١ -الحديثُ الذي فيه: لا استطعتَ، وأنَّه صحابيٌّ اسمُه بِشرٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعاء النبي على بعض الأشخاص والأشياء والأمور
٢٦ نتيجة
٢ -اشتَرَى أبو بَكرٍ مِن عازِبٍ رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ دِرهمًا، فقال أبو بَكرٍ: مُرِ البَراءَ فلْيَحمِلْهُ، فقال له عازِبٌ: لا، حتَّى تُحَدِّثَنا كيف صنَعْتَ أنتَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خرَجْتُما والمشرِكونَ يَطْلُبونَكُم، فقال: ارتَحَلْنا والقَومُ يَطْلُبونا، فلمْ يُدرِكْنا مِنهُم غيرُ سُراقةَ بنِ مالكِ بنِ جُعْشُمٍ على فَرَسٍ له، فقلْتُ: هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا يا رسولَ اللهِ، قال: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]. فلمَّا أنْ دَنَا فكان بيْننا قِيدَ رُمْحٍ أو ثلاثةٍ، قلْتُ: هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا يا رسولَ اللهِ، وبكَيْتُ، فقال: ما يُبكِيكَ؟ فقلْتُ: أمَا واللهِ ما على نَفْسي أَبكِي، ولكنِّي أَبكِي علَيكَ. قال: فدَعَا علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهمَّ اكْفِناهُ، قال: فساخَتْ بهِ فَرَسُه في الأرضِ إلى بَطنِها، فوَثَبَ عنها، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، قد عَلِمتُ أنَّ هذا عمَلُك، فادْعُ اللهَ أنْ يُنجِّيَني ممَّا أنا فيهِ، فواللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن وَرائي مِنَ الطَّلَبِ، وهذِه كِنانَتي ، فخُذْ مِنها سَهمًا، فإنَّك ستَمُرُّ على إبِلي وغَنَمي بمكانِ كذا وكذا، فخُذْ مِنها حاجَتَكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حاجةَ لنا في إبِلِكَ. ودَعَا لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلَقَ راجِعًا إلى أصحابِه، ومَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معهُ حتَّى قَدِمْنَا المَدينةَ لَيْلًا، فتَنازَعَهُ القَومُ: أيُّهُم يَنزِلُ علَيهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أَنزِلُ اللَّيلةَ على بَني النَّجَّارِ أَخوالِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ أُكرِمُهُم بذلك. فخرَجَ النَّاسُ حينَ دخَلَ المدينةَ في الطَّريقِ وعلى البُيوتِ والغِلمانُ والخدَمُ: جاءَ محمَّدٌ، جاءَ رسولُ اللهِ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، جاءَ محمَّدٌ، جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فلمَّا أَصبَحَ انطَلَقَ فنَزَلَ حيثُ أُمِرَ.
- كِنانَتي:
- الكنانة: كالخريطة المستطيلة من جلود تجعل فيها السهام
٣ -"لَمَّا أَقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ تَبِعَهُ سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ، قال: فدَعَا علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساخَتْ بهِ فرَسُه، فقال: ادْعُ اللهَ لي ولا أَضُرُّكَ، قال: فدَعَا اللهَ لهُ. قال: فعَطِشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرُّوا بغَنَمٍ، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: فأَخَذْتُ قَدَحًا فحَلَبْتُ فيهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، فأَتَيْتُه بهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ".
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
٤ -كُنا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد ذَهَبَ عمرُو بنُ العاصِ يَلبَسُ ثِيابَه ليَلْحَقَني، فقال -ونحنُ عندَه-: ليدخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعينٌ، فواللهِ ما زِلتُ وَجِلًا أتشوَّفُ داخِلًا وخارِجًا حتى دَخَلَ فُلانٌ، يعني الحَكَمَ.
٥ -دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قُرَيشٍ بسِنينَ كسِني يُوسُفَ.
