَّها لا تَحِلُّ لأحدٍ بَعدي، فلا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا يُختَلى شَجرُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ -أو بآخِرِ النَّظَرَينِ، الشَّكُّ من محمَّدِ بنِ مَنصورٍ-: إمَّا أنْ يُودى ، وإمَّا أنْ يَقتُلَ، فقام العَبَّاسُ فقال: إلَّا الإذخِرَ يا رسولَ اللهِ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا الإذخِرَ ، فقام أبو شاهٍ -رَجُلٌ من أهلِ اليَمنِ- فقال: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكتُبوا لأبي شاهٍ. قال الوَليدُ: قُلتُ للأوْزاعيِّ: ما قَولُه: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ؟ قال: هذه الخُطبةَ التي سَمِعَها من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- إلَّا لمُنشِدٍ:
- أي: لا يجوز الأخذ إلا لمنشد، أي: معرف
- فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ:
- أي: مخير بين النظرين
- يُودى:
- وداه: أي: أعطى ديته
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
٥ -قال: كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذا أكَلَ أو شَرِبَ قال: الحَمدُ للهِ الذي أطعَمَ وسَقى وسَوَّغَه وجَعَلَ له مَخرَجًا.
٦ -إذا مرِضَ العبْدُ بعَثَ اللهُ إليه مَلَكينِ، فيقولُ: انظُروا ما يقولُه لِعُوَّادِه، فإنْ هو حمِدَ اللهَ تعالى إذا دخَلوا عليه، رفَعَا ذلك إلى اللهِ تعالى، وهو أعلَمُ. فيقولُ: لِعَبْدي إنْ أنا تَوفَّيْتُه أنْ أُدخِلَه الجنَّةَ، وإنْ أنا شفَيْتُه أنْ أُبدِلَه لَحمًا خيرًا مِن لَحْمِه، ودَمًا خَيرًا مِن دَمِه، وأنْ أُكفِّرَ عنه خَطاياهُ.
٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى ما يُحِبُّ قال: الحَمدُ للهِ الذي بنِعْمَتِه تَتِمُّ الصَّالحاتُ، وإذا رَأى ما يَكرَهُ قال: الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ.
٨ -الحَمدُ رأسُ الشُّكرِ، ما شَكَر اللهَ عَبدٌ لا يَحمَدُه
٩ -أنَّهُ كان إذا رأى ما يسرُّهُ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي بنعمتِه تتمُّ الصَّالحاتُ وإذا رأى ما يسوؤُه قالَ الحمدُ للَّهِ على كلِّ حالٍ
١٠ -كلُّ أمْرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحَمدِ اللهِ أقطَعُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطَعُ:
- أي: مقطوع البركة
١١ -قام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على دَرَجِ الكَعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ العَمدِ الخَطأِ بالسَّوطِ والعَصا مِئةٌ منَ الإبلِ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ خَلِفةً في بُطونِها أوْلادُها، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ في الجاهليَّةِ ودَمٍ ومالٍ تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان من سِدانةِ البَيْتِ أو سِقايةِ الحاجِّ، فإنِّي أمضَيتُها لأهلِها كما كانتْ.
- مَأثُرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةِ البَيْتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
١٢ -عن عليٍّ: مَن قال عندَ عطسةٍ سَمِعَها: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ على كُلِّ حالٍ، ما كان لم يَجِدْ وَجَعَ الضِّرسِ ولا الأُذُنِ أبدًا.
١٣ -سألت ابنَ مسعودٍ عما يقولُه بعد تكبيراتِ العيدِ قال يحمدُ اللهَ. ويُثني عليه ويُصلي على النبيِّ
