٢١ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر
٤٣ نتيجة
٢٢ -على ظَهْرِ كلِّ بعيرٍ شيطانٌ، فإذا رَكِبْتُموها، فسَمُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ لا تقصِّرُوا عن حاجاتِكم.
٢٣ -"مَن قَعَدَ مَقعدًا لم يذكُرِ اللهَ تعالى فيه كانت عليه من اللهِ تعالى تِرَةٌ، ومَنِ اضطَجَعَ مَضْجَعًا لا يَذكُرُ اللهَ تعالى فيه كانتْ عليه من الله تِرَةٌ".
٢٤ -"مَن قَعَدَ مقعدًا لم يذْكُرِ اللهَ تعالى فيه كانت عليه من اللهِ تِرَةً، ومَن اضطجع مضجعًا لا يذكُرُ اللهَ تعالى فيه كانت عليه من اللهِ تِرَةً ".
٢٥ -الدُّنيا مَلْعونةٌ ، مَلْعونٌ ما فيها، إلَّا ذِكرُ اللهِ تعالى، وما والاهُ، وعالِمًا أو مُتعلِّمًا.
- الدُّنيا مَلْعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
٢٦ -"أَلَا إنَّ الدُّنيا ملعونةٌ ، ملعونٌ ما فيها، إلَّا ذِكرَ اللهِ تعالى، وما والاهُ، وعالِمًا ومُتعلِّمًا".
- الدُّنيا ملعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
٢٧ -من صلَّى عليَّ واحدةً صلَّى اللَّهُ علَيهِ عشرًا وحطَّ عنْهُ عشرَ خطيئاتٍ.
- وحطَّ:
- أي: وضع ومحا
٢٨ -مَن صلَّى علَيَّ صَلاةً واحِدةً صلَّى اللهُ عليه عَشْرَ صَلواتٍ، وحُطَّتْ عنه عَشْرُ خَطيئاتٍ، ورُفِعَتْ له عَشْرُ دَرَجاتٍ.
٢٩ -من قال حينَ يُصبِحُ وحِينَ يُمسي: اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحْتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرْشِك وملائِكَتَك، وجميعَ خَلْقِك، أنَّك أنت اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ محمَّدًا عَبدُك ورَسولُك، أعتَقَ اللهُ رُبُعَه مِنَ النَّارِ، وإن قالها مرَّتينِ أعتَقَ اللهُ نِصْفَه مِن النَّارِ، وإن قالها ثلاثًا أعتَقَ اللهُ ثلاثةَ أرباعِه مِن النَّارِ، وإن قالها أربعًا أعتقه اللهُ مِنَ النَّارِ.
٣٠ -الدُّنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها إلَّا ذِكرُ اللَّهِ وما والاهُ
- الدُّنيا ملعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
٣١ -جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي لا أستطيعُ أن آخذَ منَ القرآنِ شيئًا فعلِّمني ما يجزِئني منهُ. قالَ : قل : سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا للَّهِ عزَّ وجلَّ فماذا لي ؟ قالَ : قل : اللَّهمَّ ارحمني وارزقني وعافِني واهدني. زاد في روايةٍ : واغفِر لي. فلمَّا قامَ قالَ هَكذا بيدِه. وفي لفظٍ : فعدَّهُنَّ الرجلُ في يدِه عشرًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا هذا فقد ملأَ يدَيهِ منَ الخيرِ
- يجزِئني:
- أي: يكفيني
٣٢ -حديثُ: مَن قال في السُّوقِ [لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريك لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ يُحيي ويُميتُ وَهو حيٌّ لا يموتُ بيدِه الخيرُ وَهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ كتبَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لهُ ألفَ ألفِ حسَنةٍ ومحا عنهُ ألفَ ألفِ سيِّئةٍ وبنى لهُ بيتًا في الجنَّةِ]
٣٣ -مَن قال إذا صلَّى الصُّبحَ: لا إلهَ إلا اللهُ فذكَرَهُ بلَفظِ عَشْرِ مرَّاتٍ، كُنَّ له كعَدْلِ أربَعِ رقابٍ، وكُتِبَ له بِهِنَّ عَشْرُ حَسَناتٍ، ومُحِيَ عنه بِهِنَّ عَشْرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجاتٍ، وكُنَّ له حِرزًا منَ الشَّيطانِ حتى يُمسِيَ، وإذا قالها بعدَ المغربِ فمِثلُ ذلك.
٣٤ -أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَغوَّلَتْ لنا الغُولُ -أو: إذا رَأيْنا الغِيلانَ- نُنادي بالأذانِ.
- تَغوَّلَتْ:
- أي: تلونت تلونا
٣٥ -عَن أبي ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني شيئًا يقرِّبُني منَ الجنَّةِ ويباعدُني منَ النَّارِ قالَ إذا عمِلتَ سيِّئةً فأتبِعها حسنةً قالَ أمنَ الحسَناتِ لا إلَه إلَّا اللَّه ؟ قالَ هيَ أحسَنُ الحسَناتِ
٣٦ -عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ.
- لولا طولُ جُمَّتِهِ:
- هو من شعر الرأس ما سقط على المنكبين
- الفُحْشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
٣٧ -من لزِمَ الاستغفارَ جعلَ اللَّهُ لَه من كُلِّ همٍّ فرَجًا ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا ورزقَه من حيثُ لا يحتسِبُ
- من لزِمَ الاستغفارَ:
- أي: داوم عليه
- مخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٣٨ -كلُّ كلامِ ابنِ آدَمَ عليه لا له، إلَّا أمْرًا بمعروفٍ، أو نَهْيًا عن مُنكَرٍ، أو ذِكْرَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٣٩ -من أَكْثرَ مِنَ الاستِغفارِ جعلَ اللَّهَ لَهُ مِن كلِّ همٍّ مَخرجًا ومِن كلِّ ضيقٍ مَخرجًا ورزَقَهُ من حيثُ لا يحتسبُ
- مَخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
- مَخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٤٠ -كلُّ كلامِ ابنِ آدمَ عليهِ لا لهُ إلَّا أمرًا بمعروفٍ، أو نهيًا عن منكَرٍ أو ذِكرًا للهِ
