١ -الحديثُ الذي فيه: لا استطعتَ، وأنَّه صحابيٌّ اسمُه بِشرٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعاء النبي على بعض الأشخاص والأشياء والأمور
١٩ نتيجة
٢ -لمَّا نزَلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَبُوكَ صلَّى إلى نخلةٍ، فمَرَّ رجُلٌ بينَه وبينَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قطَع صلاتَنا، قطَع اللهُ أثَرَه ، فأُقعِد فلم يقُمْ.
- قطَع اللهُ أثَرَه:
- هذا دعاء عليه بالزمانة، لأنه إذا زمن لا يقدر أن يمشي فحينئذ ينقطع أثره، فلا يرى له في الأرض أثر
٣ -عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: قال أبو بَكرٍ حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهُم بالإمارةِ، وذلك أَكبَرُ ما أَخافُ عليكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأَمَّرَ علَيهِم أحَدًا مُحاباةً، فعلَيهِ لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُ صَرْفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَهُ جَهنَّمَ. ومَن أَعطَى أحَدًا حِمَى اللهِ، فقدِ انتَهَكَ في حِمَى اللهِ شَيئًا بغيْرِ حَقِّه؛ فعلَيهِ لعنةُ اللهِ» أو قال: «تَبرَّأَتْ مِنهُ ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ».
- صَرْفًا ولا عَدلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
٤ -رأى عليٌّ ثلاثةً على بَغْلٍ، فقال: لِيَنزِلْ أحَدُكم؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَعَنَ الثالِثَ.
٥ -كُنا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد ذَهَبَ عمرُو بنُ العاصِ يَلبَسُ ثِيابَه ليَلْحَقَني، فقال -ونحنُ عندَه-: ليدخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعينٌ، فواللهِ ما زِلتُ وَجِلًا أتشوَّفُ داخِلًا وخارِجًا حتى دَخَلَ فُلانٌ، يعني الحَكَمَ.
٦ -أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو سُئِلَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رَجُلٍ يَصومُ الدَّهرَ، فقال: لا صامَ، ولا أفطَرَ.
٧ -كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِالحُدَيبيةِ في أصلِ الشَّجَرةِ التي قال اللهُ تَعالى في القُرآنِ، وكانَ يَقَعُ مِن أغصانِ تلك الشَّجَرةِ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو بَينَ يَدَيْهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِعلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: اكتُبْ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. فأخَذَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو بِيَدِهِ، فقال: ما نَعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. قال: اكتُبْ: باسْمِكَ اللَّهمَّ. فكتَبَ: هذا ما صالَحَ عليهِ محمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أهلَ مَكةَ. فأمسَكَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو بِيَدِهِ، وقال: لقد ظَلَمناكَ إنْ كُنتَ رَسولَهُ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. فقال: اكتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنا رَسولُ اللهِ. فكتَبَ. فبَينا نحن كذلك إذ خرَجَ علينا ثَلاثونَ شابًّا عليهمُ السِّلاحُ، فثاروا في وُجوهِنا، فدعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأخَذَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِأبصارِهم، فقَدِمْنا إليهم فأخَذْناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هل جِئتُم في عَهدِ أحَدٍ؟ أو هل جعَلَ لكم أحَدٌ أمانًا؟ فقالوا: لا. فخَلَّى سَبيلَهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24] قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قال حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، في هذا الحَديثِ: عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، وقال حُسَينُ بنُ واقِدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، وهذا الصَّوابُ عِندي إنْ شاءَ اللهُ.
٨ -سَألْتُ هِشامَ بنَ عُرْوةَ عن قَطْعِ السِّدْرِ -وهو مُسنِدٌ إلى قَصْرِ عُرْوةَ، فقالَ: أتَرى هذه الأبْوابَ والمَصاريعَ؟ إنَّما هي مِن سِدْرِ عُرْوةَ، كانَ عُرْوةُ يَقطُعُه مِن أرْضِه، وقالَ: لا بَأسَ به -زادَ حُمَيدٌ، وهو ابنُ مَسْعَدةَ- فقالَ: هي، يا عِراقيُّ جِئْتَني ببِدْعةٍ، قالَ: قُلْتُ: إنَّما البِدْعةُ مِن قِبَلِكم، سَمِعْتُ مَن يقولُ بمَكَّةَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَطَعَ السِّدْرَ". ثُمَّ ساقَ مَعْناه [مَن قَطَعَ سِدْرةً صَوَّبَ اللهُ رأسَه في النَّارِ].
