٢٣ -عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ يقولُ عِندَ مضجعِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بوجهِكَ الكريمِ، وَكَلماتِكَ التَّامَّةِ، مِن شرِّ ما أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ. اللَّهمَّ أنتَ تَكْشِفُ المغرمَ والمأثمَ، اللَّهمَّ لا يُهْزَمُ جندُكَ، ولا يُخلَفُ وعدُكَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ سُبحانَكَ وبحمدِكَ.
غريب المفردات :
أعوذُ بوجهِكَ:
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
تَكْشِفُ:
أي: تدفع وتزيل
لا يُهْزَمُ:
أي: لا يغلب
خلاصة حكم المحدث : حسن على شرط مسلم
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 959|التخريج :أخرجه أبو داود (5052)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7685)، والطبراني في ((الدعاء)) (237)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (713) واللفظ لهم.
٢٨ -ما أصاب عبدًا قط همٌّ ولا حزنٌ فقال : ( اللهم إني عبدُك، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علمته أحدًا من خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همي وغمي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا، قالوا : أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ، قال : بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن
٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع رجلًا يقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ بأني أشهدُ أنكَ أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ ، الذي لم يلدْ، ولم يولدْ، ولم يكن له كفوًا أحدٌ، فقال : لقد سأل اللهَ باسمهِ الأعظمِ الذي إذا سُئلَ به، أعطَى، وإذا دُعيَ به استجابَ
غريب المفردات :
الأحدُ:
الفرد
الصمدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كفوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرطهما
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1016|التخريج :أخرجه أبو داود (1494)، والترمذي (3475)، وابن ماجه (3857)، وأحمد (23041) جميعا بلفظه.
٣٧ -قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلْنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطع حتى إن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمس الرحلَ فلا يرجع حتى يظن أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعتصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادعُ اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجِعْهما حتى قالتِ السماءُ ثم سكبَت فملئوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
غريب المفردات :
ساعةِ العُسرةِ:
سمي جيش تبوك جيش العسرة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ندب الناس إلى الغزو في شدة الحر، فعسر عليهم، وكان وقت إدراك الثمار
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/9|التخريج :أخرجه ابن حبان (1383)، والبزار (214) واللفظ لهما، وابن خزيمة (101)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 231)، باختلاف يسير.