٦ -فدَخَلوا عليه وهو مُتقَنِّعٌ ببُردٍ له مَعافِرَ، ولم يَقُلْ: والنَّصارى. [يعني في حديث: لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد]
٧ -أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو سُئِلَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رَجُلٍ يَصومُ الدَّهرَ، فقال: لا صامَ، ولا أفطَرَ.
٨ -كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِالحُدَيبيةِ في أصلِ الشَّجَرةِ التي قال اللهُ تَعالى في القُرآنِ، وكانَ يَقَعُ مِن أغصانِ تلك الشَّجَرةِ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو بَينَ يَدَيْهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِعلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: اكتُبْ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. فأخَذَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو بِيَدِهِ، فقال: ما نَعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. قال: اكتُبْ: باسْمِكَ اللَّهمَّ. فكتَبَ: هذا ما صالَحَ عليهِ محمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أهلَ مَكةَ. فأمسَكَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو بِيَدِهِ، وقال: لقد ظَلَمناكَ إنْ كُنتَ رَسولَهُ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. فقال: اكتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنا رَسولُ اللهِ. فكتَبَ. فبَينا نحن كذلك إذ خرَجَ علينا ثَلاثونَ شابًّا عليهمُ السِّلاحُ، فثاروا في وُجوهِنا، فدعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأخَذَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِأبصارِهم، فقَدِمْنا إليهم فأخَذْناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هل جِئتُم في عَهدِ أحَدٍ؟ أو هل جعَلَ لكم أحَدٌ أمانًا؟ فقالوا: لا. فخَلَّى سَبيلَهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24] قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قال حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، في هذا الحَديثِ: عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، وقال حُسَينُ بنُ واقِدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، وهذا الصَّوابُ عِندي إنْ شاءَ اللهُ.
٩ -أنَّه قَنَتَ شَهرًا يَدعو على قَومٍ منَ المُشرِكينَ.
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يقنُتُ إلَّا إذا دعا لقَومٍ، أو دعا على قومٍ
١١ -صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجْرَ، فلمَّا رَفَع رأسَه مِنَ الرَّكعةِ الأخيرةِ قال: اللَّهُمَّ العَنْ رِعْلًا ولِحْيانَ وذَكْوانَ، وعُصَيَّةُ عَصَت اللهَ ورَسولَه، أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفارٌ غَفَر اللهُ لها، ثُمَّ وَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ على النَّاسِ بوَجْهِه فقال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي لستُ أنا قُلْتُ، ولكِنَّ اللهَ قاله.
- فلمَّا انصرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
١٢ -لَمَّا رَفَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه مِنَ الركعةِ الأخيرةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ، قال: اللَّهُمَّ رَبَّنا لك الحَمْدُ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والمُسْتَضعَفينَ مِنَ المؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وطأَتَك على مُضَرَ واجعَلْها عليهم كَسِنِي يُوسُفَ.
- أنْجِ الوليدَ:
- أي: خلصهم من أمر الكفرة
- وطأَتَك:
- بأسك وأخذك وعقوبتك
١٣ -لَمَّا رفع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه مِنَ الرَّكعةِ الأخيرةِ مِن صلاةِ الفَجْرِ قال: اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحَمدُ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوَليدَ بنَ الوَلَيدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ والمُستَضْعَفينَ مِنَ المؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وطْأَتَك على مُضَرَ، واجعَلْها عليهم كَسِنِي يُوسُفَ.
- أنْجِ الوَليدَ:
- أي: خلصهم من أمر الكفرة
- وطْأَتَك:
- بأسك وأخذك وعقوبتك
١٤ -لَمَّا كان يومُ الأحزابِ صَلَّينا العَصْرَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شَغَلونا عن الصَّلاةِ الوُسْطى صلاةِ العَصْرِ، ملأَ اللهُ قُبورَهم وأجوافَهم نارًا.