٩ -لَمَّا كان يومُ الأحزابِ صَلَّينا العَصْرَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شَغَلونا عن الصَّلاةِ الوُسْطى صلاةِ العَصْرِ، ملأَ اللهُ قُبورَهم وأجوافَهم نارًا.
١٠ -حبس المُشرِكون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ العَصْرِ حتى اصفَرَّتِ الشَّمسُ أو احمَرَّت فقال: ما لهم ملأَ اللهُ قُبورَهم وبُيُوتَهم نارًا -أو حشا اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم نارًا- كما شَغَلونا عن صلاةِ الوُسْطى.
١١ -«أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقْرَبٌ وهو يُصَلِّي، فقالَ: لَعَنَكِ اللهُ، لا تَدَعينَ نَبِيًّا ولا غَيْرَه، ثُمَّ دَعا بماءٍ ومِلْحٍ، فجَعَلَ يَرُشُّه عليها».
- أتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
١٢ -«رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا يَسجُدُ وهو يُنَقِّي شَعَرَه، قالَ: قَبَّحَ اللهُ شَعَرَك، فقالَ أحَدُهما في حَديثِه: فتَساقَطَ شَعَرُه، وقالَ الآخَرُ: فقَرِعَ رَأسُه».
١٣ -حَديثٌ رَواه أبو يوسُفَ يَعْقوبُ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن عيسى، عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ، قالَ: قَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ؛ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، والْعَنْ أبا الأَعوَرِ السُّلَميَّ؟
١٤ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ رَبيعةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ حَسَنِ بنِ عَطِيَّةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ؛ قال: لعن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّائِحةَ والمُستَمِعةَ؟
١٥ -حَديثٌ رواه عُثْمانُ بنُ زُفَرَ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ زيادٍ -وليس بالطَّحَّانِ- عن مُحَمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، قال: أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجِنازةِ رَجُلٍ، فلم يُصَلِّ عليه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ! ما رأيناك ترَكْتَ الصَّلاةَ على أحَدٍ إلَّا على هذا! قال: إَّنه كان يُبغِضُ عُثمانَ؛ أبغَضَه اللهُ!؟
١٦ -رأيتُ رَجُلًا بتَبُوكَ مُقعَدًا فقال: مرَرْتُ بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، وهو يُصَلِّي، فقال: اللَّهُمَّ اقطَعْ أثَرَه ، فما مَشَيتُ عليهما بَعْدُ.
- رأيتُ رَجُلًا بتَبُوكَ مُقعَدًا:
- رجل مقعد: إذا كان لا يقدر على القيام لعلة به مزمنة
- اللَّهُمَّ اقطَعْ أثَرَه:
- هذا دعاء عليه بالزمانة، لأنه إذا زمن لا يقدر أن يمشي فحينئذ ينقطع أثره، فلا يرى له في الأرض أثر
١٧ -عن سَعيدِ بنِ غَزْوانَ عن أبيه أنَّه نَزَل بتَبُوكَ وهو حاجٌّ، فإذا رجُلٌ مُقعَدٌ، فسأَلْتُه عن أمْرِه، قال: سأحَدِّثُك حديثًا فلا تحدِّثْ به ما سَمِعتَ أنِّي حَيٌّ: (إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل بتَبُوكَ إلى نَخلةَ، فقال: هذه قِبْلَتُنا، ثمَّ صلَّى إليها، قال: فأقبَلْتُ وأنا غلامٌ أسعى حتى مررْتُ بينَه وبينَها، فقال: قَطَع صَلاتَنا قَطَع اللهُ أثَرَه! قال: فما قُمتُ عليهما إلى يَومي هذا.
١٨ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُصلِّي عندَ البيتِ وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ وقد نَحروا جَزورًا لهم، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم بأخذُ هذا الفرثَ بدمِهِ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى وجده ساجدًا فيضعُهُ ؟ على ظَهْرِهِ قالَ عبدُ اللَّهِ : فانبَعثَ أشقاها فأخذَ الفرْثَ فأمهلَهُ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ على ظَهْرِهِ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ، فجاءت تسعَى فأخذتهُ من ظَهْرِهِ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِهِ قالَ : اللَّهمَّ علَيكَ بقُرَيْشٍ
- الفرثَ:
- ما يكون في الكرش ويخرج منه
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه رجلٌ من قريشٍ فحوَّل قفاه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكشف عن إستِه في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلعنه ودعا عليه فأنزل اللهُ تعالَى { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ }
