١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ، قال: الْحَمْدُ لِلَّه الَّذي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وعافاني.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال
٢٣ نتيجة
٢ -الإيمانُ نِصْفانِ: فنِصْفٌ في الصَّبْرِ، ونِصْفٌ في الشُّكْرِ.
٣ -اللَّهُمَّ لك الحمدُ شُكْرًا، ولك المَنُّ فضلًا.
٤ -أنَّ رجُلًا دعا، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسْأَلُكَ بأنَّ لكَ الحمْدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقدْ دعا اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بَديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٥ -كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحَمدِ اللهِ فهو أجْذَمُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أجْذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
٦ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قال: هل رَأى أحَدٌ منكم شيئًا؟ قال ابنُ زِمْلٍ: فقُلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرًا تَلْقاهُ، وشرًّا تتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا، وشرٌّ على أعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقْصُصْ رُؤياك.
٧ -لمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ قام في النَّاسِ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حبَسَ عن مكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رسولَه والمؤمنينَ، وإنَّها لم تَحِلَّ لأحدٍ كان قَبلي، وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً منَ نَهارٍ، وإنَّها لا تَحِلُّ لأحدٍ بَعدي، فلا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا يُختَلى شَجرُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ -أو بآخِرِ النَّظَرَينِ، الشَّكُّ من محمَّدِ بنِ مَنصورٍ-: إمَّا أنْ يُودى ، وإمَّا أنْ يَقتُلَ، فقام العَبَّاسُ فقال: إلَّا الإذخِرَ يا رسولَ اللهِ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا الإذخِرَ ، فقام أبو شاهٍ -رَجُلٌ من أهلِ اليَمنِ- فقال: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكتُبوا لأبي شاهٍ. قال الوَليدُ: قُلتُ للأوْزاعيِّ: ما قَولُه: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ؟ قال: هذه الخُطبةَ التي سَمِعَها من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- إلَّا لمُنشِدٍ:
- أي: لا يجوز الأخذ إلا لمنشد، أي: معرف
- فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ:
- أي: مخير بين النظرين
- يُودى:
- وداه: أي: أعطى ديته
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
٨ -عجَبٌ للمؤمنِ، إنْ أصابَهُ خَيرٌ حمِدَ اللهَ وشكَرَ، وإنْ أصابَتْهُ مصيبةٌ حمِدَ اللهَ وصبَرَ؛ فالمؤمنُ يُؤْجَرُ في كلِّ أمْرِهِ، حتَّى يُؤْجَرَ في اللُّقْمةِ يرفَعُها إلى فِي امرأتِهِ.
٩ -كُلُّ كَلامٍ لا يُبدَأُ فيه بالحمدُ للهِ، فهو أجذَمُ .
- أجذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
١٠ -قال: كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذا أكَلَ أو شَرِبَ قال: الحَمدُ للهِ الذي أطعَمَ وسَقى وسَوَّغَه وجَعَلَ له مَخرَجًا.
١١ -اللهمَّ إنِّي أسألُك من النِّعمةِ تَمامَها، ومن العِصمةِ دَوامَها
١٢ -الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ، ونعوذُ باللهِ من حالِ أهلِ النارِ.
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهمَّ انفَعْني بما علَّمتَني، وعلِّمْني ما ينفَعُني، وزِدْني علمًا، والحمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ.
١٤ -كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمدانِ يُعرَفانِ: إذا جاءَه ما يَكرَهُ قال: الحمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، وإذا جاءَه ما يَسُرُّه قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، الرحمنِ الرحيمِ، بنِعمتِه تَتِمُّ الصالِحاتُ.
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كانَ إذا رأى الهِلالَ قالَ: هِلالُ خَيْرٍ ورُشْدٍ، هِلالُ خَيْرٍ ورُشْدٍ، هِلالُ خَيْرٍ ورُشْدٍ، آمَنْتُ بالَّذي خَلَقَك -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يقولُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي ذَهَبَ بشَهْرِ كَذا، وجاءَ بشَهْرِ كَذا.
١٦ -مِثلُ: [كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خَرَجَ مِن الخَلاءِ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي أَذهَبَ عنِّي الأذى وعافاني].
١٧ -إنَّ المؤمِنَ عِندي بمَنزلةِ كُلِّ خَيرٍ، يَحْمَدُني وأنا أنزِعُ نَفْسَه مِن بَينِ جَنْبَيه!
١٨ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيَقولُ: يا فلانُ، كيف أنت؟ فيَقولُ: بخيرٍ، أحمَدُ اللهَ، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخيرٍ إن شكَرْتُ، قال: فسَكَت عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ سَكَتَّ عنِّي، فقال له: إنِّي كنتُ أسألُك فتقولُ: بخيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ قُلْتَ: بخيرٍ إن شكَرْتُ فسَكَتُّ عنك».
١٩ -وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى ما يحِبُّ قال: الحَمدُ للهِ الذي بنِعْمَتِه تَتِمُّ الصَّالحاتُ، وإذا رأى ما يكرَهُ قال: الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ.
٢٠ -تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم؛ فإنْ رأيتُ خيرًا حمدتُ اللهَ، وإنْ رأيتُ شرًّا استغفرتُ لكم