١٥ -حبس المُشرِكون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ العَصْرِ حتى اصفَرَّتِ الشَّمسُ أو احمَرَّت فقال: ما لهم ملأَ اللهُ قُبورَهم وبُيُوتَهم نارًا -أو حشا اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم نارًا- كما شَغَلونا عن صلاةِ الوُسْطى.
١٦ -لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُغِيرُ إذا سَمِعَ أذانًا، فلمَّا أَصبَحَ لم يَسمَعْ أذانًا، فخَرَجوا عليهم بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فقالوا: مُحمَّدٌ والخَميسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أَكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ!إنَّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قَوْمٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ.
- نَزَلْنا بساحةِ قَوْمٍ:
- الساحة: الفناء، وأصلها الفضاء بين المنازل
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا قنَت شهرًا يدعو على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ عَصَت اللهَ ورسولَه
- رِعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
١٨ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُصلِّي عندَ البيتِ وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ وقد نَحروا جَزورًا لهم، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم بأخذُ هذا الفرثَ بدمِهِ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى وجده ساجدًا فيضعُهُ ؟ على ظَهْرِهِ قالَ عبدُ اللَّهِ : فانبَعثَ أشقاها فأخذَ الفرْثَ فأمهلَهُ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ على ظَهْرِهِ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ، فجاءت تسعَى فأخذتهُ من ظَهْرِهِ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِهِ قالَ : اللَّهمَّ علَيكَ بقُرَيْشٍ
- الفرثَ:
- ما يكون في الكرش ويخرج منه
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركَعَ في الصَّلاةِ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: اللَّهُمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهُمَّ أنْجِ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، اللَّهُمَّ أنْجِ المُستضعَفينَ منَ المؤمنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأتَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كَسِني يوسُفَ.
- أنْجِ الوَليدَ:
- أي: خلصهم من أمر الكفرة
- وَطْأتَكَ:
- بأسك وأخذك وعقوبتك
٢٠ -عن ثابتٍ قال : كنا عند أنسِ بنِ مالكٍ فكتب كتابًا بينَ أهلهِ فقال : اشهدوا يا معشرَ القرَّاءِ، قال ثابتٌ : فكأنِّي كرهتُ ذلك، فقلتُ : يا أبا حمزةَ لو سميتَهم بأسمائِهم، قال : وما بأسُ ذلك أنْ أقولَ لكم : قراءً، أفلا أحدثُكم عن إخوانِكم الذين كنَّا نسمِّيهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : القرَّاءَ ؟ فذكرَ أنهم كانوا سبعينَ فكانوا إذا جنَّهم الليلُ انطلقوا إلى معلِّمٍ لهم بالمدينةِ فيدرسونَ اللَّيلَ حتَّى يُصبِحوا، فإذا أصبحوا فمن كانتْ له قوَّةٌ استعذبَ من الماءِ وأصاب من الحطبِ، ومن كانت عنده سعةٌ اجتمعوا فاشتروا الشاةَ وأصلحوها فيصبحُ ذلك معلَّقًا بحجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم. فلمَّا أصيبَ خُبَيبٌ بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَوْا على حيٍّ من بني سُليمٍ وفيهم خالي حرامٌ فقال حرامٌ لأميرِهم : دعني فلأخبرْ هؤلاءِ أنَّا لسنا إياهُم نريدُ حتَّى يخلُّوا وجهَنا. فقال لهم حرامٌ : إنَّا لسنا إياكم نريدُ فخلَّوا وجهَنا، فاستقبله رجلٌ برمحٍ فأنفذَهُ منه فلمَّا وجد الرمحَ في جوفهِ قال : اللهُ أكبرُ فزتُ وربِّ الكعبةِ، قال : فانطوَوا عليهم فما بقيَ أحدٌ منهم فقال أنسٌ : فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وجد على شيءٍ قطُّ وَجدَهُ عليهمْ، فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في صلاةِ الغَداةِ رفع يديهِ فدعا عليهم. وفي روايةٍ : يدعو عليهم
- جنَّهم الليلُ:
- سترهم بظلمته
